shopify site analytics
صندوق تنمية المهارات يرفد المعهد التقني الصناعي بذهبان بـ 500 كرسي دراسي - أنباء عن مساعٍ لنقل مقاتلين سوريين إلى اليمن وسط نفي تركي وردود حاسمة من صنعاء - توقف شحنات النفط السعودية لأوروبا عقب استهداف خط «شرق-غرب» بطائرات مسيّرة - الأمم المتحدة تطالب بـ 50 مليون دولار لدعم النازحين اليمنيين في جيبوتي مع تصاعد أزمة - محاولة انقلاب علي الرئيس المشير محمد إدريس ديبي إتنو رئيس دولة تشاد بقيادات مدنية - أنصار المقاومة الإيرانية يطالبون بوقف الإعدامات في إيران - المحاشي الكردية.. حين تتحدث الخضار بلغة البهارات - قلعة صلاح الوسطى المصنعة )مخلاف سماه :تاريخ عتمة العريق - إضاءة تاريخية ريمة وعتمة ووصاب - للوزارة مديرية منارة / 2من2 -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - السرطان ينهش كرامة الأسر خلف الأبواب الموصدة وفزعة خير تفتح باب الأمل للإنقاذ

الأربعاء, 20-مايو-2026
صنعاء نيوز/ 🖋عبدالإله عطشان -

تتوقف لغة الكلام حين يبدأ أنين الجسد فخلف تلك الوجوه الشاحبة التي أنهكها المرض حكايا لا تُكتب بالحبر بل بدموعٍ حارقة وصبرٍ يهدّ الجبال إن السرطان ليس مجرد معركة بيولوجية شرسة بل هو اغترابٌ قسريّ للروح عن بهجة الحياة حيث يمسي المريض في وادٍ من الوجع لا يدرك كنهه إلا من ذاق مرارة الجرعة التي تسرق من الإنسان ملامحه وقوته وتتركه جسداً نحيلاً يصارع للبقاء على قيد نَفَسٍ واحد وسط ساعات ليل تتحول إلى دهور من السهر والترقب ويصبح فيها النوم والراحة حلماً بعيداً لا يُنال إلا بمسكنات تخدر الجسد ولا تداوي حرقة القلب.

وفي زوايا هذه المعاناة تنفطر قلوبٌ تعيش المرض أضعاف ما يعيشه المصاب أمهات يقفن عاجزات أمام أطفالهن يرقبن ذبول زهراتهن يوماً بعد يوم ويتمنين لو يقتلعن الوجع من أحشاء فلذات أكبادهن ليزرعنه في أجسادهن وآباء يصارعون الدنيا لحماية كرامة عائلاتهم يبتلعون غصصهم وهم يرون ثمن الحياة محصوراً في ورقة نقدية قد لا يملكونها ينكسرون في خلواتهم حين يشعرون أن عجز اليد قد يفصلهم عن احتضان أبنائهم غداً لتكتمل المأساة بالأبناء الذين كبروا قبل أوانهم وهم يشاهدون جدار الحماية والأمان يذوب أمامهم كالشمع.

إنها المعارك الصامتة التي تدور خلف أبواب المستشفيات الموصدة حيث لا تُسمع طلقات الرصاص بل أنين الأجساد المتعبة من ضيف ثقيل ينهش استقرار العائلات ويحطم كرامتها أمام ثمن جرعة كيماوي تفصل بين الحياة والموت وهؤلاء المتألمون لا يسألون الناس إلحافاً بل في أعينهم دمعة انكسار لا يمسحها إلا قلوبٌ آمنت بأن العطاء هو أرقى صور الإنسانية ولا يطلبون من الدنيا ترفاً بل يسألون فزعة صادقة وقلوباً تشعر بحجم الزلزال الذي ضرب أركان بيوتهم.

ومن رحم هذه المعاناة تبرز جمعية فزعة خير لرعاية مرضى السرطان والرعاية الإنسانية بقيادة الناشطين الإنسانيين نجود السنباني وعبدالله علي محمد الجرشي لتمثل الجسر الذي يعبر عليه المرضى من ظلمات الوجع إلى نور الشفاء والأمان رافعة شعارها الإنساني البليغ حين يغلب الألمُ الكرامة كن أنتَ الفزعة وتؤكد الجمعية أن الصدقة اليوم ليست مجرد مال بل هي فزعة خير تصنع المعجزة فالمبلغ البسيط قد يكون جرعة أمل تُعيد نبض الحياة لقلبٍ أوشك على التوقف أو تخفيفاً لألم لا يُحتمل يفتك بجسدٍ منهك أو ابتسامة طفل عاد ليحلم بالمستقبل داعية كل الأيادي البيضاء والجهات الخيرة ليكونوا الملاذ الآمن وينتزعوا الوجع من أجساد أهلكها التعب.

وللمساهمة في إنقاذ حياة هؤلاء المرضى ودعم الجهود الإنسانية للجمعية يمكن الإيداع مباشرة عبر الحسابات الرسمية التالية:
البنك الزراعي برقم (1006710287)
ومصرف الكريمي من داخل اليمن برقم (3006160203)
ومن خارج اليمن برقم (3023869167)
أو عبر المميز والنجم برقم (777729691).
كما يمكن التواصل والاستفسار مباشرة عبر الأرقام: (770504738) او (736181010)
ليكون عطاؤكم سبباً في معجزة ينتظرها مريض الآن.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)