shopify site analytics
جفاف نهر الفرات: الأقمار الصناعية توثق انحساراً تاريخياً يحيي مخاوف "نبوءات نهاية الع - خيبة يمنية في آسيا.. باريس يواصل السيطرة.. وبرشلونة يسقط بعد التتويج - من يتوقف عن التعلّم… يتجاوزه الزمن ... - تشكيل الحكومة العراقية ...دراسة في ديناميات التوافق السياسي العراقي. - الحرب الإلكترونية: المعركة التي لا نراها - عدن تستضيف النسخة الثالثة من «مختبر الابتكار الاجتماعي» تحت عنوان «الاقتصاد الأزرق» - الماجستير بامتياز للباحث مرغم الصوفي من مركز الإدارة العامة كلية التجارة جامعة صنعاء. - من الطالب التقليدي إلى الطالب المبتكر - عصر الأسلحة المصغرة - في إطار دعمها المجتمعي في دعم الأندية الرياضية..الغرفة التجارية تكرّم لاعبي محافظة أ -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - بروفيسور حسين علي غالب بابان

الخميس, 14-مايو-2026
صنعاء نيوز / بروفيسور حسين علي غالب بابان -

أكاديمي وكاتب كردي مقيم في بريطانيا
البريد الالكتروني
[email protected]
صفحة الفيسبوك
www.facebook.com/babanspp


أعلنت تركيا منذ عدة أيام من إنتاج سلاح جديد وهي سفينة صغيرة الحجم شكلها مثل اللعبة وحسب المقالات التي تحدثت عنها ،أن هذه السفينة الصغيرة ما هي إلا نموذج أولي ، وفي المستقبل سوف يتم الإعلان عن نماذج أخرى أكثر تطورا .
أنني ما زالت أتذكر عندما تم الإعلان عن الطائرات المسيرة "الدروين"، ففي حينها اختلف الخبراء والعلماء فيما بينهم بين مؤيد ومعارض وكانت هناك شريحة لا يستهان بها توقعت بأن لا مستقبل لها أمام الأسلحة العملاقة الثقيلة المعروفة لدى الجميع.
نعم نحن نشهد طفرة مخيفة في صناعة الأسلحة وكما أطلق عليها العلماء في وقتنا الحاضر تسمية "الأسلحة المصغرة".
لست بعالم أو بمخترع ولكني أكد أن أجزم بأن العشر سنوات القادمة سوف نشهد نهاية الأسلحة التقليدية القديمة ، ويأتي عوض عنها أسلحة صغيرة الحجم جزء كبير من مكوناتها متكون من البلاستيك الخفيف وشكلها مثل اللعبة وتكلفة صناعتها لا تكاد تذكر أما ما تتركه من دمار فلا يمكن تخيله ووصفه بأي شكل من الأشكال.
أيضا بات مجال تصنيع "الأسلحة المصغرة" مفتوح لكل من هب ودب ، وباتت أغلب دول العالم داخلة في هذه الصناعة ، فما تحتاجه هو برامج التصميم الهندسية المعروفة للشرائح الإلكترونية وتصميم أولي للقوالب يتم عبر طابعة ثلاثية الأبعاد وهي متوفرة بأسعار زهيدة وبأحجام مختلفة وكادر من المهندسين يقل عددهم من أصابع اليد الواحدة ومكان للتصنيع و لنقل مخزن صغير.
المضحك المبكي في الأمر أنني أجد بعض الدول حتى يومنا هذا يقومون بإبرام صفقات بمبالغ فلكية لشراء أسلحة تقليدية ، ولنقل أرخص الطائرات الحربية القديمة الخارجة من الخدمة قد تبدأ من حوالي خمسة وأربعين ألف إلى ستين ألف دولار للطائرات التدريبية أو القديمة جدًا مثل Aero L-29 Delfín ، أما المقاتلات الأشهر مثل MiG-21 فقد تبدأ من حوالي ثلاثمائة ألف إلى أربعمائة وخمسين ألف دولار حسب الحالة والتجهيز، وأنا اؤكد للجميع بأن ثمن طائرة واحدة فقط يكفي لإنشاء مصنع متكامل بأعلى المواصفات "للأسلحة المصغرة".
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)