shopify site analytics
فاجعة هزت اليمن: الشهيد صلاح المحمدي.. حين يرتدي الغدر ثوب الصداقة - حرب النفط والنفوذ والتوسع : - مؤتمر الخامس والخمسون برعاية الاتحاد الجامعات الدولي حول الابتكار - بلمسات عالمية.. مهرجان Glory Nights يختتم فعالياته بنجاح باهر في كنكوك المكسيكية - بمشاركة يمنية وخليجية واسعة.. "اليونسكو" وجامعة قطر تنظمان ندوة دولية حول حرية الصحاف - مجلس جامعة عدن يعزز مسار التميز الأكاديمي والتحول الرقمي ويقر حزمة قرارات تطويرية شام - عراق الدخان.. حين يتحول التبغ إلى وباء في المجتمع العراقي - الاطار التنسيقي بين الانقسام وأزمة الحسم !! - حين تنحني الإدارة للإنسان: علي ناصر الهدار يصوغ معادلة الكرامة للمتقاعدين - لماذا يريد الجميع النجاح بينما لا يحققه إلا القليل -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - في قلب شهر رمضان المبارك، وفي السادس والعشرين منه تحديداً، غادر المغدور به صلاح المحمدي سلطنة عُمان الشقيقة، والقلب يملؤه الشوق

الخميس, 30-أبريل-2026
صنعاء نيوز -

في قلب شهر رمضان المبارك، وفي السادس والعشرين منه تحديداً، غادر المغدور به صلاح المحمدي سلطنة عُمان الشقيقة، والقلب يملؤه الشوق لمعانقة أطفاله ووالدته وقضاء عيد الفطر في مسقط رأسه بتعز. لم يكن يعلم أن رفيقه الذي ائتمنه على أسراره وماله، قد استبدل مروءته بوحشية، وخطط لتحويل فرحة العيد إلى مأتم لا ينتهي.
تفاصيل الجريمة الغادرة
كعادته، نزل صلاح ضيفاً في أحد فنادق المهرة، حيث يعمل "صديقه المقرب" الذي كان مستشاره في الأعمال وموضع ثقته. لكن هذا الصديق لم يعد كما كان؛ فقد تحول إلى ذئب بشري، طمعاً فيما يملكه صلاح من مال وسيارة.
• الاستدراج: عند استعداد صلاح للمغادرة، استوقفه "الصديق" طالباً منه إيصاله لمشوار قريب.
• المكيدة: لم يكن المشوار سوى فخٍ محكم، حيث كان "الصديق" قد جهز شركاءه في الجريمة (ابنه وابن أخته) وسلاحه الشخصي.
• الجريمة: اقتيد صلاح إلى صحراء المهرة القاحلة، وهناك قتلوه بدم بارد، ودفنوا جثته وهاتفه في الرمال، ليواروا سوءة غدرهم.
الاستهتار والتمثيل
لم يكتفِ القتلة بفعلتهم، بل تجولوا بسيارة الضحية في شوارع المهرة طوال أيام العيد، يتقاسمون المسروقات بدم بارد، ثم قاموا برهن السيارة وغادروا إلى محافظة ذمار، وكأن شيئاً لم يكن.
خديعة "الصديق الوفي"
بينما كانت أسرة صلاح تعيش الجحيم بحثاً عن ابنها، كان القاتل يمارس أقصى درجات الزيف؛ يتصل بشقيق الضحية ويطمئنه كذباً بأن صلاح "محتجز في المكلا" بسبب مشاكل بسيطة وأنه يتابع قضيته ولن يتركه. كان يبيعهم الوهم بينما هو من دَفن الحقيقة تحت رمال الصحراء.
انكشاف المستور
بعد شهر ونصف من التحريات، وبلاغات الفقد، ودعوات أمٍ مكلومة وزوجة وأطفال قُصّر لم يتوقفوا عن رجاء الله، تجلت قدرة الخالق. انفضحت خيوط المؤامرة، وأقر المجرمون بجريمتهم، ليتم العثور على جثة الشهيد بعد 45 يوماً من دفنها، جثةً تحللت ملامحها ولكن بقيت روحها تنادي بالعدالة.
مطالبنا ومطلب كل يمني
إن غدر الصديق ووحشية هذه الجريمة جعلت الحزن يخيم على كل بيت في اليمن. ومن هنا، نرفع صوتنا إلى السلطات القضائية والأمنية في محافظتي المهرة وذمار:
1. القصاص العاجل: تنفيذ حكم الله في القتلة (الصديق، ابنه، وابن أخته) ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه الغدر والخيانة.
2. استعادة المنهوبات: إرجاع كافة أموال وممتلكات المغدور به إلى ورثته.
3. تحقيق العدالة الناجزة: دون تماطل، انتصاراً لدم الشهيد ودموع أطفاله
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)