صنعاء نيوز -
إب | صنعاء نيوز | خاص
في واقعة هزت الرأي العام وأثارت موجة من الغضب على منصات التواصل الاجتماعي، كشفت مصادر محلية في محافظة إب عن استغلال صارخ للنفوذ من قبل أحد القضاة، تحولت فيه مشاجرة أطفال عادية إلى قضية "حبس وتهجير" طالت أسرة كاملة.
تفاصيل الواقعة: من عراك أطفال إلى زنزانة الكبار
تبدأ القصة بمشاجرة أطفال جرت بين طفل (يعمل بائعاً على بسطة) وبين أربعة من أبناء القاضي "العبيدي"، رئيس محكمة غرب إب. وبدلاً من احتواء الموقف كمسؤول قضائي أو حتى كولي أمر يدرك طبيعة تصرفات الأطفال، اتخذ القاضي منحىً تصعيدياً صادماً.
سلسلة من التعسفات
وفقاً لشهادات الناشطين والحقوقيين، فقد باشر القاضي الإجراءات التالية بحق أسرة الطفل:
• سجن الأب: تم إيداع والد الطفل السجن لمدة ثلاثة أيام دون مسوغ قانوني عادل.
• سجن الجد: بعد خروج الأب بضمانة، لم يكتفِ القاضي بذلك، بل قام بحبس "جد الطفل"، والذي لا يزال خلف القضبان حتى هذه اللحظة.
• شرط النفي القسري: في سابقة غريبة، يطالب القاضي كشرط لإنهاء القضية بإخراج الطفل نهائياً من مدينة إب، وإعادته إلى قريته، ومنعه من دخول المحافظة مرة أخرى.
تفاعل واسع: #كلنا_طفل_البسطة
أثارت هذه الحادثة غضباً واسعاً بين أبناء المحافظة والناشطين الحقوقيين الذين أطلقوا وسم #كلنا_طفل_البسطة، مؤكدين أن منصب القاضي وجد لإنصاف الضعفاء لا لإذلالهم أو استغلال النفوذ لتصفية حسابات شخصية ناتجة عن "خلاف أطفال".
إن رفع الظلم عن الضعفاء والمساكين والوقوف بجانبهم واجب ديني وأخلاقي، ولن نصمت أمام من يحاول إذلال الناس بمكانته أو نفوذه."
— من بيان المتضامنين مع الطفل مطالبات للجهات المعنية
ناشد أبناء محافظة إب وهيئة التفتيش القضائي والجهات المسؤولية في صنعاء التدخل الفوري لر |