shopify site analytics
بين ساحات الوطن وفنادق الرياض: عندما ينقلب المنطق وتضطرب المفاهيم! - يا أهلَ القواعدِ لا مُقامَ لكم بها، رسالة إلى جُند الشيطان الأكبر. - تصنيف بريطانيا للحرس الثوري إرهابياً: صفعة مدمّرة لركيزة القمع - عدن.. المؤتمر الدولي الأول للتحول الرقمي يواصل أعماله في يومه الثاني - العراق.. بلد يطفو على بحر من النفط ويغرق في الظلام - من الذي قتل سعد بن عبادة, الجن ام البشر؟ - الأرق: عندما يتحول الليل إلى ساحة صراع مع العقل - عرفتهم: د. طه أحمد طلعت... ليتني فعلت أكثر - نقابة حق للعمال و إرادة ورغبة - الحدود الجنوبية الليبية تحت المراقبة بالمسيرات التركية "آقنجي" المتطورة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز -  
يتوارى طيف حنان  خلف  دهاليز نظارات المعلم الذي يبادره تلميذه الغبي :
/ لماذا نخرج إلى الشوارع ،أبمشارف الغنة غيّ؟

الأربعاء, 05-أكتوبر-2011
صنعاء نيوز أحمد ختّاوي / الجزائر -


قصة



أفتى الشارع للعابرين وغيرهم بضرورة اكتساح واجتياح الشارع ، الفقير والغني على حد سواء كما زكاة الفطر تماما ،قال المعلم في نبرة الودود،
تحجرت بعينها دمعة ، ترهلت في كنفها السنون ، قالت في نبرة تلميذة تسعى لأن تظفر بود المعلم / سيدي أنا لا أملك صلاحية الخروج إلى الشاعر، أنا قاصرة ،ربما للعب نعم، أما لغير ذلك فالقانون لا يسمح، ألم تدرسنا التودد والخنوع للسلطان في احد المقررات التي أملتها عليك الوزارة وبعض الهيآت الموالية
للسلطان ،
أجل بنيتي صحيح ما تقولين لكن دعيني أقول أن بالشارع غيٌٌّ وأولات الاحمال
نرجئهن حتى يضعن حملهن ونتمم الدرس الباقي
إلى الاستراحة أولادي وبناتي
غنتنا في عطلة مدفوعة الأجر
من منحها هذه العطلة سيدي ، قال أحد التلاميذ النجباء؟
ببساطة / مقررات الأمم المتحدة
قالت حنان /وضفائري الفضية يا سيدي؟
انثريها للريح سنابل ودفاتر لعلها تنبت شجرة الميعاد .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)