صنعاء نيوز/ أسعد أبو قيلة - قذاف الدم يدعو الرئيس "تبون" لعقد قمة طارئة لدول الساحل والصحراء لتطويق "البؤر البركانية"
صنعاء نيوز | تغطية خاصة: أسعد أمبية أبوقيلة
الخميس، 7 مايو 2026
وجه الدبلوماسي والقيادي السابق في حركة اللجان الثورية، أحمد قذاف الدم، نداءً عاجلاً إلى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، يطالبه فيه بضرورة المبادرة للدعوة إلى عقد قمة موسعة لدول تجمع الساحل والصحراء. وتأتي هذه الدعوة في ظل تصاعد التوترات الأمنية والجيوسياسية التي تهدد استقرار المنطقة بشكل غير مسبوق.
استباق الانفجار الأمني
وفي بيان له نشره عبر منصات التواصل الاجتماعي، أوضح قذاف الدم أن هذه الدعوة تأتي نتاج متابعة دقيقة وتجربة طويلة مع ملفات المنطقة، محذراً من تحول الأزمات الراهنة إلى "بؤر بركانية" قد يصعب السيطرة عليها إذا لم يتم تداركها فوراً. واستشهد في حديثه بما تشهده دول مثل السودان وشمال تشاد من تطورات متسارعة، مؤكداً أن الجزائر مؤهلة للعب دور محوري في تطويق هذه الأزمات قبل فوات الأوان.
التدخلات الاستعمارية والمجموعات المتطرفة
وفي سياق متصل، حذر مراسلنا من الدور الخطير الذي تلعبه التدخلات الخارجية لبعض القوى الاستعمارية في زعزعة أمن واستقرار دول الساحل. وأشار التقرير إلى أن هذه القوى تعتمد استراتيجيات مزدوجة تشمل:
• التدخل العسكري المباشر.
• الدعم اللوجستي والتدريبي لمجموعات متطرفة تهدف إلى تنفيذ أجندات خارجية ومطالب سياسية واقتصادية للدول الداعمة لها.
تحذيرات أممية ونموذج مالي
تتوافق هذه المخاوف مع تقارير صادرة عن الأمم المتحدة، والتي حذرت مراراً من انهيار وشيك للوضع الأمني في عدد من دول المنطقة. ويبرز الصراع الدائر في دولة مالي كدليل قاطع على هذا التدهور، حيث تشهد البلاد حرباً طاحنة بين الحكومة المركزية و"جبهة تحرير أزواد" بقيادة الطوارق، مما يعكس حجم التشرذم الذي يهدد الكيانات الوطنية في الإقليم.
ذاكرة التأسيس: تجمع الساحل والصحراء
يُذكر أن "تجمع دول الساحل والصحراء" (س.ص) قد تأسس في العاصمة الليبية طرابلس في 4 فبراير 1998، بمبادرة تاريخية من القائد معمر القذافي. ويضم التجمع في عضويته قائمة واسعة من الدول تشمل: |