صنعاء نيوز - صنعاء نيوز | متابعات
هزت جريمة وحشية العاصمة المؤقتة عدن، راح ضحيتها شاب من أبناء محافظة البيضاء، تعرض للاعتداء بالحرق العمد أثناء نومه، في واقعة تعكس مدى الانفلات الأمني المروع الذي تشهده المدينة.
تفاصيل الحادثة الغادرة
أفادت مصادر محلية وشهود عيان أن الشاب "علي معرج"، الذي ينتمي إلى محافظة البيضاء ويعمل سائقاً لمركبة شحن (دينا)، فارق الحياة متأثراً بجروحه البالغة بعد أيام من المعاناة في المستشفى.
وحول تفاصيل الجريمة، أوضحت المصادر أن الجاني أقدم على صب مادة سريعة الاشتعال (بنزين) على الضحية أثناء استغراقه في النوم داخل شاحنته في منطقة البساتين بمديرية دار سعد، قبل أن يشعل النار في جسده والمكان، تاركاً إياه وسط ألسنة اللهب.
دوافع الجريمة وردود الأفعال
وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن الاعتداء جاء على خلفية خلاف سابق، إلا أن الطريقة "الداعشية" في التنفيذ أثارت فزعاً واسعاً بين السكان. ورغم نقل "معرج" إلى غرفة العناية المركزة في حالة حرجة جداً، إلا أن جسده لم يقوَّ على مقاومة الحروق الشديدة التي غطت مساحات واسعة من بدنه.
ولاقى هذا الحادث البشع إدانات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث طالب ناشطون وحقوقيون:
• سرعة إلقاء القبض على الجاني وتقديمه للعدالة لينال جزاءه الرادع.
• تأمين حياة العمال وسائقي الشاحنات الذين يتعرضون لمضايقات مستمرة.
• وضع حد لخطاب التحريض الذي يغذي مثل هذه الجرائم.
انفلات أمني ومخاوف متصاعدة
ويرى مراقبون أن تكرار هذه الحوادث في عدن —سواء كانت بدوافع جنائية صرفة أو مغلفة بصبغة مناطقية— يشير إلى انهيار المنظومة الأمنية وغياب سلطة القانون.
وأشار محللون لـ "صنعاء نيوز" إلى أن البسطاء من العمال وسائقي الشاحنات والمسافرين باتوا "الحلقة الأضعف" في ظل حالة الفوضى، مؤكدين أن الصمت عن مثل هذه الوحشية يشجع على تمادي المجرمين ويهدد النسيج الاجتماعي بشكل مباشر. |