صنعاء نيوز - لغز "العلماء الـ11".. العثور على جثة عالمة نووية مفقودة وسط غابات "نيو مكسيكو" والسلطات تحقق
واشنطن — وكالات
في تطور دراماتيكي يعيد إلى الواجهة أحد أكثر الملفات غموضاً وإثارة للجدل في الولايات المتحدة، أعلنت الشرطة الأمريكية العثور على جثة العالمة النووية البارزة "ميليسا كاسياس"، وهي واحدة من ضمن قائمة تضم 11 عالماً مفقوداً في ظروف غامضة.
وجاء في البيان الرسمي الصادر عن الشرطة: «تم إخطار مكتب التحقيقات بولاية نيو مكسيكو بأن أحد السياح عثر على رفات بشرية في أعماق غابة كارسون الوطنية.. وبعد الفحوصات الجنائية المكثفة، تم التعرف على هوية الرفات بشكل قاطع، وتبيّن أنها تعود للمفقودة ميليسا كاسياس». وحتى اللحظة، فضّلت السلطات التكتم على طبيعة وأسباب الوفاة، معلنةً أن التحقيقات لا تزال مستمرة.
اختفاء غامض من قلب "المختبر المحظور"
تأتي هذه الصدمة بعد نحو عام كامل من الاختفاء المفاجئ لكاسياس، والتي انقطعت أخبارها تماماً عقب زيارة خاطفة لابنتها في مكان عملها، لتتغيب بعدها عن منزلها وعن عملها الحساس؛ إذ كانت تعمل عالمةً في مختبر "لوس ألاموس" الوطني الشهير والمخصص للأبحاث النووية السرية.
وما يثير الريبة والغموض، أن ذات المختبر النووي شهد أيضاً اختفاء عالم آخر يدعى "أنتوني تشافيز"، والذي لا يزال مصيره مجهولاً حتى الآن، مما يضع علامات استفهام كبرى حول ما يحدث خلف الكواليس.
لغز العلماء الـ11: فيزياء نووية وفضاء وأجسام مجهولة!
هذه الحادثة أعادت تسليط الضوء على "القائمة اللغز"؛ حيث تشير تقارير إعلامية أمريكية إلى أن ما لا يقل عن 11 عالماً بارزاً قد لقوا حتفهم أو اختفوا تماماً في ظروف مريبة.
والقاسم المشترك الذي يجمع هؤلاء العلماء يثير الكثير من نظريات المؤامرة؛ إذ تبين أن الغالبية العظمى منهم كانوا يعملون في قطاعات بالغة الحساسية مثل الفيزياء النووية، وأبحاث الفضاء المتقدمة، ودراسات الأجسام الطائرة المجهولة (UFOs).
يذكر أن هذا الملف الحساس كان قد أخذ أبعاداً سياسية كبرى، بعد أن وعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق بفتح تحقيق شامل وموسع لكشف ملابسات اختفاء ووفاة هؤلاء العلماء الـ11، وهو الملف الذي بات اليوم مرشحاً لمزيد من المفاجآت بعد العثور على جثة كاسياس. |