shopify site analytics
*عدن تحتفي بأيقونة الشعر اليمني..اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم تنظم ندوة - عدن ترسم ملامح التعليم الإبداعي: ورشة نوعية تعزز دمج الثقافة والفنون بدعم "الألكسو - جنون أسعار الوقود والطاقة - بإدراج فني السيراميك والزخرفة إلى حقوله الإبداعية - ثقافة الاتكالية على الدولة في العراق: من التعليم إلى البطالة.. دائرة مغلقة - البطالة الوجه الخفي للأزمة الاقتصادية - ذمار: تتواصل حملة لإزالة الازدحام المروري ورفع البسطات والباعة المتجولين من شوارع مدي - احتفال بتخرج 209 طالبًا من المعهد التقني الصناعي بذمار - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأربعاء الموافق 6  مايو 2026  - سياسة" الصدمة والرعب" تأثيرها ..ونتائجها في الحروب -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - من البديهي أنه عندما تُقدم على عنصر المفاجأة سوف تصدم الآخر أكانت الصدمة  ايجابية أو سلبية.. وفي الحروب "فن الصدمة"

الخميس, 07-مايو-2026
صنعاء نيوز/ كتبت :سنا كجك -



**

من البديهي أنه عندما تُقدم على عنصر المفاجأة سوف تصدم الآخر أكانت الصدمة ايجابية أو سلبية.. وفي الحروب "فن الصدمة" متبع هو ضمن السياسة هدفه صدمة العدو أو الخصم بمنتهى السلبية! لشل قدراته الفكرية والعسكرية حيث يُهاجم في الوقت والزمان المستبعد فيهما الهجوم مما يتسبب بالصدمة والرعب والارباك في صفوف العدو أو البيئة المستهدفة.
هذا النوع من السياسات نتائجه تخضع لمدى قوة "الارادة والتحدي" وعدم الخضوع والاستسلام.

*سياسة الصدمة والرعب*
"*Shock and Awe"*
ناقشها الباحثان هارلان أولمان وجيمس ويد وهي:" استراتيجية عسكرية ونفسية لتحقيق الهيمنة السريعة عبر استخدام قوة نارية ساحقة بهدف تدمير ارادة العدو للقتال في وقت قصير وتعتمد بشكل أساسي على المفاجأة." وتُعرف أيضا": "(بالهيمنة السريعة -أي اعتماد استراتيجية الاستعراض المذهل للقوة ومن أهدافها: اخضاع العدو ليستسلم دون الخوض في المعارك الطويلة وذلك عبر استهداف البنى التحتية للقيادة والسيطرة بسرعة فائقة لمنعه من أية ردود أفعال.)

محورها يندرج في اطار علم النفس الاجتماعي والسياسي لجأت اليه كل من أمريكا و"إسرائيل" في حربهما الأخيرة على إيران فقد استخدما عامل المفاجأة ضمن سياسة "الصدمة والرعب" بهدف ارباك النظام والقضاء على مكونات الدولة فاغتالوا القيادات العليا وعلى رأسهم القائد"المرشد الأعلى" وهرم القيادة العسكرية والأمنية لزعزعة صفوف القيادات وافقادها السيطرة على التحكم بمجريات المعركة ومن ثم نشر الفوضى لدى الجمهور إنما الصدمة هنا ارتدت بنحو ايجابي على طهران وقادتها فأظهر المجتمع تماسكه ودعمه للحكم بمن فيهم المعارضة للدفاع عن البلاد وبالتالي فشل الرهان على اخضاع القادة واستسلامهم وفق ما تقتضيه قوانين سياسة "الصدمة والرعب"لينتج عنها لاحقا" المساومة بين الدول لتحقيق مكاسب عدة كما المثال الإيراني.

ولنفصل سياسة "الصدمة والرعب"بالنسبة للجماعة أو الحزب فقد عمدت "إسرائيل" لتنفيذها مع حزب الله في عملية "البيجر" الشهيرة عام 2024 حيث استهدفت خلال دقائق معدودة أكثر من 5000 مواطن لبناني!! وهنا نجحت بإمتياز أسلوب "الصدمة والرعب"وتسبب العدو في ارباك الشارع اللبناني خصوصا" بين عناصر المقاومة اللبنانية شلت قدرات الادراك والتفكير من هول الصدمة في الساعات الأولى وأربكت القيادة وهذه النتائج من أهم الأهداف.
ولنتطرق في سياق المقال عن"*الصدمة الإعلامية*"-وغيرها من الصدمات المؤثرة- الإعلامية تُستخدم لاحباط نفسية المشاهد فيتم نشر المواضيع المحبطة للمعنويات وصور الدمار للحدث القائم مرارا" بهدف التلاعب بالأعصاب ليتملك الجمهور الشعور بعدم القدرة على مواجهة الأحداث ..
وهناك من ضمن سياسة "الصدمات" صدمة "*الضغط الاقتصادي*" والهدف منها ممارسة الضغط على الدولة المعنية بفرض العقوبات مما يؤثر سلبا"على الاقتصاد ومجمل طبقات المجتمع والأشد تأثرا" هي الطبقة الفقيرة ويليها استهداف البنىية التحتية لتضييق الخناق على الدولة ومواطنيها بهدف الخضوع والاستسلام.
وقد يلجأ العدو إلى سياسة "*الصدمة السبيرانية*" على غرار ما تقوم به مجموعة" حنظلة" بإختراق البرامج السرية للكيان وهواتف قادته أو تعمد لكشف المعلومات عن أسماء ضباط مراكز الدولة الأمنية عبر قرصنتها .
لذا لا بد للفئات المستهدفة أكان على مستوى الفصائل أو حركات المقاومة والجمعيات المدنية أن تأخذ العبر وتُولي أهمية للغوص في "بحورها" والاطلاع على مدارسها وتأهيل العناصر والقادة والمجتمعات لدراستها ونشر أُسسها بين العامة والخاصة...فهي لا تقل أهمية عن العلوم العسكرية والتكنولوجية بل تكاد تفوقهم بدرجات الاهتمام وذلك لتحصين المجتمع وتحضيره للتكيف مع نوعية الحروب "الصادمة".



*قلمي بندقيتي*✒
[email protected]
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)