صنعاء نيوز -
صنعاء | خاص
أكدت مجلة "إيكونوميست" البريطانية، في تقرير حديث، أن مستوى الثبات والاحترافية القتالية التي يبديها مقاتلو حزب الله في المواجهات الميدانية الجارية، شكّلت "صدمة مدوية" للمنظومتين الأمنية والعسكرية في كيان الاحتلال الإسرائيلي، معترفةً بفشل الرهانات الصهيونية على حسم سريع للمعركة.
اعترافات صهيونية: هيكلية المقاومة صلبة ومفاجئة
ونقلت المجلة البريطانية عن مسؤولين في جيش الاحتلال اعترافات صريحة بالمفاجأة من مدى جهوزية مقاتلي الحزب للانخراط في قتال ضارٍ من المسافة صفر، وقدرتهم الفائقة على التمسك بمواقعهم الدفاعية في جنوب لبنان. وأشار التقرير إلى أن القصف الجوي والبري المكثف فشل في ضرب "هيكل القيادة والسيطرة" للمقاومة، والتي لا تزال تدير المعركة بتماسك تنظيمي عالٍ.
سقوط أوهام الحسم السريع
وبحسب "إيكونوميست"، فإن تقديرات استخبارات العدو التي راهنت على انهيار سريع لقدرات حزب الله الميدانية قد تبخرت أمام الواقع؛ حيث كشفت المواجهات عن:
• تماسك الخطوط الدفاعية: قدرة فائقة على امتصاص الضربات والتحول للهجوم.
• تعقيد حسابات الردع: عجز المؤسسة العسكرية الصهيونية عن فرض إرادتها ميدانياً.
• نزيف الموارد: تزايد المخاوف داخل الكيان من الغرق في "حرب استنزاف" طويلة الأمد تنهك الاقتصاد المنهك أصلاً وتستنزف القوة البشرية لجيش الاحتلال.
تداخل الساحات يربك صانع القرار الصهيوني
وشددت المجلة على أن "وحدة الساحات" جعلت من المستحيل على الاحتلال حسم المواجهة في جبهة واحدة بمعزل عن الأخرى، مما يضع قادة الكيان تحت ضغط مزدوج؛ فإما الذهاب نحو تصعيد غير مأمون العواقب، أو الرضوخ للضغوط الدبلوماسية التي تفرضها نتائج الميدان.
الخلاصة: الميدان يفرض قواعده
واختتمت المجلة تقريرها بالاستنتاج بأن غياب "الحسم العسكري" الإسرائيلي يعزز من قوة ومكانة حزب الله كلاعب لا يمكن تجاوزه، مؤكدة أن صمود المقاومة اللبنانية بات هو المتغير الأبرز الذي يجبر الأطراف الدولية والمعادية على البحث عن مخارج سياسية، بعد أن أثبتت الأدوات العسكرية التقليدية فشلها أمام إرادة المقاتلين في الميدان.
الكلمات المفتاحية: #صنعاء_نيوز #المقاومة_الإسلامية #لبنان #حزب_الله #إسرائيل #إيكونوميست #حرب_الاستنزاف #جنوب_لبنان |