shopify site analytics
سوريا تدرس إرسال قوة عسكرية تتراوح بين 10 آلاف و20 ألف جندي إلى اليمن - تركيا: لن نرسل قوات قتالية إلى الخارج.. ومستعدون لدعم السعودية دفاعياً - وزيرة الخارجية اليمنية تطرح 3 شروط للسلام وتؤكد: دخلنا مرحلة استعادة الدولة - الشرع يستحضر إرث الاستقلال ويستقبل ابنتي القوتلي والعايش في دمشق - ضربة سيبرانية أمريكية لتفكيك أدوات قرصنة منسوبة لمجموعة "فلاكس تايفون" - 37 عاماً على "حادثة فورونيج".. عندما أعلنت وكالة سوفيتية هبوط "كائنات فضائية"! - لصحة قلبك ودورتك الدموية.. 5 فواكه يُوصى بإدراجها في نظامك الغذائي - في لفتة تحمل أبعاداً ثقافية وتاريخية.. قائد بنين يُهدي ميسي "تمثال الأمازونة" المخصص - البحر الأحمر خط أحمر على السفن السعودية،،،، - جامعة إب تختتم الإمتحانات السريرية _قسم الأطفال _ لطلبة الدفعة الرابعة طب -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، يتجدد الجدل السنوي والضجة الواسعة حول المهرجانات الترفيهية التي تُقام في المدينة، وخاصة ما يتعلق بظاهرة "تصوير العائلات

الأحد, 31-مايو-2026
صنعاء نيوز/ من صفحة المهندس مراد اسماعيل -

كتب/ رئيس التحرير
مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، يتجدد الجدل السنوي والضجة الواسعة حول المهرجانات الترفيهية التي تُقام في المدينة، وخاصة ما يتعلق بظاهرة "تصوير العائلات" في الأماكن العامة وموجة الاستياء التي تجتاح منصات التواصل الاجتماعي. ولكن، إذا أردنا وضع النقاط على الحروف وتشخيص المشكلة الحقيقية، فإن المعالجة لا تبدأ من انتقاد المصورين، بل من مراجعة غياب دور "الرجل" وانفلات التنظيم.
من واقع تجربة شخصية عشتها العام الماضي عندما زرت هذا المهرجان برفقة أسرتي، صُدمت بحجم التجاوزات التي جعلتني أقاطع هذه الفعاليات تماماً. فبدلاً من صب الغضب على من يقوم بالتصوير في مكان عام يُسمح فيه بالتقاط الصور، كان الأولى توجيه النقد واللوم إلى بعض الرجال الذين تحولوا إلى مجرد "ديكور" في المنازل، وتركوا الحبل على الغارب لنسائهم للذهاب والإياب بحرية تامة في أماكن مختلطة تفتقر لأبسط معايير الخصوصية.
الأمر لا يتوقف عند هذا الحد، بل يمتد إلى "اللجان المنظمة" التي تدّعي تخصيص مساحات حصرية للعائلات. والحقيقة أن تلك المساحات يملؤها شباب ومراهقون من المنظمين يفوق عددهم عدد الحاضرين أنفسهم!
وأتذكر هنا موقفاً شهيراً حدث معي شخصياً، حين جاءني أحد مسؤولي الحفل طالباً إفساح المجال، فواجهته بحسم: "أنا هنا برفقة عائلتي، لكن أنت ما الذي يجعلك تتجول وتتلوى بين النساء طوال اليوم؟"، وحين تحجج بصفته التنظيمية، أدركت أن غياب الحياء جعل من يرتدون عباءة "التنظيم" يبيحون لأنفسهم ما يحرّمونه على غيرهم. ولولا ضبط النفس واحترام وجود الأطفال في ذلك الموقف، لكان للحديث مسار آخر مع صاحب "اللحية البلاستيكية" والمظهر الزائف.
إن العجب كل العجب من حالة "الزعل الجماعي" تجاه المصورين، مقابل تجاهل تام لسلوكيات اللجنة المنظمة التي تتجول بين العائلات دون حسيب أو رقيب. والمؤسف أكثر، أن بعض النساء يذهبن إلى هذه الأماكن العامة وكأنهن في "ليلة عرس"، في مشهد غريب يعكس تراجعاً مقلقاً في قيم الحياء والدين، وسط غياب تام لغيرة الرجال التي كانت تنبض بها قيمنا ومجتمعنا.
إن إصلاح هذه الظواهر لا يكون بالضجيج المؤقت، بل بعودة هيبة الأسرة، والغيرة الحقيقية للرجال، ووضع حد لتجاوزات اللجان المنظمة التي تستغل لافتة "الترفيه" لانتهاك خصوصية العائلات.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)