shopify site analytics
صندوق تنمية المهارات يختتم دورة "Power BI" لكوادر مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا - قنصل اليمن في سان فرانسيسكو يُكرم الخبير التكنولوجي الأستاذ محمد علي العودي - عاجل بيلينغهام: "أضطر إلى تذكير نفسي بمدى صغر سنه"... ماذا رأى في أردا جولر؟ - اختيار الدكتور فوزي ابوخزام محافظ لمصرف ليبيا المركزي لتقوية الدينار الليبي - هناك مواقف لاتقاس بحجم المال الذي ينفق من أجله الناس بل بعظمة الإنسان - من ضحك معهم على دكة البدلاء.. إلى قسوة الهدف القاتل: قصة مثيرة لديوماندي أمام لايبزيغ - انتهى النقاش.. ديوماندي يخطف العرش، ومطالب عاجلة برحيل فينيسيوس عن ريال مدريد! - الريال يحتفل بالرباعية.. وفينيسيوس يعيش أصعب أيامه مع الملكي! - خوانما رودريغيز ينتقد قرار استبدال فينيسيوس: تناقض فني وصافرات استهجان غير مبررة - ليفربول يرصد 20 مليونًا لاستعادة ألكسندر-أرنولد -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - الموضوع لم يَأخُذ (بعد) حقَّه في الانتشار الايجابي وإن كان في ضخامة خدمته لثقافة تطوان ما لم يُقَدَّر بوزن ما في المدينة برمتها من  ذهب

الإثنين, 18-مايو-2026
صنعاء نيوز/ تطوان : مصطفى منيغ -

الموضوع لم يَأخُذ (بعد) حقَّه في الانتشار الايجابي وإن كان في ضخامة خدمته لثقافة تطوان ما لم يُقَدَّر بوزن ما في المدينة برمتها من ذهب ، موضوع لو تضمن مفعوله خارج هذه المدينة لأشعلت ما لديها من أنوار حتى تتأكَّدَ أن ما التصق بها من ظلام جمود في الميدان قد ذهَب . لكنه المجلِس ببعض مسيريه عليها جالِس يتفقَّد ما حسبه أكثر أهمية من الثقافة بتحصين ما أنجزه من سراب ، سيأتي عليه ريح التغيير بعد عدد قليل من شهور تكون لكلمة التطوانيين عليه بمثابة عقاب ، بفوز الوعي رغم تواضعه على إمكانات البعض مِمَّن ألِفُوا شراء أي شيء للحصول على أي شيء ليُسْتَقْبَلُوا أينما حَلُّوا بالتِّرحاب ، لكن هذه المرة القرارات الشعبية اتُّخِذَت وهيهات للتقصير أن يتجوَّل مِن جديد في ربوعِ مَن توحَّدت بما فيها وما عليها للتبات على مستوى يشرِّف مَن اختارها عاصمة للثقافة كرِه مَن كَرِه وأحبَّ مَن أحب .

... في هذا الشأن / الحدث / الثقافي الهام ، وقفنا على حقائق منها أن الشاب الدكتور يوسف الريحاني مدير المركز الثقافي بتطوان من بين الذين ساهموا مساهمة غير مرئية لكنها محسوسة لذا المهتمين ليس محليا فقط وإنما دوليا ، في إقناع من كانوا في حاجة إلى إنصاف تطوان ثقافيا ، لو أحيطوا بما يجعل مثل الاستحقاق أمرا مفروضا وليس منحة لجبر الخواطر او التقرب لمنفعة خاصة مدبرة ، وحوض البحر الأبيض المتوسط من بين مدنه إقامات لنبغاء على تباين التخصصات الثقافية المرتبطة أساسا بذاك الإبداع السامي ، الجاعل من تلاحم أحاسيس البالغين ذروة الفهم لعمق الحياة المَمْنُوحَة القدرة على تذوق الجمال ، الكامن كان في نَصٍّ أدبي بفروعه الثلاث ، أو لوحة تشكيلية صنعت مضمونها بالألوان فرشاة حركها عقل متخم بالتطلعات الحسية الرفيعة القيمة التصَوُّرية ، أو نغمة في لحن يمسّ العواطف ويريح الأعصاب ويفسح المجال للخيال أن يسبح بصاحبه في محيط أقرب ما يكون للكمال . وفي تطوان تتجسد في الدكتور يوسف الريحاني تلك الآليات وما أروعها إنتاجا صادرا عن عقل إنسان واحد ضحى وأجاد في تضحيته إذ جعل النبل يعطى المثال أن تطوان قادرة بما أحاطت به نفسها من المتطوعين لانجاز مشتقات الجمال لإطعام حاجيات الأحاسيس البشرية الموجهة بالفطرة للتعمير الهيكلي ، والقيام على تدبير مسؤوليات استمرار إشعاعاته الحضارية عبر الأزمنة ، وما كان المسرح علما وتحصيلا وانتقالا به مُخرجاً من وعاء لترجمة نص لحركة أساسها من يتقمص الأدوار ويبرع في مطابقتها بالأصل وإن كانت من الخيال ، ما كان ذلك ليبعده عن تنشيط العشرات من البرامج المقدمة عمليا من طرف طلائع الشأن الثقافي أكان تطوانياً أو عالميا ، ليصبح معلمة تُدار حولها آمال الثقافة في منبع الثقافة تطوان العاصمة الأبدية ، لهذه الثقافة المعاصرة المفعمة بأصالة كل أصيل أضاف منذ قرون لهذه المنطقة ما جعلها تحظى بما قد تحظى به مستقبلا من تكريم ، وتوفُّر على مجلس بلدي يعكس مثل القيمة التطوانية المنقطعة النظير ، المشعَّة بما في الفخر من افتخار، وفي القاهرة التي سأزورها مجدداً في القريب من الأيام إنشاء الله ، سيُفسَح لي المجال للحديث مع بعض فطاحلة الثقافة العربية الراقية الأصيلة ، عن الدكتور يوسف الريحاني كظاهرة ثقافية لامعة في سماء تطوان كأقل ما يمكن التعبير به في حق ما بذله ولا زال ، لإنعاش هذا الحقل التطواني الأساسي ، لخدمة استمرار حضارة ثقافية سادت وستسود بمشيئة الله.

مصطفى منيغ

Mustapha Mounirh

212770222634

[email protected]

https://zaman-tetouan.blogspot.com
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)