shopify site analytics
الحديدة تزين ساحلها برمز تراثي.. مجسم الجرة يتحول إلى معلم بحري جديد - ملحمة الرغيف ونعيق في حزيران - فيديو لأضحية باسم "معمر وسيف الإسلام القذافي" في بني وليد يثير جدلاً واسعاً على منصات - الدبيبة يُهنئ الشعب الليبي بعيد الأضحى ويشيد بجهود الأجهزة الأمنية والرقابية - المشير خليفة حفتر يُهنئ الشعب الليبي والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الأضحى ا - رامب يهدد "بتدمير" سلطنة عمان إذا حاولت السيطرة على مضيق هرمز.. - الأرصاد يحذر من سيول جارفة في المرتفعات وأجواء شديدة الحرارة في الصحاري - لأمم المتحدة تعلن استئناف رحلاتها الجوية الإنسانية إلى صنعاء بعد توقف دام شهرين - بمنظومة رقمية و5 طوابق.. منشأة الجمرات إبداع هندسي ينهي عقوداً من الازدحام - قنصلية اليمن في سان فرانسيسكو ترفع علم الجمهورية بمناسبة عيد الوحدة الـ 36 -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - استقبلت واجهة الحديدة البحرية عيد الأضحى بمظهر تراثي فريد، بعد أن ركّب صندوق النظافة والتحسين مجسماً فنياً يحاكي "الجرة"

الخميس, 28-مايو-2026
صنعاء نيوز -


صنعاء نيوز / الحديدة / أحمد كنفاني

استقبلت واجهة الحديدة البحرية عيد الأضحى بمظهر تراثي فريد، بعد أن ركّب صندوق النظافة والتحسين مجسماً فنياً يحاكي "الجرة" التهامية على الطريق المؤدي إلى الكورنيش، في خطوة تمزج بين أصالة الموروث وجمال المشهد الحضري.

واختيرت "الجرة" رمزاً للعمل الفني لما تمثله من جزء أصيل في ذاكرة أهالي تهامة، حيث كانت تُستخدم قديماً لحفظ وتبريد مياه الشرب خلال أشهر الصيف الحارة.

وأوضح المدير التنفيذي للصندوق عبدالناصر الشريف أن المجسم نُفّذ بهيكل معدني شبكي معبأ بالحجارة البحرية، ومزوّد بإضاءة خضراء تبرزه ليلاً، بتصميم بسيط ينسجم مع البيئة الساحلية دون تكلفة عالية.

وأشار إلى أن اختيار رمز الجرة يهدف إلى ربط العمل الفني بالهوية المحلية، والتأكيد على إمكانية تجميل المدن باستخدام خامات متاحة محلياً وبكلفة رمزية.

وأضاف أن تنفيذ مثل هذه الأعمال الفنية يأتي ضمن خطة شاملة لتطوير الطرق والمحاور المؤدية إلى الكورنيش، بهدف إظهار الساحل الغربي بصورة تليق بمكانة الحديدة التاريخية والحضارية، وتقديم رسالة ترحيب عملية لزوار المدينة خلال المناسبات الدينية والوطنية.

وأكد الشريف أن مثل هذه اللمسات الفنية تمثل خطوة لإعادة الاعتبار للهوية التهامية في الأماكن العامة، وتحويل الفضاءات المفتوحة إلى مساحات تعكس ذاكرة المكان، في تجربة يمكن البناء عليها لنشر معالم تراثية مماثلة على امتداد الساحل.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)