shopify site analytics
يطگ بارود اسمك يالزيدي - الشريحة الدماغية المحدثة - كل الشرفاء يصطفون مع عمان - افتتاح الجامع الكبير بعد الانتهاء من أعمال الصيانة والترميم والتأهيل - تشييع شعبي كبير لفقيد الوطن الفنان المسرحي والممثل احمد سيلان إلى مثواه الاخير بذمار - إيران تهدد وترامب يستجيب بشأن لبنان - (لا للتوطين) يوحد الليبيين ضد مخاوف توطين المهاجرين - جرائم تهويد القدس واستهداف المقدسات - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الاثنين الموافق 1 حزيران 2026  - الخميسي يكتب: عبدالحميد السرحي ..حزن..وحب..! -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - المشهد الحالي يوحي بوجود محاولة أميركية لاحتواء التصعيد بين إسرائيل وحزب الله، لكن ليس بالضرورة الوصول إلى تسوية مستقرة

الثلاثاء, 02-يونيو-2026
صنعاء نيوز/ بقلم الدكتور علي الزنم -

بقلم د.علي محمد الزنم
عضو مجلس النواب

المشهد الحالي يوحي بوجود محاولة أميركية لاحتواء التصعيد بين إسرائيل وحزب الله، لكن ليس بالضرورة الوصول إلى تسوية مستقرة. ويمكن القول إن هناك تفاهمًا يهدف إلى خفض مستوى القتال بين إسرائيل ولبنان، في الوقت الذي تتحدث فيه مصادر دبلوماسية عن أن حزب الله أبلغ الوسطاء استعداده لوقف شامل لإطلاق النار إذا توقفت العمليات الإسرائيلية أيضًا.
لكن، برأيي، فإن العقدة الأساسية ليست عسكرية فحسب، بل سياسية بامتياز. فإيران تصرّ على أن أي وقف لإطلاق النار مع الولايات المتحدة، أو ضمن التفاهمات الإقليمية، يجب أن يشمل الجبهة اللبنانية. في المقابل، كانت إسرائيل قد أكدت في مراحل سابقة أن تفاهماتها مع طهران لا تعني تلقائيًا وقف عملياتها ضد حزب الله في لبنان. وهذا التناقض هو ما أدى سابقًا إلى انهيار أو اهتزاز أكثر من هدنة خلال الأشهر الماضية، والواقع يشير إلى ذلك بوضوح.
إذا نظرنا إلى الاتجاه الذي قد تسلكه الأحداث، فهناك ثلاثة سيناريوهات رئيسية تقريبا:
أولًا: تهدئة مؤقتة
قد تتوقف الضربات الكبرى والصواريخ المتبادلة لفترة من الزمن، مع استمرار الخروقات المحدودة، على غرار ما يحدث بين الولايات المتحدة وإيران من تجاوزات لا تؤدي إلى حرب شاملة.
كما نلاحظ أن ترامب يمارس ضغوطًا لمنع توسع الحرب، نظرًا لارتباطها بملفات أخرى تتعلق بإيران والممرات البحرية والطاقة وغيرها من القضايا الإقليمية الحساسة.
ثانيًا: تحول الهدنة إلى مسار تفاوضي أوسع
قد يقود ذلك إلى الحديث عن ترتيبات أمنية ومفاوضات غير مباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، مع احتمال دخول وساطات من دول أخرى.
غير أن نجاح هذا المسار يتطلب توافقًا بشأن مستقبل سلاح حزب الله والوجود الإسرائيلي في المناطق الحدودية، وهي ملفات شديدة التعقيد. ويُذكر أن حزب الله يرفض حتى مجرد الحديث عن نزع سلاحه، باعتباره عنصر قوة للبنان، ويرى مؤيدوه أن هذا السلاح يشكل عامل ردع أساسيًا في مواجهة إسرائيل وهو كذلك برأيي.
ثالثًا: عودة التصعيد
إذا نفذت إسرائيل عمليات واسعة داخل لبنان، أو إذا اعتبرت إيران أن الجبهة اللبنانية مستثناة من أي تفاهمات أو اتفاقات لوقف إطلاق النار، فقد تعود المواجهة بسرعة.
وفي تقديري، لا يبدو واردًا أن تتخلى إيران عن حزب الله أو عن لبنان عمومًا، وذلك لاعتبارات سياسية واستراتيجية متعددة. كما أن التصريحات الإيرانية الأخيرة تبدو وكأنها رسالة استباقية مفادها أن لبنان لا يمكن فصله عن أي وقف إطلاق نار إقليمي، سواء كان قائمًا أو قادمًا.

الخلاصة
بصورة عامة، لا تبدو المنطقة متجهة في الوقت الراهن إلى حرب إقليمية شاملة، لكن في المقابل لا توجد مؤشرات قوية على سلام دائم. فالسيناريو الأقرب يتمثل في هدنة هشة تُدار سياسيًا وأمنيًا، مع بقاء احتمالات الانفجار قائمة إذا شعر أي طرف بأن شروطه الأساسية لم تتحقق.
ويزداد هذا الانطباع في ظل ما يراه كثيرون من تناقضات متكررة في مواقف الرئيس ترامب، إضافة إلى الاتهامات الموجهة لإسرائيل بخرق اتفاقات وقف إطلاق النار في أكثر من ساحة. وما يجري في غزة، حيث تستمر العمليات العسكرية وسقوط الضحايا، بينما يقف المجتمع الدولي عاجزًا عن فرض حل دائم.
ومن هذا المنطلق، يرى البعض أن فرص السلام ما تزال بعيدة، وأن أي تسوية حقيقية لن تتحقق إلا عبر معادلات ردع متبادلة تدفع جميع الأطراف إلى الجلوس على طاولة المفاوضات بحثًا عن حلول أكثر استقرارًا واستدامة.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)