صنعاء نيوز -
صنعاء | خاص
حذر تحليل بريطاني حديث من التداعيات الكارثية لأي تصعيد عسكري أو بحري قد تقوده إدارة دونالد ترامب ضد الجمهورية الإسلامية في إيران، مؤكداً أن خطط "الحصار البحري" في مضيق هرمز لن تقتصر آثارها على المنطقة، بل قد تفجر صداماً دولياً غير مسبوق مع بكين.
مضيق هرمز.. حافة الهاوية بين القوى الكبرى
أوضح الكاتب "روجر بويز" في مقال نشرته صحيفة التايمز، أن التلويح بفرض حصار بحري في مضيق هرمز كأداة ضغط على طهران يحمل في طياته "ألغاماً سياسية" تتجاوز الحسابات التقليدية. وأشار التحليل إلى أن اعتراض السفن المرتبطة بالصين أو شركاتها سيعتبر مساساً مباشراً بمصالح بكين الحيوية، ما قد يحول الاحتكاك البحري إلى مواجهة مباشرة بين القوى العظمى.
رهانات ترامب.. حسابات خاطئة وأدوات رد إيرانية
وفقاً للتحليل، تراهن إدارة ترامب على "الضغط الأقصى" اقتصادياً لإجبار طهران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات، لكن هذا الرهان يواجه عقبات واقعية:
• عجز السيطرة الكاملة: تنفيذ حصار فعال يتطلب حشداً عسكرياً هائلاً لم يتحقق على الأرض حتى الآن.
• قدرات الردع الإيرانية: تمتلك إيران ترسانة "غير تماثلية" قادرة على إرباك أي حصار، تشمل:
• الأسراب السريعة من الزوارق الانتحارية.
• شبكات الألغام البحرية المتطورة.
• سلاح الطائرات المسيرة (الدرونز) بعيدة المدى.
بكين لن تقف متفرجة
واختتمت "التايمز" تحليلها بالإشارة إلى أن الصين، التي تعتمد بشكل حيوي على إمدادات الطاقة وتجارة الخليج، لن تسمح بتعطيل مصالحها. إن أي محاولة أمريكية لفرض قواعد لعبة جديدة في المضيق قد تدفع بكين لردود فعل (مباشرة أو غير مباشرة)، ما ينذر بتحويل الأزمة من صراع إقليمي "مسيطر عليه" إلى مواجهة دولية مفتوحة يصعب احتواء تداعياتها على الاقتصاد العالمي.
الكلمات المفتاحية: #صنعاء_نيوز #إيران #ترامب #الصين #مضيق_هرمز #التصعيد_الأمريكي #صحيفة_التايمز |