shopify site analytics
رفقا بالحكم يافراعنة الكورة! - وزير إسرائيلي: المواجهة العسكرية مع تركيا أصبحت "احتمالا واردا جدا" - الإمارات تبني "سراً" قاعدة عسكرية لإسرائيل في مطار "بربرة" بأرض الصومال - ثورة 14 تموز 1958 في العراق: أربع سنوات غيّرت المشهد؟ مقارنة بالأرقام مع 37 عامًا - قصة قصيرة / فاتورة المحاولة - التزامًا بحق الرد.. جامعة عدن توضح الحقائق بشأن ما نُشر حول إصدار شهادات خريجي كلية ا - في مَشارِفِ التَّحوّلِ: قِراءةٌ في جَدليَّةِ الوعيِ وبِناءِ الأوطان - معضلة الاستقرار والتغيير: التوازن الصعب في السياسة الدولية تجاه إيران - حصانة الدولة في مرحلة العبور: استراتيجية البديل الإيراني لحماية السيادة - المباحث الجنائية بإب تضبط متهمة فارّة في جريمة قتل المواطن -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، يتجدد الجدل السنوي والضجة الواسعة حول المهرجانات الترفيهية التي تُقام في المدينة، وخاصة ما يتعلق بظاهرة "تصوير العائلات

الأحد, 31-مايو-2026
صنعاء نيوز/ من صفحة المهندس مراد اسماعيل -

كتب/ رئيس التحرير
مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، يتجدد الجدل السنوي والضجة الواسعة حول المهرجانات الترفيهية التي تُقام في المدينة، وخاصة ما يتعلق بظاهرة "تصوير العائلات" في الأماكن العامة وموجة الاستياء التي تجتاح منصات التواصل الاجتماعي. ولكن، إذا أردنا وضع النقاط على الحروف وتشخيص المشكلة الحقيقية، فإن المعالجة لا تبدأ من انتقاد المصورين، بل من مراجعة غياب دور "الرجل" وانفلات التنظيم.
من واقع تجربة شخصية عشتها العام الماضي عندما زرت هذا المهرجان برفقة أسرتي، صُدمت بحجم التجاوزات التي جعلتني أقاطع هذه الفعاليات تماماً. فبدلاً من صب الغضب على من يقوم بالتصوير في مكان عام يُسمح فيه بالتقاط الصور، كان الأولى توجيه النقد واللوم إلى بعض الرجال الذين تحولوا إلى مجرد "ديكور" في المنازل، وتركوا الحبل على الغارب لنسائهم للذهاب والإياب بحرية تامة في أماكن مختلطة تفتقر لأبسط معايير الخصوصية.
الأمر لا يتوقف عند هذا الحد، بل يمتد إلى "اللجان المنظمة" التي تدّعي تخصيص مساحات حصرية للعائلات. والحقيقة أن تلك المساحات يملؤها شباب ومراهقون من المنظمين يفوق عددهم عدد الحاضرين أنفسهم!
وأتذكر هنا موقفاً شهيراً حدث معي شخصياً، حين جاءني أحد مسؤولي الحفل طالباً إفساح المجال، فواجهته بحسم: "أنا هنا برفقة عائلتي، لكن أنت ما الذي يجعلك تتجول وتتلوى بين النساء طوال اليوم؟"، وحين تحجج بصفته التنظيمية، أدركت أن غياب الحياء جعل من يرتدون عباءة "التنظيم" يبيحون لأنفسهم ما يحرّمونه على غيرهم. ولولا ضبط النفس واحترام وجود الأطفال في ذلك الموقف، لكان للحديث مسار آخر مع صاحب "اللحية البلاستيكية" والمظهر الزائف.
إن العجب كل العجب من حالة "الزعل الجماعي" تجاه المصورين، مقابل تجاهل تام لسلوكيات اللجنة المنظمة التي تتجول بين العائلات دون حسيب أو رقيب. والمؤسف أكثر، أن بعض النساء يذهبن إلى هذه الأماكن العامة وكأنهن في "ليلة عرس"، في مشهد غريب يعكس تراجعاً مقلقاً في قيم الحياء والدين، وسط غياب تام لغيرة الرجال التي كانت تنبض بها قيمنا ومجتمعنا.
إن إصلاح هذه الظواهر لا يكون بالضجيج المؤقت، بل بعودة هيبة الأسرة، والغيرة الحقيقية للرجال، ووضع حد لتجاوزات اللجان المنظمة التي تستغل لافتة "الترفيه" لانتهاك خصوصية العائلات.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)