shopify site analytics
ماسك يجدد تحذيره: الذكاء الاصطناعي أخطر من القنبلة النووية ويقدم "الدليل العملي" - ليفربول بعد رحيل صلاح.. مخاض أسلوب جديد وهواجس البحث عن "الفاتح" الجديد - محمد صلاح إلى طرابزون سبور.. قرار يخلط الأوراق ويفتح باب التساؤلات - جامعة ذمار تختتم أعمال المؤتمر الدولي السادس للتقنيات الذكية - مستشار رئيس جامعة ذمار: المؤتمر الدولي السادس للتقنيات الذكية يجسد ريادة الجامعة - جامعة ذمار تؤكد ريادتها العلمية باستقطاب الباحثين وصناعة منصة بحثية للتقنيات المستقبل - رئيس مؤسسة "يمن أبحاث" يشيد بالتميز العلمي والتنظيمي لجامعة ذمار في احتضان المؤتمر - رئيس جامعة ذمار.. المؤتمر الدولي السادس للتقنيات الذكية منصة علمية لصناعة المستقبل - نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي.. جامعة ذمار تقود مسارًا علميًا واعدًا - محافظ ذمار.. جامعة ذمار صرح علمي رائد يقود مسار التحول الرقمي -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - السرطان ينهش كرامة الأسر خلف الأبواب الموصدة وفزعة خير تفتح باب الأمل للإنقاذ

الأربعاء, 20-مايو-2026
صنعاء نيوز/ 🖋عبدالإله عطشان -

تتوقف لغة الكلام حين يبدأ أنين الجسد فخلف تلك الوجوه الشاحبة التي أنهكها المرض حكايا لا تُكتب بالحبر بل بدموعٍ حارقة وصبرٍ يهدّ الجبال إن السرطان ليس مجرد معركة بيولوجية شرسة بل هو اغترابٌ قسريّ للروح عن بهجة الحياة حيث يمسي المريض في وادٍ من الوجع لا يدرك كنهه إلا من ذاق مرارة الجرعة التي تسرق من الإنسان ملامحه وقوته وتتركه جسداً نحيلاً يصارع للبقاء على قيد نَفَسٍ واحد وسط ساعات ليل تتحول إلى دهور من السهر والترقب ويصبح فيها النوم والراحة حلماً بعيداً لا يُنال إلا بمسكنات تخدر الجسد ولا تداوي حرقة القلب.

وفي زوايا هذه المعاناة تنفطر قلوبٌ تعيش المرض أضعاف ما يعيشه المصاب أمهات يقفن عاجزات أمام أطفالهن يرقبن ذبول زهراتهن يوماً بعد يوم ويتمنين لو يقتلعن الوجع من أحشاء فلذات أكبادهن ليزرعنه في أجسادهن وآباء يصارعون الدنيا لحماية كرامة عائلاتهم يبتلعون غصصهم وهم يرون ثمن الحياة محصوراً في ورقة نقدية قد لا يملكونها ينكسرون في خلواتهم حين يشعرون أن عجز اليد قد يفصلهم عن احتضان أبنائهم غداً لتكتمل المأساة بالأبناء الذين كبروا قبل أوانهم وهم يشاهدون جدار الحماية والأمان يذوب أمامهم كالشمع.

إنها المعارك الصامتة التي تدور خلف أبواب المستشفيات الموصدة حيث لا تُسمع طلقات الرصاص بل أنين الأجساد المتعبة من ضيف ثقيل ينهش استقرار العائلات ويحطم كرامتها أمام ثمن جرعة كيماوي تفصل بين الحياة والموت وهؤلاء المتألمون لا يسألون الناس إلحافاً بل في أعينهم دمعة انكسار لا يمسحها إلا قلوبٌ آمنت بأن العطاء هو أرقى صور الإنسانية ولا يطلبون من الدنيا ترفاً بل يسألون فزعة صادقة وقلوباً تشعر بحجم الزلزال الذي ضرب أركان بيوتهم.

ومن رحم هذه المعاناة تبرز جمعية فزعة خير لرعاية مرضى السرطان والرعاية الإنسانية بقيادة الناشطين الإنسانيين نجود السنباني وعبدالله علي محمد الجرشي لتمثل الجسر الذي يعبر عليه المرضى من ظلمات الوجع إلى نور الشفاء والأمان رافعة شعارها الإنساني البليغ حين يغلب الألمُ الكرامة كن أنتَ الفزعة وتؤكد الجمعية أن الصدقة اليوم ليست مجرد مال بل هي فزعة خير تصنع المعجزة فالمبلغ البسيط قد يكون جرعة أمل تُعيد نبض الحياة لقلبٍ أوشك على التوقف أو تخفيفاً لألم لا يُحتمل يفتك بجسدٍ منهك أو ابتسامة طفل عاد ليحلم بالمستقبل داعية كل الأيادي البيضاء والجهات الخيرة ليكونوا الملاذ الآمن وينتزعوا الوجع من أجساد أهلكها التعب.

وللمساهمة في إنقاذ حياة هؤلاء المرضى ودعم الجهود الإنسانية للجمعية يمكن الإيداع مباشرة عبر الحسابات الرسمية التالية:
البنك الزراعي برقم (1006710287)
ومصرف الكريمي من داخل اليمن برقم (3006160203)
ومن خارج اليمن برقم (3023869167)
أو عبر المميز والنجم برقم (777729691).
كما يمكن التواصل والاستفسار مباشرة عبر الأرقام: (770504738) او (736181010)
ليكون عطاؤكم سبباً في معجزة ينتظرها مريض الآن.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)