shopify site analytics
صلح قبلي بإب ينهي قضية قتل بين آل جبران من جبلة وآل الطيار من ذي السفال. - “الإلهاء الجماعي”فخ! وهكذا تُستدرج - جامعتا ذمار وو21 سبتمبر توقعان اتفاقية تعاون أكاديمي وعلمي - هيئة التأمينات تصرف النصف الأول من معاش شهر اكتوبر 2021م للمتقاعدين المدنيين - جامعة ذمار تطلق فعاليات المؤتمر السادس للتقنيات الذكية بمشاركة محلية ودولية واسعة - بدء المؤتمر الدولي السادس للتقنيات الذكية الحديثة وتطبيقاتها 2026م بجامعة ذمار - دخل السجن بالزنة وخرج بالسروال.. إنها دولة "العطاعيط"؟! - حكايات من الحياة... - 680 يومًا في الغيبوبة.. قصة فهد المولد التي لا تزال تُبكي جماهير الكرة السعودية - من وراء المسيرة الخضراء / الجزء الرابع -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - في زمن تقاس فيه قوة الأمم بصوتها ومواقفها، تقف الأمة الإسلامية اليوم أمام مرآة قاسية تعكس صورة موجعة:

مليار مسلم.. لكن الصوت بالكاد يُسمع.

الأحد, 24-مايو-2026
صنعاء نيوز/ الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب -

في زمن تقاس فيه قوة الأمم بصوتها ومواقفها، تقف الأمة الإسلامية اليوم أمام مرآة قاسية تعكس صورة موجعة:

مليار مسلم.. لكن الصوت بالكاد يُسمع.

أمة تملك الثروات والجيوش والمنابر، لكنها حين تنظر إلى فلسطين، تبدو وكأنها فقدت القدرة على الكلام.

في غزة، لا شيء يشبه الحياة.. الأطفال ينامون على أصوات القصف بدل الحكايات، والأمهات يودعن أبناءهن بأيدٍ مرتجفة تحت الركام، بينما العالم يشاهد المشهد كأنه فيلم عابر على شاشة الأخبار.
أما نحن.. فنكتب بيانات، ونعقد قممًا، ونلتقط صورًا جماعية بابتسامات دبلوماسية باردة، ثم نعود إلى صمتنا الكبير.

يا أمة ا المليار:
كيف أصبح صوت المظلوم أعلى من صوت أمة كاملة؟

كيف تحولت فلسطين من قضية أمة إلى خبر عاجل يستبدل بعد دقائق بنشرة الطقس أو مباراة كرة قدم؟

الشارع العربي يغلي، والقلوب تختنق، لكن السياسة تبدو كأنها تعيش في كوكب آخر.
خطابات طويلة عن التضامن، وعبارات محفوظة عن القلق العميق، بينما الواقع يقول إن الدم الفلسطيني ما زال وحده في الميدان.

انا بصفتي أحد النشطاء الحقوقيين أكتب بحزن:
“ربما لو كانت غزة حقل نفط، لتحرك العالم خلال ساعات”.
جملة موجعة، لكنها تختصر إحساس الملايين الذين باتوا يرون أن الإنسان المسلم أصبح أرخص من المصالح والتحالفات.

وفي كل مرة يقصف فيها منزل فوق رؤوس ساكنيه، ترتفع الأسئلة أكثر من الدخان:
أين الأمة الإسلامية؟

أين الغضب؟

أين ذلك التاريخ الذي كنا نتغنى به في الخطب والقصائد؟

لقد تعبت الشعوب من الانتظار،
تعبت من رؤية أطفال فلسطين يتحولون إلى أرقام في نشرات الأخبار، بينما يتجادل الساسة حول المصطلحات والبروتوكولات.

حتى الكلمات فقدت معناها: “إدانة”، “قلق”، “دعوات للتهدئة”… عبارات أصبحت باردة إلى حدٍ لا يوقظ ضميرًا ولا يوقف مجزرة.

يا أمة المليار:
المشكلة ليست في قلة العدد، بل في غياب الموقف.
فالهمسة أحيانًا تهز العالم إن خرجت من قلب صادق، لكن الضجيج الفارغ لا يصنع شيئًا.
غزة اليوم لا تطلب المستحيل، بل تطلب فقط ألا تترك وحدها في مواجهة الموت.
تطلب أن يشعر طفلها بأن هناك أمة خلفه، لا مجرد شعارات ترفع في المناسبات ثم تنسى عند أول اختبار.

وفي النهاية، سيكتب التاريخ يومًا ما:
إن فلسطين لم تكن تختبر قوة الاحتلال فقط، بل كانت تختبر أيضًا ضمير أمة كاملة.. أمة بلغ تعدادها المليار، لكن صوتها ظل أقل من همسة.

نائب رئيس تحرير صحيفتي “عدن الأمل” و “عرب تايم” ومحرر في عدة مواقع اخباريه
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)