صنعاء نيوز - ماراثون دبلوماسي في "إسلام آباد" لإحياء الاتفاق.. واشنطن وطهران تتبادلان الردود لتفادي الانزلاق نحو الحرب الشاملة
صنعاء نيوز | متابعات دولية
كشفت تقارير صحفية دولية عن حراك دبلوماسي "سري" مكثف يجري خلف الكواليس بين طهران وواشنطن، تقوده أطراف دولية لتجاوز حالة الجمود الراهنة وتجنب انفجار الموقف عسكرياً في المنطقة، رغم الإخفاقات العلنية التي منيت بها جولات التفاوض السابقة.
محادثات "إسلام آباد": تقدم بنسبة 80%
نقلت صحيفة "فايننشال تايمز" عن دبلوماسيين ومصادر مطلعة، أن العاصمة الباكستانية إسلام آباد باتت مركزاً لتبادل الردود بين الطرفين. وأكدت المصادر أن المحادثات الجارية هناك حققت تقدماً لافتاً وصفت نسبته بـ 80%، فيما تتركز الجهود حالياً على استكمال النقاط العالقة المتبقية.
تطورات المسار التفاوضي:
• الرد الإيراني: سلمت طهران ردها الرسمي على المقترح الأمريكي عبر الوسيط الباكستاني، وهي بانتظار الموقف النهائي من واشنطن.
• المقترح التقني: تدور النقاشات الحالية حول تفاصيل تقنية دقيقة للمقترح الأمريكي، وسط مساعٍ من الوسطاء لعقد اجتماعات فنية على مستوى أدنى لتقليص الفجوات.
• المرونة المتبادلة: رغم انعدام الثقة العميق، أظهر الجانبان مرونة نسبية نابعة من عدم رغبة الطرفين في العودة إلى مربع المواجهة العسكرية المفتوحة.
تحديات وقف إطلاق النار وأزمة "الوسطاء"
أشارت المصادر إلى أن الطريق نحو اتفاق دائم لا يزال محفوفاً بالعقبات، حيث تسببت أخطاء في التواصل من جانب بعض الوسطاء في حالة من "الالتباس" والغموض بشأن ملف وقف إطلاق النار في لبنان، مما أدى إلى تعقيد المشهد الميداني والسياسي الفجوات بين واشنطن وطهران لا تزال كبيرة، وانعدام الثقة الذي فاقمته الحرب يلقي بظلاله على كل جولة تفاوض، لكن القنوات الخلفية لا تزال نشطة بشكل غير مسبوق." — دبلوماسي مطلع لفايننشال تايمز الخلاصة الميدانية والسياسية
تسعى القوى الدولية حالياً لتمديد وقف إطلاق النار القائم وتحويله إلى اتفاق أكثر ديمومة. وبينما تتبادل الولايات المتحدة وإيران الردود عبر "صندوق بريد" الوسطاء، يبقى الرهان على الأيام القادمة وما ستسفر عنه لقاءات إسلام آباد التقنية لحسم الـ 20% المتبقية من بنود الاتفاق المرتقب.
المصدر: فايننشال تايمز + وكالات
|