shopify site analytics
انتحار من فوق السطح: حين يتحول "بيت الزوجية" إلى مقصلة للطفولة - العدوان خلال 11 عاما .. يحرم الموظفين والمتقاعدين من المرتبات والمعاشات - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار السبت الموافق  11 ابريل 2026  - من يقودنا إلى "العجز المكتسب" بالمعركة الإعلامية والعسكرية؟ - للمرة الثانية توالياً.. "منتخب عدن" بطلا لبطولة الفقيد محمد أحمد جمعان لكرة السلة - القائم بأعمال رئيس هيئة مكافحة الفساد يلتقي وكيل وزارة الداخلية لقطاع الخدمات - هيئة مستشفى الثورة العام بالحديدة .. خدمات صحية متكاملة تضع المواطن في قلب الاهتمام - استراتيجية “ترحيل الأزمات”: الشرق الأوسط بين إعادة تشكّل التوازنات والانكفاء الأمريكي - عاجل: ملحمة "المسافة صفر" في بنت جبيل.. حزب الله يطحن آليات العدو ويواجه زحفاً صهيوني - عاجل: تحذيرات دولية من "فيضانات كبرى" تجتاح اليمن.. "الفاو" تطلق إنذاراً أحمر -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - لعل الأغلبية أو ربما الأقلية في مجتمعنا التي يمارس وتُطبق عليها نظرية "العجز المكتسب أو العجز المتعلم "
Learned helplessness

الأحد, 12-أبريل-2026
صنعاء نيوز / كتبت :سنا كجك -
12/04/2026

لعل الأغلبية أو ربما الأقلية في مجتمعنا التي يمارس وتُطبق عليها نظرية "العجز المكتسب أو العجز المتعلم "
Learned helplessness
مؤسسها عالم النفس الأمريكي مارتن سيليغمان لا تعلم عنها الكثير...
هذه النظرية توجز لنا الحالة النفسية التي يمر بها الإنسان عندما يعجز عن تغيير ظروفه نحو الأفضل فيصاب بالاحباط والسلبية ولا يتجاوب مع محيطه بل يعتقدون أنهم ضحايا وليس لديهم القدرة على المواجهة والنجاح.
وتقول النظرية:" غالبا" ما يفشل هؤلاء في تعلم استجابة الهرب بل الاقتناع بأن الفشل حتمي ولا يستطيعون أن يحققوا النجاحات في أي ميدان بالحياة مع انعدام الثقة بالذات."
هذا على المستوى الشخصي للفرد...
اما في ما خص الشق الإعلامي يلجأ إلى تطبيق نظرية "مارتن" وسائل إعلام محلية..عربية..وحتى أجنبية..فكيف يطبقونها على الجماهير؟؟
يبدأ الإعلام المبرمج الذي يقوده أناس من خلف الشاشات بغية تحقيق أهداف ومصالح خاصة لاحداث الشرخ في المجتمع وبث الخوف في النفوس تلبية لأجندات سياسية داخلية أو خارجية.. ومن أسف نقول: بأن "العجز المتعلم" يُستخدم وبقوة في لبنان خصوصا" بمرحلة العدوان! فهناك قنوات محلية وفضائية تنشر اليأس والاحباط في نفوس الجماهير من خلال حجب الحقائق وتضخيم الحدث لارباك الجمهور والسيطرة على تفكيره وعقله وبالتالي صرف اهتمامه عن قضاياه المحقة ليشعر بروح الاستسلام والهزيمة ولتنعدم ثقته بالطاقم السياسي أو بحزبه والفريق الحاكم..
واليوم نشهد ونقرأ التقارير المضللة والمفبركة لتزييف الحقائق المتعلقة بانجازات المقاومة في الميدان والتي تعرضها للعدو والصديق بالصوت والصورة ولكن من يتقنون اللعب على وتر نظرية" العجز المكتسب" يحاولون "تقزيم" انتصارها الميداني والعسكري والترويج لأخبار العدو المضللة التي تخدم مصالحه بهدف التأثير على معنويات المجتمع وتعزيز الروح الانهزامية وهذا ما يتبناه الإعلام الرخيص والمأجور الذي يقتنص الفرص لغسل الأدمغة وترسيخ الأفكار السلبية وأحيانا" العدائية ليدحض
اثباتات المقاومة بل ويتبنى "السردية الإسرائيلية" وروايتها عن مجريات الحرب.
ومن ناحية أخرى قد تستخدم "نظرية العجز والتعلم المكتسب" تحت عنوان "الثقة" إذ يعمد المروج لها لاثبات أنه لا فائدة من الاحتجاجات والتغيير في المجتمعات مما يؤثر ذلك على الفرد المتلقي ونفسيته ويقوده للعزلة وعدم الثقة للانخراط في الحياة الإجتماعية أو السياسية بعد أن يوهموه بأن آرائه وافكاره لا قيمة ولا ترجمة فعلية لها بتطوير المجتمعات.
ولأن لبنان يمر بظروف صعبة جدا"ومفصلية في تاريخ الوطن يتوجب على أهل الإعلام والصحافة الذين يتبنون نظرية" العجز المكتسب "في الصحف أو على شاشات التلفزة الكف عن الترويج لها عن قصد أو بفعل متعمد لما لها من آثار وتداعيات خطرة ..وهناك شرائح في المجتمع جاهلة لأهدافكم ولهذه النظرية بالذات إنما نحن ندرك نواياكم ومرادكم منها !
"فالعجز المكتسب" ليس من الجائز تطبيقه في لبنان بل لتبني النظريات الايجابية الجامعة والموحدة للنسيج اللبناني.


*قلمي بندقيتي*✒
[email protected]
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)