shopify site analytics
النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأربعاء الموافق 28 اكتوبر 2026 -حزب اللي - هل رفع الدعم عن المشتقات النفطية الليبية حلا - الأحزاب العربية ومعركة تشكيل الحكومة في الأراضي المحتلة (الإسرائيلية) - جامعة إب تحتفي بتخرج الدفعة 21 من كلية طب الأسنان - تدمير المنازل والتهجير وخرق القانون الدولي - نتائج انتخابات الكيان.. هل تنقذها المغلفات المزدوجة؟ - صندوق تنمية المهارات يختتم برنامجاً تدريبياً في - الصور والأنوثة والأناقة.. نجوم برشلونة يخطفون الأضواء على السجادة الحمراء - أليكسيا بوتياس تُحلّق بالكرة الذهبية لعام 2026 وتواصل كتابة التاريخ - مبابي يعتذر بعد تصريح أثار استياء الصين وخسارته 3 عقود رعاية كبرى -
ابحث عن:



صنعاء نيوز -     انتصار العرب لقضاياهم لا يمكن ان يكون بانتصار  واشنطن وتل ابيب أو طهران في الحرب، بل هو بوجود مشروع عربي يجب ان يصنعه العرب بأيديهم،

الإثنين, 13-أبريل-2026
صنعاء نيوز/د. عبدالوهاب الروحاني -
انتصار العرب لقضاياهم لا يمكن ان يكون بانتصار واشنطن وتل ابيب أو طهران في الحرب، بل هو بوجود مشروع عربي يجب ان يصنعه العرب بأيديهم، وبامكاناتهم التي يتقاتل الاخرون عليها في ارضهم.

• بيد العرب النفط والثروة،
• وبيدهم المواقع الاستراتيجية العالمية المهمة، التي يحارب الاخرون للسيطرة عليها..
• بايديهم المضايق والقنوات والمنافذ التي تتحكم بحركة الملاحة الدولية، التي لا يمكن للعالم اليوم ان يعيش بدونها.

بيد أمتنا العربية الكثير واهم من كل ذلك بيدها ان تستفيق وتنهض .. هناك مصر مركز الامة ومخزونها الفكري والعلمي والثقافي والسياسي، وهناك السعودية ودول الخليج مركز المال والثروة،.

لدى العرب البحرين العربي والاحمر ومضيق هرمز وباب المندب وقناة السويس، ومضيق جبل طارق.. وهناك البحر الابيض المتوسط، الذي تحيط به، وتتحكم بشواطئه ثمان دول عربية من سوريا ولبنان وفلسطين، ومصر، وليبيا، وحتى تونس، والجزائر، والمغرب، التي تعتبر سواحلها شريانات رئيسية للتجارة الدولية.

بيد العرب اوراق اقتصادية وسياسية تفرض لهم المكانة وتحدد مركز القوة والسيطرة، تنتظر فقط من يحركها ويوظفها لفرض نفسه ووجوده وقوته.. وحماية أمنه القومي وتأمين مصالحه..

عوامل كثيرة ستساعد امتنا على الوقوف على اقدام ثابته ليس بها ارتخاء ولا خور، ولكن عبر بلورة وانتاج مشروع عربي يحميها من السقوط، وتحقق به المعجزة، التي تستحق ان تقاتل شعوبنا من أجلها لا من اجل المشاريع المصممة لتدميرها.

هل فكر العرب بأمنهم القومي بتفعيل عوامل القوة التي يمتلكونها، قبل ان يفكروا بالحج الى واشنطن عبر تل ابيب (مثلا)؟! اعتقد انه حان الوقت للتفكير بماهو كائن وبما يمكن ان يكون..

الحرب الامريكية الصهيونية في المنطقة، وانعكاساتها السلبية على الدول العربية، ثم ازمة مضيق هرمز لوحدها كشفت بوضوح، كم العالم الغربي ضيق ومازوم بدون نفط العرب وموقعه وموانئه ومضايقه الاستراتيجية؟! العالم يعيش ازمة خانقة حقيقية منذ اكثر من 40 يوما حرب..

من هنا فقط ينطلق الرهان الحقيقي لأمن وسلامة الأمة وشعوبها، اما من يراهن على الحماية الامريكية - الاسرائيلية، او الايرانية، أو الشرقية أو الغربية فهو واهم، لسبب واحد هو ان هؤلاء جميعهم يحاربون لانتصار مشاريعهم الخاصة، وليس لحماية الاخرين..

المثل الشعبي اليمني يقول "كاسي بحق الناس عاري".. فتعلموا واكسوا انفسكم بمشروع قومي عربي حتى لا تظلوا حفاة عراة بلا غطاء ولا حذاء، وحتى لا تظلوا ادوات يستخدمونها بقفازات عند الحاجة.
والله من وراء القصد،،،
د. عبدالوهاب الروحاني https://www.facebook.com/share/p/1YAV1wpeXZ/
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)