صنعاء نيوز -
عواصم | تقارير دولية
تواجه خارطة المناخ العالمي تهديداً غير مسبوق خلال العام الجاري، حيث أطلقت منظمات دولية تحذيرات شديدة اللهجة من موجات جفاف "حادة وشاملة" قد تضرب رقعة واسعة من كوكب الأرض. وأشارت التقارير إلى أن تضافر ظاهرة "النينيو" مع وتيرة التغير المناخي المتسارعة يضع أمن العالم المائي والغذائي على المحك.
مناطق في دائرة الاستهداف المباشر
لم تعد التحذيرات مجرد توقعات بعيدة المدى، بل تشير البيانات إلى أن عام 2026 قد يشهد جفافاً هو الأعنف في مناطق كانت تُصنف تاريخياً بأنها "رئة العالم" أو سلال غذائه، وأبرزها:
• حوض الأمازون: الذي يواجه خطر فقدان التنوع البيئي وزيادة وتيرة الحرائق.
• القارة الأوروبية: التي قد تعاني من تراجع مناسيب الأنهار الكبرى وتوقف محطات الطاقة.
• القارة الآسيوية: المهددة باضطراب المواسم الزراعية الحيوية.
فاتورة اقتصادية باهظة: الغذاء والطاقة في خطر
تجاوزت تداعيات الجفاف الجانب البيئي لتلقي بظلالها على الاقتصاد العالمي، حيث يُتوقع أن يؤدي نقص الأمطار إلى:
1. أزمة أمن غذائي: اضطرابات حادة في سلاسل توريد المحاصيل الأساسية مثل القمح والأرز.
2. قفزة في الأسعار: ترقب لارتفاع تكلفة السلع الاستهلاكية، وفي مقدمتها البن، نتيجة تضرر المزارع الكبرى.
3. أزمة طاقة ومياه: تراجع قدرة الدول على توليد الطاقة الكهرومائية ونقص حاد في مياه الشرب والاستخدام الصناعي.
استنفار عالمي
أثارت هذه المعطيات موجة من القلق لدى صنّاع القرار والمؤسسات البيئية، التي كثفت دعواتها خلال الأشهر الأخيرة لضرورة تبني سياسات عاجلة للتكيف المناخي. ويرى الخبراء أن العالم لم يعد يمتلك رفاهية الوقت، حيث بدأت آثار التغير المناخي تتسلل مباشرة إلى الاقتصاد العالمي وتفاصيل الحياة اليومية للشعوب. |