shopify site analytics
النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الجمعة  الموافق  01 مايو 2026  - صيف عدن "جحيم" لا يطاق: انقطاع الكهرباء يخرج السكان إلى الشوارع والمنازل تتحول إلى "أ - هل تنجح طهران في استدراج واشنطن لطاولة المفاوضات؟ - التصعيد الإسرائيلي ينذر بتداعيات خطيرة على المنطقة - الاستهلاك المظهري في العراق: مجتمع يشتري ليُبهر لا ليعيش - صدى خُطى العدالة؛ من نورنبرغ ولاهاي إلى طهران - في يوم العمال العالمي.. رئيس جامعة عدن يوجه رسالة تقدير لمنتسبي الجامعة - في تطوان للسياسة فنان /1من3 - صحيفة "ذا ناشيونال": عودة أبو درع تفتح جراح العراق وتعيد أسئلة العدالة المؤجلة - صدمة في عدن.. جريمة إحراق شاب من أبناء البيضاء حتى الموت تثير موجة غضب واسعة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - مِن الصعبِ العثور على تطابق التخصُّص مع النجاح الجزئي أو الكلي في مجاله انتقالا إلى التطبيق الفعلي على أرضِ الواقع  ، ليس بالتَعَلُّمِ

السبت, 02-مايو-2026
صنعاء نيوز/ تطوان : مصطفى منيغ -

مِن الصعبِ العثور على تطابق التخصُّص مع النجاح الجزئي أو الكلي في مجاله انتقالا إلى التطبيق الفعلي على أرضِ الواقع ، ليس بالتَعَلُّمِ وحده مثل الغاية مُدرَكَة ولا بالممارسة الوظيفية في مباشرة مقاصدها النفعية بالترخيص إن لم يكن هناك مانع ، ولا بالمكانة الاجتماعية ثَراءً وحُظوةً وموقعاً بين الأعيان أو اسماً بين الوجهاء (لسبب من الأسباب) ساطع ، إن هي ثنائية (التخصص والنجاح) ثالثها الإرادة المشبعة بالاقتناع القائم على اختيار المصير الذاتي وصولاً لاحتضان نضال يُثَبِّت الإقدام دون تراجع بغير الوقوع في اصطدام عابر أو مُروِّع ، إذ كان هذا الاختصاص مرتبط بمجال السياسة المُؤَقْلَمَة الجناحين لولوجها الدفاع عن خيار الشعب العيش الكريم متمتعاً بكل ما تتضمنه وثيقة حقوق الانسان الكونية ، وليست السياسة المُعتًمَدَة من طرف نظام يعمل بالدرجة الأولى لاستمرار نفوذ وفق منظوره في الحُكم يُزكي مًن يشاء ويرفض مَن أراد لاعتبارات مرجعيتها الطاعة وتطبيق الرضوخ للأوامر التي يراها ملائمة لتوجهاته الوطنية المحلية أو الدولية وفق سلَّم أولويات خاصة به لا تُناقش عادة . من سياسة الطراز المرتبط بالدفاع عن حقوق الشعب ما يسمو بمناضليها لدرجة التعرض لنقمة مَن يرغب في ترك الأخير تابعاً للدولة لا متبوعاً من طرفها ، قد تجوز تلك التبعية متى احترمت هذه الدولة ولزمت حدود خدمتها للشعب ، والأخير من الطبيعي أن يكون متبوعا من طرف ذات الدولة التي لولا هذا الشعب لما كانت أصلاً ، . انطلاقا من هذه المعادلة التي يتوسطها في تطوان خلل التقدير بميل الأفضلية لقلة حاكمة رغم أنف أغلبية مسالمة ريثما يتغلب الوعي الجماهيري على التعنت الغير المتحضر الماسك العصا من الرأس تخدِّر عقليات نكساء دون الحاجة لصهباء الحسن بن هانئ "أبي نواس" ، لذا برزت في المدينة أسماء ليتبوأ أصحابها طليعة المسيرة السياسية القاصدة تحرير التطوانيين جميعهم من هيمنة المخربين الجاعلين لسياسة حزبية بعضها معاول هدم كل طموحات الغرض منها التوصل لتعامل الدولة مع تطوان وردة وطن الَشريفة الند للند كغيرها من المدن الكبرى لكِبَرِ رصيدها الجهادي ماضياً والنضالي المسالم حاضراً والباقية على الوفاء لأصلها المغربي مستقبلاً . حقيقة لم يعد لمثل السياسة لذات أحزاب ، أي مكانة داخل المجتمع التطواني برمته ، ممَّا أثر على المجلس البلدي ليصبح ملحقة لتكريس ما أصاب أصل وجوده من خيبة أمل تستعجل اللحظة الفاصلة بينه ونتائج سبتمبر المقبل ، التي ولا شك ستعيد لكلمة تطوان هيبتها المعهودة ، حتى يتسنى لها عامل خدمة السلطات على اختلاف مستويات مسؤولياتها للتطوانيين عامة ، وحتى تكون تطوان في منأى عمن ألفوا تعريتها ليغطوا احتياجاتهم البالغة مص حليب البقرة وازدراد لحمها وكل ذلك بالمجان ، بالرغم من إقامتهم خارج نفوذ صاحبة الشأن الترابي ، المستهلكون بغير حدود مستحقات أهالي تطوان ، لترك منعدمي الشغل فيهم يزحف صوبهم الضياع والتشرد ، ومرضاهم للتراكض قصد الحصول على جرعة دواء داخل مراكز غير لائقة أصبحت لمزاولة مهامها كما يجب بالمعايير المفروض توفرها ، وأطفالهم يتكدسون في أقسام دراسية جلها خارجة الخدمة إن طبقت المعايير الأساسية لمثل المؤسسات التي لا تحمل من شعار التعليم إلا "ميم" الكلمة بمفهوم النهاية الحتمية لأي عمر افتراضي . قائمة النقائص المعبرة عن جوهر الموضوع تتصل بجشع "قلة" تاركة حتى المجلس البلدي المعني تابعا لشهواتها في ابتلاع الحق العمومي لقضاء عطلة استجمامها راضية على البعض الحاصدين غضب التطوانيين المدركين أن مصالحهم لم تعد ملتصقة ببعض أشخاص اخترقوا ولم يعد لهم أثر ، كلما ذُكِر أحدهم عن سهوٍ وُصِفَ بلقب لا يُشرِّف أبدا .

