صنعاء نيوز -
28 أبريل 2026
تواجه الأوساط العسكرية في إسرائيل حالة من الذهول عقب الكشف عن تكتيك جديد لحزب الله في جنوب لبنان، يعتمد على مسيرات "انتحارية" منخفضة التكاليف نجحت في تحييد أنظمة الدفاع والحرب الإلكترونية المتطورة، وذلك وفقاً لما أوردته صحيفة "يديعوت أحرونوت".
المعادلة الجديدة: سلك رفيع يهزم التكنولوجيا المعقدة
لم تعد الصواريخ الثقيلة هي القلق الوحيد لإسرائيل، بل "المسيرات الموجهة سلكياً". هذه الطائرات لا تعتمد على الإشارات اللاسلكية التقليدية، بل ترتبط بغرفة التحكم عبر كابل من الألياف الضوئية يصل طوله إلى 10 كيلومترات.
لماذا يمثل هذا السلاح "كابوساً" تقنياً؟
• حصانة ضد التشويش: لا يمكن لأنظمة الحرب الإلكترونية الإسرائيلية رصدها أو تعطيل إشاراتها (GPS/Radio)، لأن التحكم يتم عبر سلك مادي وليس موجات.
• دقة جراحية: توفر الألياف الضوئية بثاً مرئياً عالي الجودة ومباشراً للمشغل، مما يسمح بتوجيهها نحو أهداف دقيقة جداً.
• التكلفة الزهيدة: طائرات معدلة محلياً بكاميرات ومتفجرات تتفوق بفاعليتها على صواريخ باهظة الثمن.
ميدان القتال: عجز عن الاعتراض
نقلت التقارير العسكرية أن مقاتلي الحزب باتوا يشغلون هذه المسيرات بحرية أكبر، مستهدفين تجمعات الجنود والمواقع الحصينة. وفي حادثة لافتة، استهدفت هذه المسيرات مروحية عسكرية أثناء عملية إجلاء، مما أسفر عن مقتل جندي وإصابة آخرين، رغم محاولات التصدي لها. |