shopify site analytics
مع انطلاقة الألعاب الآسيوية باليابان: النموذج الإيراني وإلهام النهوض بالرياضة اليمنية - تحدث ووعد وأوفى بوعده بتصحيح ومعالجة العشوائية الإدارية والمالية والفنية - TAG.GDP، محطة بارزة في التعليم التكنولوجي العالمي - من سيحكم الأمم المتحدة بعد غوتيريش؟ - ملف مشكلة السلاح - أشرعةُ البيان: انطباعات قبطان في محيط موسوعة معرفية - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الاثنين الموافق 21 سبتمبر 2026  - في تطوان ليس لبعضهم مكان - من إنجازات الصناعة السعودية إلى مستقبل آمن ومستقر للمنطقة - محاولات فرض الطقوس التلمودية في المسجد الأقصى -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - الوطن الذي نتحدث عنه ليس قطعة أرض نسكنها ولا حدودآ مرسومة على الخريطة الوطن هو الأرض التي انجبتنا، والطعام الذي نأكله

الجمعة, 01-مايو-2026
صنعاء نيوز/ بقلم/محمد عبده سنان -


13 ذو القعدة 1447ه‍
30 إبريل 2026 م


الوطن الذي نتحدث عنه ليس قطعة أرض نسكنها ولا حدودآ مرسومة على الخريطة الوطن هو الأرض التي انجبتنا، والطعام الذي نأكله، والماء الذي نشربه، والهواء الذي نتنفسه هو الأرض التي تضمنا، الوطن هو الذاكرة والتاريخ هو بيت الطفولة وقبر الأجداد،

الوطن هو الحرية والكرامة هو الأمن والأمان حبه فطرة رزعها الله في قلوبنا وديننا أمرنا بحمايته وصيانته والتضحية في سبيله واجب مقدس.

فحب الوطن ليس كلمات تكتب ولا شعارات ترفع ولا آهازيج تردد في المناسبات، حب الوطن إيمان وعشق وولاء صادق يترجمه العمل، أن تحميه بيدك، وتبنيه بعرقك وتحافظ على آمنه بدمك.، أن تخلص في عملك، وفي وظيفتك، وفي موقعك القيادي، وتحافظ على ممتلكاته، وتتصدى لكل من يريد به شرآ.

إذا كان حب الوطن شرف ورفعة، فالعمالة والخيانة هي احط درجات السقوط وهي طعنة في ظهر الوطن، وهي تجرد من كل القيم الدينية والإنسانية والإخلاقية، فالعميل هو من يبيع أرضه وكرامته وأهله بثمن بخس، يضع يده على يد العدو ليطعن وطنه من الداخل.

الخائن يزرع الشك والفتنة بين الوطن الواحد لتمزيق وحدتهم يفتح الباب لدخول العدو ويكون سببآ في إراقة دماء الأبرياء، وتدمير المقدرات، ونهب الثروات.

الخيانة ليست وجهة نظر ان تسرب اسرار بلدك، أوتبرر لعدوانه، أو تشمت بمصابه، او تقاتل في صف من يريد تمزيقه..هذه خيانة صريحة لا يغسلها اي عذر التاريخ لا يرحم الخونة.مزبلته مليئة بأسماء باعوا أوطانهم، فلفظتهم حتى الأرض التي خانوا لأجلها.

مواجهة الخيانة لا تقع على عاتق الدولة وحدها، هي مسؤولية كل مواطن شريف، يغرس قيم الأنتماء في أبنائنا، ويفضح خطاب العملاء، وبمقاطعة كل من يثبت بيعه لضميره، الوطن الذي لا ندافع عنه، لا نستحقه.

وهنا يجدر بنا التأكيد إن الأوطان لا تموت بخيانة اعدائها بل بخيانة أبنائها، ومن أحب أرضه دافع عنها، ومن خانها دفن نفسه في العار قبل أن يدفنه التراب.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)