shopify site analytics
فن الإنزال المكتبي: كيف تصنع السعودية إنتصاراً عالمياً من الاستوديو؟ - بسبب "فيديو مثير".. صديقة إيكاردي تتسبب في تعريضه لعقوبة في الأرجنتين - بطلة القفز بالزانة بولينا كنوروز تهاجم الممثلة الأمريكية سيدني سويني: - صيدة بعنون (عيون الغزل) - مكتبة عتمة المفقودة إضاءات تاريخية - عرفتهم: المخرج والمؤسس نبيل المالح (1936–2016) - من وراء المسيرة الخضراء/الجزء 16 - قصة قصيرة : فخٌّ في المقعد الخلفي - رئيس جامعة إب يدشن السمنارات العلمية لطلبة الماجستير بكلية القانون - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الاثنين الموافق 21 سبتمبر 2026  -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - تتقدّم الأمم حين تمتلك القدرة على التغيير، ولا يتحقق هذا التغيير إلا بعقول تؤمن بالإمكان، وسواعد تعمل بإصرار.
 وفي قلب هذه المعادلة

الخميس, 09-أبريل-2026
صنعاء نيوز -

بقلم: عمر دغوغي الإدريسي مدير مكتب صنعاء نيوز بالمملكة المغربية
[email protected]
https://web.facebook.com/dghoughiomar1

تتقدّم الأمم حين تمتلك القدرة على التغيير، ولا يتحقق هذا التغيير إلا بعقول تؤمن بالإمكان، وسواعد تعمل بإصرار.
وفي قلب هذه المعادلة يقف الشباب، بوصفهم القوة الأكثر حيوية ومرونة وقدرة على التجدد.
فهم لا يمثلون فقط مرحلة عمرية، بل طاقة فكرية وإنسانية قادرة على إعادة تشكيل الواقع وصناعة مستقبل أفضل
طاقة لا تُستهان
يمتاز الشباب بالحماس والرغبة في التجربة، وهي عناصر أساسية لأي عملية تغيير.
فهم أكثر استعدادًا لتقبّل الأفكار الجديدة، وأكثر جرأة في كسر الأنماط التقليدية التي قد تعيق التقدم. هذه الروح المتجددة تجعلهم عنصرًا محوريًا في تحريك المجتمعات نحو التطور
الوعي أساس التأثير
لا يكفي الحماس وحده لصناعة التغيير، بل يحتاج إلى وعي يوجّهه فالشاب الواعي هو من يدرك قضايا مجتمعه، ويفهم تحدياته، ويبحث عن حلول واقعية لها.
الوعي يحوّل الطاقة إلى فعل، ويجعل من المبادرات الفردية مشاريع جماعية ذات أثر حقيقي
التعليم وتمكين الفكر
يلعب التعليم دورًا حاسمًا في إعداد الشباب ليكونوا فاعلين في التغيير فالتعليم الجيد لا يزوّدهم بالمعرفة فقط، بل ينمّي لديهم مهارات التفكير النقدي والابتكار.
وكلما كانت البيئة التعليمية محفّزة، ازدادت قدرة الشباب على الإبداع والمبادرة
من الفكرة إلى المبادرة
التغيير لا يبدأ بخطابات كبيرة، بل بخطوات صغيرة تتحول مع الوقت إلى إنجازات ملموسة. حين يؤمن الشاب بفكرة ما، ويسعى لتنفيذها، فإنه يساهم في إحداث فرق حقيقي.
قد تبدأ المبادرة بسيطة، لكنها مع الاستمرارية والتطوير تصبح مشروعًا مؤثرًا في المجتمع
مسؤولية مشتركة
رغم أهمية دور الشباب، فإن تمكينهم لا يتم بمعزل عن المجتمع. فالدولة، والمؤسسات، والأسرة، جميعها مسؤولة عن توفير بيئة داعمة تشجع على الإبداع وتحتضن الطاقات. وعندما تتكامل هذه الجهود، يصبح الشباب أكثر قدرة على أداء دورهم بفعالية
تحديات وفرص
يواجه الشباب تحديات متعددة، من بطالة وضغوط اجتماعية، إلى صعوبات في تحقيق الاستقرار.
غير أن هذه التحديات نفسها قد تتحول إلى فرص إذا ما تم التعامل معها بإرادة ووعي. فالتغيير غالبًا ما يولد من رحم الصعوبات
الشباب هم المحرك الحقيقي لأي تحول إيجابي، وهم الأمل الذي يُبنى عليه المستقبل.
فإذا أُحسن توجيه طاقتهم، واستُثمرت عقولهم، أصبحوا قادرين على صناعة التغيير الذي تنشده المجتمعات
فالتغيير لا ينتظر أحدًا بل يصنعه من يملك الشجاعة ليبدأ، والشباب هم الأقدر على ذلك
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)