صنعاء نيوز/ وسيم أحمد عبدالله المخلافي -
بينما كنت حزين
في أنتظار الوافدين
شفت شخصا" قادما"نحوي
يناديني حزين
حينها أدركت أن هذا الشخص
يحمل ذكريات طفولتي
ذكريات دراستي
ذكريات صداقتي عبر السنين
ثم عانقني عناق لا تحققه اليدين
حينها كان جواري يستعيد الذكريات
وقتها كنا سويا" واقفين
بينما كنا كذلك
كان كلب يتسلل في صفوف الحاضرين
فسألني /من يكون ؟؟
قلت لا أدري صديقي
من يكون !!!
فأجبنا قبرا" نقف بجواره
هوكلب مولاي المعظم
والمدلل والسمين
فسألته
ولما تدلى كرشه ؟؟؟
فأجابني
هي كرش مال المسلمين
صعد المتارس كلها بالشمال وبا اليمين
فسألته / هل حاجة الكلب اللعين
مع النباح مرافقين ؟؟؟
فأجابني
هم يعملون في الصباح مرافقين
وفي المساجد واعضين
وفي المجالس مخبرين
فسألته
من أين هذا كله؟؟؟
والكلب يعرفه الجميع بأنه صفر اليدين
فأجابني
الكلب أصبح قوة لا تستهين
هو كلب مولاي المعظم
في صفوف الا هثين
فسألته
ولما له من تحت ذيلة
فتحتين ؟؟؟
فأجابني
كلب طموح وتحت ذيله
فسرت بروايتين
أولهما/ هو أنه منذ الطفولة ثائرا"
مقصوف بين الفنجتين
ورواية أخرى
تقول بأن ذلك رتبة"
منحت لأبن القحبتين
وسيم أحمد عبدالله المخلافي |