shopify site analytics
(بشفافية): في ذكرى ايقونة الاعلام اليمني :رؤية حسن الشرقي - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الثلاثاء  الموافق  21 ابريل 2026  - اسطورة الـ 8 أكواب.. هل نحتاج حقاً لجدولة شرب الماء؟ - نهاية مأساوية لبطلة ترياثلون خلال السباق - ترامب: السفينة التي اعترضها الجيش الأمريكي كانت تحمل "هدية من الصين" - طهران تعلن الاستعداد لجولة حرب "المفاجآت" وتغلق مضيق هرمز أمام الملاحة العسكرية - السعودية تكشف عن ملاحقة "الزبيدي" دولياً وتؤكد احتجازه في الإمارات - تعثر المسار الدبلوماسي.. واشنطن تُعلق رحلة "فانس" إلى باكستان بعد رفض إيراني - الفنانة عايشه عثمان تهدي الامارات اغنية وطنية بعنوان " فهمتوا السر" - اليمين الإسرائيلي المتطرف والعقيدة الأمنية -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - لطالما ارتبطت الصورة النمطية للحياة الصحية بحمل زجاجة المياه في كل مكان والشرب منها في أوقات محددة، حتى دون شعور بالعطش

الأربعاء, 22-أبريل-2026
صنعاء نيوز -

لطالما ارتبطت الصورة النمطية للحياة الصحية بحمل زجاجة المياه في كل مكان والشرب منها في أوقات محددة، حتى دون شعور بالعطش. هذه الممارسة التي يتبناها الملايين تستند إلى قاعدة "8 أكواب يومياً"، ولكن هل هي حقيقة طبية أم مجرد خرافة شائعة؟
من أين بدأت القصة؟
تعود جذور هذه "النصيحة" إلى عام 1945، حين أصدرت إدارة الغذاء والتغذية في الولايات المتحدة توصية تشير إلى حاجة البالغين لنحو 2.5 لتر من السوائل يومياً.
لكن ثمة تفصيل جوهري سقط من الذاكرة الجماعية مع مرور الزمن؛ إذ أكدت الوثيقة حينها أن معظم هذه الكمية متوفر بالفعل في الغذاء. وبدلاً من فهم التوصية على أنها تشمل السوائل في الفواكه، الخضروات، الحساء، وحتى الشاي والقهوة، اختُزلت عبر العقود في عبارة واحدة: "اشرب 8 أكواب من الماء الصافي".
العلم الحديث: لا توجد "مقاس واحد للجميع"
تؤكد الدراسات المعاصرة أن احتياجات الجسم للترطيب ليست رقماً ثابتاً، بل هي عملية ديناميكية تتأثر بخمسة عوامل رئيسية:
1. بنية الجسم: فكلما زاد حجم الجسم، ارتفعت حاجته للسوائل.
2. المجهود البدني: التعرق أثناء الرياضة يتطلب تعويضاً فورياً.
3. المناخ المحيط: الأجواء الحارة والجافة تزيد من معدلات الفقد.
4. الوضع الصحي: للأدوية والوعكات الصحية دور في تحديد مستوى الترطيب.
5. نوعية الغذاء: الأنظمة الغذائية الغنية بالألياف والمكونات الطازجة توفر قدراً كبيراً من الماء.
آلية العطش.. دليلك الموثوق
خلق الله في أجسامنا نظاماً فائق الدقة؛ فالعطش ليس مجرد شعور، بل هو إشارة بيولوجية كافية للحفاظ على التوازن. وبالنسبة للأشخاص الأصحاء، فإن الشرب عند الحاجة والتوقف عند الارتواء يفي بالغرض تماماً.
استثناء وحيد: يُنصح كبار السن بمراقبة شربهم للماء بانتظام، نظراً لأن الإحساس الفطري بالعطش قد يضعف مع التقدم في العمر.
كيف تعرف أن جسمك "مرتوي"؟
بدلاً من عد الأكواب، إليك دليلك الحقيقي في ثلاث نقاط:
• لون البول: الأصفر الفاتح هو المؤشر المثالي، بينما اللون الداكن ينبهك بضرورة الشرب.
• وتيرة التبول: المعدل الطبيعي يتراوح غالباً بين 4 إلى 7 مرات يومياً.
• إشارات الجفاف: جفاف الفم، الصداع غير المبرر، أو الخمول البدني هي صرخات صامتة من جسمك لطلب الماء.
معلومة إضافية: لا تخرج القهوة والشاي من حساباتك؛ فالدراسات تنفي الاعتقاد السائد بأنها تسبب الجفاف، إذ يدخل محتواها المائي ضمن إجمالي السوائل اليومية للجسم عند استهلاكها باعتدال
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)