shopify site analytics
فاجعة هزت اليمن: الشهيد صلاح المحمدي.. حين يرتدي الغدر ثوب الصداقة - حرب النفط والنفوذ والتوسع : - مؤتمر الخامس والخمسون برعاية الاتحاد الجامعات الدولي حول الابتكار - بلمسات عالمية.. مهرجان Glory Nights يختتم فعالياته بنجاح باهر في كنكوك المكسيكية - بمشاركة يمنية وخليجية واسعة.. "اليونسكو" وجامعة قطر تنظمان ندوة دولية حول حرية الصحاف - مجلس جامعة عدن يعزز مسار التميز الأكاديمي والتحول الرقمي ويقر حزمة قرارات تطويرية شام - عراق الدخان.. حين يتحول التبغ إلى وباء في المجتمع العراقي - الاطار التنسيقي بين الانقسام وأزمة الحسم !! - حين تنحني الإدارة للإنسان: علي ناصر الهدار يصوغ معادلة الكرامة للمتقاعدين - لماذا يريد الجميع النجاح بينما لا يحققه إلا القليل -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - صنعاء نيوز

الثلاثاء, 07-أبريل-2026
صنعاء نيوز/ محمد العولقي - من صفحته على الفيس -

إذا كنت ممن تسري كرة القدم في عروقهم مجرى الدم، وتعتبر اللعبة عشقاً لا ينتهي، فلا تدع قطار الإثارة يفوتك. نحن على موعد مع الأجواء الرومانسية الحالمة التي تغلف قمة "تكسير العظام" بين ريال مدريد وبايرن ميونيخ، في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
لأولئك الذين ينشدون استنشاق "أوكسجين" الكرة النقية، ويهيمون خلف نسيم كروي يرد الروح؛ وجهتكم القادمة هي "سانتياغو برنابيو".. حيث التاريخ يكتب فصوله بمداد من نور.
ذاكرة لا تهدأ.. وعاصفة لا تستكين
يقولون إن الذاكرة حين تستيقظ تشبه العاصفة أو الجنون، لا أحد يملك القدرة على إيقافها. وهذا اللقاء تحديداً هو استحضار لكل تلك العواصف؛ مباراة مجنونة حتى النخاع، محفوفة بالمحاذير، وتلعب على تفاصيل دقيقة ونسب مئوية لا تعترف بالثوابت.
بين كبرياء الملكي.. وطموح البافاري "الصلب"
تشتعل المواجهة بين قطبين يغرد كل منهما في سماء مختلفة:
• بايرن ميونيخ: القادم بخيلاء من "البوندسليغا"، حيث يمشي على أرضها مرحاً، معتمداً على تصريحات واعده لينارت كارل الذي يرى فريقه صلبًا "يسبح ولا يبتل بالخسارة"، مدفوعاً برغبة انتقام جامحة.
• ريال مدريد: الجريح محلياً، الذي يبدو وكأنه منح غريمه برشلونة الضوء الأخضر للظفر بـ "الليغا" مبكراً، لتصبح البطولة الأوروبية هي طوق النجاة الوحيد لإنقاذ الموسم من الصفر.
حوار الجبابرة فوق مرجل الاحتمالات
عندما يصطدم الريال بالبايرن، يفتح التاريخ أبوابه على مصراعيها لاستعراض عضلات البطولة الأعظم.
• الملكي: هو السيد المطلق، والمتحكم الوحيد في "DNA" هذه البطولة التاريخية.
• البافاري: الطامح لتقليص الفوارق، والباحث عن خطوة تقربه من العرش.
إنها مباراة تغلي على مرجل الاحتمالات، عرس كروي خاص يليق بمقام "ذات الأذنين" الطويلتان



أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)