shopify site analytics
مئة يوم من «التصعيد بالتصعيد»: سقوط أوهام الرياض في اليمن ومأزق استراتيجي بلا أفق - الدكتور الروحاني يكتب: في الحرب .. تأمين المدنيين اولا..!! - البيضاء .. نادي الأحمدي رداع يتوج بطلاً لتصفيات أندية المحافظة للكرة الطائرة - الناشئون..والأنانية والإنفرادية..! - الدفاع المدني بإب يخمد حريقاً في مبنى شركة - تفاصيل دعم عسكري واستخباراتي إسرائيلي للسعودية لمواجهة قوات صنعاء - إنجاز يمني جديد في المهجر.. القاضية أسماء علي تشرف على أداء اليمين القانونية لمسؤولية - السياسة موهبة وتكوين فدراسة - خارج الرقابة: تكتيكات المواجهة الجديدة في الشارع الإيراني - اتحاد الجامعات الدولي يبحث آفاق التعاون مع منظمة الإيسيسكو لتعزيز البحث العلمي -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
يُجمع العقلاء على أن نهضة الأوطان لا تُقاس فقط بما تملكه من ثروات، بل بما تملكه من عقول قادرة على التفكير والإبداع.
 وفي هذا السياق

الإثنين, 06-أبريل-2026
صنعاء نيوز -
بقلم: عمر دغوغي الإدريسي مدير مكتب صنعاء نيوز بالمملكة المغربية
[email protected]
https://web.facebook.com/dghoughiomar1



يُجمع العقلاء على أن نهضة الأوطان لا تُقاس فقط بما تملكه من ثروات، بل بما تملكه من عقول قادرة على التفكير والإبداع.
وفي هذا السياق، يبرز الشباب باعتبارهم الطاقة الحقيقية التي تُحرّك عجلة التقدم، فهم ليسوا مجرد فئة عمرية، بل قوة فكرية وبشرية قادرة على صناعة المستقبل ومن هنا، فإن مستقبل الوطن يبدأ أولًا من عقول شبابه
العقل الواعي أساس البناء
العقل هو منطلق كل تغيير فحين يكون الشاب واعيًا، قادرًا على التحليل واتخاذ القرار، يصبح عنصرًا فاعلًا في مجتمعه.
أما إذا غاب الوعي، فإن الطاقات تُهدر، وتتحول الإمكانات إلى فرص ضائعة لذلك، فإن بناء وطن قوي يبدأ بتكوين عقول مفكرة، لا تكتفي بالتلقّي، بل تسعى إلى الفهم والإبداع
التعليم بوابة المستقبل
لا يمكن الحديث عن عقول واعية دون التوقف عند دور التعليم فالتعليم الجيد لا يقتصر على نقل المعرفة، بل يعلّم التفكير، ويُنمّي مهارات النقد والابتكار.
وكلما كان التعليم متطورًا، كانت مخرجاته أكثر قدرة على مواجهة تحديات العصر ومن هنا، يصبح الاستثمار في تعليم الشباب استثمارًا مباشرًا في مستقبل الوطن
الشباب وصناعة التغيير
الشباب هم الفئة الأكثر قدرة على التكيّف مع التحولات، والأكثر استعدادًا لخوض التجارب الجديدة.
فهم يحملون أفكارًا متجددة، وطموحات لا تعرف الحدود وعندما تُمنح لهم الفرصة، يستطيعون إحداث تغييرات حقيقية في مختلف المجالات، من الاقتصاد إلى التكنولوجيا، ومن الثقافة إلى المجتمع
المسؤولية المشتركة
بناء عقول الشباب لا يقع على عاتقهم وحدهم، بل هو مسؤولية مشتركة بين الأسرة، والمؤسسات التعليمية، والمجتمع ككل.
فكل بيئة داعمة تساهم في صقل شخصية الشاب، وتدفعه نحو الإبداع بدل الاستسلام وعندما تتكامل هذه الجهود، يصبح الطريق ممهّدًا نحو مستقبل أفضل
من الفكرة إلى الإنجاز
الفكرة وحدها لا تكفي، بل يجب أن تتحول إلى عمل. فالعقول التي تفكر يجب أن تجد بيئة تشجّعها على التنفيذ، وتدعم مبادراتها.
وعندما يُمنح الشباب الثقة والفرص، يتحول طموحهم إلى مشاريع حقيقية تُسهم في تنمية الوطن
مستقبل الوطن لا يُبنى صدفة، بل يُصنع بعقول واعية، وأفكار ناضجة، وسواعد تعمل بإخلاص.
والشباب هم محور هذا البناء، فإذا استُثمرت عقولهم بشكل صحيح، أصبح المستقبل أكثر إشراقًا واستقرارًا

فالأوطان العظيمة لا تقوم على الموارد فقط، بل على عقول شبابها ومن هنا يبدأ كل شيء
عمر دغوغي الإدريسي
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)