shopify site analytics
صدمة في عدن.. جريمة إحراق شاب من أبناء البيضاء حتى الموت تثير موجة غضب واسعة - *"اختتام أعمال المؤتمر الوطني الأول للسلامة والصحة المهنية والاحتفال باليوم العالمي - عبدالرحمن الجنيد يُحيي ذاكرة الإمارات في قصر الحصن - الأرجيلة أم السجائر في العراق: أيهما يعرّض الجسم للنيكوتين والمواد المسرطنة أكثر؟ - علي بن موسى الرضا، استراتيجية السماء..! - أمانة العاصمة صنعاء تشهد مراسم إفتتاح مُستشفى غزَّة النُموذجي - عبدالرحمن الجنيد يُحيي ذاكرة الإمارات في قصر الحصن - حب الوطن شرف، والخيانة طعنة في ظهر الوطن - عاد الهوى عاد - صندوق تنمية المهارات يختتم تدريب 50 كادراً طبياً بالتعاون مع مركز هيلث -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
يُجمع العقلاء على أن نهضة الأوطان لا تُقاس فقط بما تملكه من ثروات، بل بما تملكه من عقول قادرة على التفكير والإبداع.
 وفي هذا السياق

الإثنين, 06-أبريل-2026
صنعاء نيوز -
بقلم: عمر دغوغي الإدريسي مدير مكتب صنعاء نيوز بالمملكة المغربية
[email protected]
https://web.facebook.com/dghoughiomar1



يُجمع العقلاء على أن نهضة الأوطان لا تُقاس فقط بما تملكه من ثروات، بل بما تملكه من عقول قادرة على التفكير والإبداع.
وفي هذا السياق، يبرز الشباب باعتبارهم الطاقة الحقيقية التي تُحرّك عجلة التقدم، فهم ليسوا مجرد فئة عمرية، بل قوة فكرية وبشرية قادرة على صناعة المستقبل ومن هنا، فإن مستقبل الوطن يبدأ أولًا من عقول شبابه
العقل الواعي أساس البناء
العقل هو منطلق كل تغيير فحين يكون الشاب واعيًا، قادرًا على التحليل واتخاذ القرار، يصبح عنصرًا فاعلًا في مجتمعه.
أما إذا غاب الوعي، فإن الطاقات تُهدر، وتتحول الإمكانات إلى فرص ضائعة لذلك، فإن بناء وطن قوي يبدأ بتكوين عقول مفكرة، لا تكتفي بالتلقّي، بل تسعى إلى الفهم والإبداع
التعليم بوابة المستقبل
لا يمكن الحديث عن عقول واعية دون التوقف عند دور التعليم فالتعليم الجيد لا يقتصر على نقل المعرفة، بل يعلّم التفكير، ويُنمّي مهارات النقد والابتكار.
وكلما كان التعليم متطورًا، كانت مخرجاته أكثر قدرة على مواجهة تحديات العصر ومن هنا، يصبح الاستثمار في تعليم الشباب استثمارًا مباشرًا في مستقبل الوطن
الشباب وصناعة التغيير
الشباب هم الفئة الأكثر قدرة على التكيّف مع التحولات، والأكثر استعدادًا لخوض التجارب الجديدة.
فهم يحملون أفكارًا متجددة، وطموحات لا تعرف الحدود وعندما تُمنح لهم الفرصة، يستطيعون إحداث تغييرات حقيقية في مختلف المجالات، من الاقتصاد إلى التكنولوجيا، ومن الثقافة إلى المجتمع
المسؤولية المشتركة
بناء عقول الشباب لا يقع على عاتقهم وحدهم، بل هو مسؤولية مشتركة بين الأسرة، والمؤسسات التعليمية، والمجتمع ككل.
فكل بيئة داعمة تساهم في صقل شخصية الشاب، وتدفعه نحو الإبداع بدل الاستسلام وعندما تتكامل هذه الجهود، يصبح الطريق ممهّدًا نحو مستقبل أفضل
من الفكرة إلى الإنجاز
الفكرة وحدها لا تكفي، بل يجب أن تتحول إلى عمل. فالعقول التي تفكر يجب أن تجد بيئة تشجّعها على التنفيذ، وتدعم مبادراتها.
وعندما يُمنح الشباب الثقة والفرص، يتحول طموحهم إلى مشاريع حقيقية تُسهم في تنمية الوطن
مستقبل الوطن لا يُبنى صدفة، بل يُصنع بعقول واعية، وأفكار ناضجة، وسواعد تعمل بإخلاص.
والشباب هم محور هذا البناء، فإذا استُثمرت عقولهم بشكل صحيح، أصبح المستقبل أكثر إشراقًا واستقرارًا

فالأوطان العظيمة لا تقوم على الموارد فقط، بل على عقول شبابها ومن هنا يبدأ كل شيء
عمر دغوغي الإدريسي
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)