shopify site analytics
ماكرون يحرج ميلوني في قمة باريس المخصصة لـ "مضيق هرمز" - لولا دا سيلفا يفتح النار على "عربدة" ترامب: العالم ليس سفينة تائهة ليقودها رئيس - القضاء الأمريكي يحاكم مراهقاً بتهمة اغتصاب وقتل شقيقته على متن سفينة سياحية - "أسطول البعوض".. استراتيجية إيران الانتحارية التي تكسر غطرسة الأساطيل التقليدية - "حرب عالمية" وتكشف عن أوراق قوة لم تُستخدم بعد.. ومضيق هرمز "مغلق فعلياً" - بعد 4 أيام من التخفي.. شرطة مرور العاصمة تضبط سائقاً متهوراً دهس "مسنة" ولاذ بالفرار - واشنطن تقرع طبول الحرب في الخليج: تحشيدات عسكرية غير مسبوقة ونشر لمنظومات "الثاد" - محافظ ذمار يشدد الرقابة على أداء المستشفيات الخاصة - طرابلس تتأهب لقمة "ليبية - أمريكية - إيطالية" وتوقعات بوصول الفريق أول ركن صدام حفتر - بسبب التعنت الأمريكي ونكث العهود.. جمود يخيم على مسار التفاوض وتهديدات "ترامب" تزيد ا -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - "أسطول البعوض".. استراتيجية إيران الانتحارية التي تكسر غطرسة الأساطيل التقليدية في هرمز

الأحد, 19-أبريل-2026
صنعاء نيوز -

خاص | صنعاء نيوز
في الوقت الذي تتفاخر فيه القوى الكبرى بامتلاكها لحاملات الطائرات والمدمرات العملاقة، تبرز في قلب مضيق هرمز قوة إيرانية "غير مرئية" تقلب موازين القوى التقليدية رأساً على عقب. إنه "أسطول البعوض"، السلاح الهجين الذي يعتمد عليه الحرس الثوري الإيراني لفرض سيطرته المطلقة على أهم ممر مائي في العالم.
فلسفة "الكر والفر" والقوة غير المتكافئة
لا تعتمد استراتيجية الحرس الثوري على مواجهة الأساطيل الأمريكية وجهاً لوجه في معارك كلاسيكية، بل تتبنى تكتيك "الأسراب". يقوم هذا التكتيك على دفع مئات الزوارق السريعة (التي تتجاوز سرعتها 100 عقدة) والمزودة بصواريخ موجهة وطائرات مسيرة انتحارية، لتطويق الأهداف الضخمة من اتجاهات متعددة وفي آن واحد.
هذا الأسلوب القائم على الكثرة والسرعة والمباغتة، يحول المدمرات الأمريكية الثقيلة إلى أهداف بطيئة الحركة، حيث تعجز أنظمة الدفاع التقليدية عن رصد وتدمير مئات الأهداف الصغيرة والمنتشرة في وقت واحد.
قواعد تحت الأرض وكهوف ساحلية
تشير التقارير العسكرية إلى أن إيران أنشأت "مدناً عسكرية" مخبأة في كهوف ساحلية وتحت الجبال المحاذية للمضيق. هذه القواعد تتيح لـ "أسطول البعوض":
• الانتشار الخاطف: القدرة على التواجد في قلب الممر الملاحي خلال دقائق فقط.
• الحماية القصوى: صعوبة استهداف هذه الزوارق وهي في مخابئها المحصنة.
• الإنتاج المحلي: سهولة إعادة تصنيع هذه المنصات في ورش بسيطة، مما يجعل تدمير الأسطول بالكامل أمراً شبه مستحيل.
دروس الماضي وعقيدة الردع
ولدت هذه العقيدة من رحم المعاناة الإيرانية خلال حرب الناقلات في الثمانينيات؛ حيث أدركت طهران أن كلفة المواجهة المباشرة مع واشنطن باهظة، فاستبدلتها بسياسة "الاستنزاف والمضايقة". واليوم، لم يعد "أسطول البعوض" مجرد أداة للمناورة، بل أصبح سلاحاً فعالاً لفرض حصار حقيقي على السفن التجارية والناقلات النفطية، التي تجد نفسها عاجزة تماماً أمام هذه الزوارق المجهرية والمسلحة.
هروب الأساطيل إلى المياه المفتوحة
أدت هذه التهديدات إلى نتائج استراتيجية ملموسة؛ حيث بدأت القوى البحرية الكبرى بإعادة تموضع قطعها العسكرية خارج مضيق هرمز، مفضلةً البقاء في بحر العرب أو خليج عمان لتجنب "كماشة" الزوارق السريعة داخل المضيق الضيق. هذا التراجع منح إيران هامش مناورة أوسع وفرض "معادلة ردع" جديدة مفادها: (أي اعتداء على إيران سيعني تحويل هرمز إلى مقبرة للناقلات والأساطيل بأسلحة زهيدة الثمن وعالية التأثير).
الخلاصة
يمثل "أسطول البعوض" ذروة الإبداع العسكري في الحروب غير المتكافئة. فبينما يراه البعض مجرد قوارب صغيرة، تراه القيادة العسكرية في طهران "الأوراق الرابحة" التي تضمن بقاء مفاتيح الطاقة العالمية بيدها، مما يجعل أي تفكير في مواجهة شاملة مغامرة غير مأمونة العواقب بالنسبة للغرب.
المصدر: متابعات صحفية
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)