shopify site analytics
ماسك يجدد تحذيره: الذكاء الاصطناعي أخطر من القنبلة النووية ويقدم "الدليل العملي" - ليفربول بعد رحيل صلاح.. مخاض أسلوب جديد وهواجس البحث عن "الفاتح" الجديد - محمد صلاح إلى طرابزون سبور.. قرار يخلط الأوراق ويفتح باب التساؤلات - جامعة ذمار تختتم أعمال المؤتمر الدولي السادس للتقنيات الذكية - مستشار رئيس جامعة ذمار: المؤتمر الدولي السادس للتقنيات الذكية يجسد ريادة الجامعة - جامعة ذمار تؤكد ريادتها العلمية باستقطاب الباحثين وصناعة منصة بحثية للتقنيات المستقبل - رئيس مؤسسة "يمن أبحاث" يشيد بالتميز العلمي والتنظيمي لجامعة ذمار في احتضان المؤتمر - رئيس جامعة ذمار.. المؤتمر الدولي السادس للتقنيات الذكية منصة علمية لصناعة المستقبل - نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي.. جامعة ذمار تقود مسارًا علميًا واعدًا - محافظ ذمار.. جامعة ذمار صرح علمي رائد يقود مسار التحول الرقمي -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - تَلَقْلَقَ اللَّقْلاَق ، حالما فَطِن مِن مقامٍ لازمه طالما الجَوّ تحته رَاق ، فمعاول حداثةِ التَّغييرِ شرعت في هدم مرحلة ما كان له فيها رِوَاق

السبت, 23-مايو-2026
صنعاء نيوز: مصطفى منيع -


تطوان : مصطفى منيغ

تَلَقْلَقَ اللَّقْلاَق ، حالما فَطِن مِن مقامٍ لازمه طالما الجَوّ تحته رَاق ، فمعاول حداثةِ التَّغييرِ شرعت في هدم مرحلة ما كان له فيها رِوَاق ، يتجمَّع وسطه مَنْ يتلمَّس نصيبه مِن أرزَاق ، بهمَّةِ الحُرِّ العازم الانطلاَق ، حيث الكرامة على يمينه أنيسة والعزة على يساره رفيقة والإقْدَام فاتح كل باب له طَرَق ، بالحُسنَى مُتصرِّف وبالمُقدَّرِ قانع وبصِدْقِ الحقَّ نَاطَق ، رجُلاً تِطْوَانِي السِّمات أَمَازِيغِي العروبة مغربي الجنسية في معرفته المتجدِّدة حاذق ، وامرأة أحياها الحياء ناضجة الذهن محسومة الخطوات مختارة للمعروض عليها بالحلال الأدقِّ اللاَّئِق ، راعية عن وعيٍ متحملة عن قَبول واثقة أنها والأصح الصحيح كحصر مدخل الظلام بالشَّفَق ، مادامت كالطبيعة ليل لاسترخاء الأحاسيس بجانبها ونهار لإشراق وجه الفرح كشمس الدفء المُوَفِّقِ ، بين نماء الحياة ذاتها والتمتع بما تغدقه بجمال واجهتها المَخفيَّة لآخر نطاق ، كتطوانية زَيَّنَتْهَا الرِّقة ونَوَّرَت محياها الفطنة وكحَّلت حَدَقَيْهَا العفة وصبغت وجنتيها أرجوانية ورود السهول الفيحاء وبَيَّضَ بشرتها حليب ثمار الشجر اللينة الساق النضرة الأوراق . لَقْلَقَ اللفلال بفكي منقاره متأثراً وأجمل ساحة في حبيبته تطوان يطالها الغرق ، تحت ركام نفوذ جرى مجراه ولا مناص لمن كان وسطها معلمة إلا الفراق ، ولن يعود للالتفاف حول طاولات مقاهي لشرب الشاي المنعنع أحد من العامة أم هؤلاء الرفاق ، الذين اتخذوا في جانب مقابل مكتبا للإتحاد الوطني لطلبة المغرب فرع الشمال الذي كان مصطفى منيغ من أحد قادته المناضلين بحق . وحتى يعبِّرَ اللقلاق عن عدم رضاه لما جرى رحل ولم يعد لمكان كل جميل واسع فيه ضاق ، ولم يبقى منه غير ذكرى يتجنبها الحنين رأفة بعيون ما وجدت غير الدموع المنهمرة إحساساً باشتياق ، لهؤلاء الأعزاء الذين زرعوا في جيل بأكمله حب الوفاء حتى لرسوم يتم بها لتطوان مع تاريخها أقوى عناق ، وكم هي صعبة تلك العَبرات المتوارث تأثيرها على نفوس تقوست هياكل أصحابها العظمية وما انطفأت عنهم شعلة الجهر بمن لتلك المعالم حتى حق المرور وسطها زهق ، فأصبح المكتوب على قاطني الناحية التزاحم للوصول لمقرات سكناهم المضني داخل زقاق ، كل شبر فيه مراقب حتى الأصوات خافتة للأدنى حفاظاً على سكينة مَن كلمتهم قانونا نافذا وتعليماتهم منزهة عن أي نقاش ولو كان بانحناء قامات أصحابها عن انكسار لمضمونه مطابق .

مصطفى منيغ

Mustapha Mounirh

212770222634

[email protected]

https://zaman-tetouan.blogspot.com
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)