... من تلك الأسماء البارزة في ميدان النضال السياسي لتصحيح مسار أمور تطوان تدبيراً للشأن العام ، ليكون مستقبلاً على أحسن ما يرام ، وتحظى الانتخابات المقبلة وفق رغبة تطوانية ، أولها التدقيق في بطاقات التصويت لتقتصر على أصحابها فقط ، ومحاربة بيع الضمائر ، وتزكية المتأهلين للحصول عليها عن جدارة واستحقاق . يتعلق الأمر بالأستاذ المناضل محمد عادل بنونة الذي التقيت به في حوار صحفي مطول ، شمل جوانب اهتمامات التطوانيين حاليا مهما كان المجال ، ولاطَّلع على تلك الرؤية الحميدة المحمودة المعتمدة من طرفه برنامجاً يقطع أشواط نقطه بحكمة قائمة على استقراء التجربة وإبعاد أخطاء مرتكبة من طرف المنتهي وجودهم سياسيا في المرحلة المقبلة ، ووضع اليد على الحلول الكفيلة بتأسيس ميزان المساواة والعدل والأخذ بالمعروف والنهي عن المنكر . خلال تحمله مسؤولية فريق حزبه المعارض داخل المجلس البلدي استطاع الحصول على ثقة العديد من المتتبعين لأشغال هذا المجلس الذي يقول الأستاذ بنونة عنه وحرفيا ما يلي : (يتبع)

مصطفى منيغ

سفير السلام العالمي

مدير مكتب المغرب لمنظمة الضمير العالمي لحقوق الانسان في سيدني – أستراليا

ممثل المنظمة الدولية للسلام والتعايش بين الشعوب لجهة طنجة – تطوان - الحسيمة

https://zaman-tetouan.blogspot.com

[email protected]

212770222634
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)