shopify site analytics
تحذيرات أممية: نصف سكان مناطق الحكومة اليمنية يواجهون "انعدام الأمن الغذائي الحاد" وس - الشعب الفلسطيني بين النكبة والنكسة - غزل ورقيّة — حكاية من الزمن القبيح - رجل الأعمال إبراهيم عبد المقصود في الأوساط الهولندية - صوت الأردن عمر العبداللات في كأس العالم - الهيئة العامة لتنمية المشاريع الصغيرة والأصغر في دعم الأسر المنتجة - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأربعاء الموافق  3 يونيو 2026 - الحوسبة الكمومية تحول حضاري سيُعيد رسم خريطة القوة في العالم - نائب وزير الإدارة والتنمية المحلية ومحافظ شبوة يستقبلان رئيس وأعضاء نادي شباب مرخة - توقّعوا الهدايا فباغتهم بـ "رصاصات الوداع".. أب يتجرد من إنسانيته وينهي حياة أطفاله -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
أطلقت ثلاث منظمات أممية تحذيراً صارخاً من تفاقم مستويات انعدام الأمن الغذائي الحاد، وارتفاع مخاطر سوء التغذية، والتهديدات الملحة

الخميس, 04-يونيو-2026
صنعاء نيوز -

عدن – 02 يونيو 2026
أطلقت ثلاث منظمات أممية تحذيراً صارخاً من تفاقم مستويات انعدام الأمن الغذائي الحاد، وارتفاع مخاطر سوء التغذية، والتهديدات الملحة لسبل العيش خلال عام 2026 في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية، وذلك بالتزامن مع تراجع حاد في التمويل والدعم الإنساني.
ووفقاً لأحدث تحليل صادر عن "التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي" (IPC)، يواجه ما يقارب نصف السكان (47%) في هذه المناطق مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، حيث يعاني نحو 5 ملايين شخص حالياً من مستويات الأزمة أو ما هو أسوأ (المرحلة الثالثة فأعلى)، بمن فيهم 1.4 مليون شخص يعيشون في ظروف طارئة (المرحلة الرابعة).
تصاعد الأزمة خلال موسم القحط وما بعد الحصاد
توقع التقرير المشترك الصادر عن منظمة الأغذية والزراعة (FAO)، وبرنامج الأغذية العالمي (WFP)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF)، أن يتفاقم الوضع مع تقدم العام وفق الجدول الزمني التالي:
فترة موسم القحط (يونيو - سبتمبر 2026): يُتوقع أن يرتفع عدد المتضررين إلى 5.4 مليون شخص (51% من السكان)، مع زيادة عدد المقيمين في ظروف طارئة (المرحلة الرابعة) إلى 1.5 مليون شخص.
فترة ما بعد الحصاد (أكتوبر - ديسمبر 2026): من المستبعد حدوث تحسن ملموس؛ بل يُتوقع أن يرتفع عدد الأشخاص في الظروف الطارئة (المرحلة الرابعة) إلى 1.8 مليون شخص، مما يؤكد حدة واستمرارية الأزمة.
محركات التدهور وانهيار القدرة على التكيف
أرجعت المنظمات الثلاث هذا التدهور إلى تضافر عدة عوامل اقتصادية وبيئية، وقالت في بيانها المشترك: تبعت نتائج التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي الأخيرة برسالة تحذير صارخة. فالأسر تُدفع إلى ما يتجاوز قدرتها على التكيف بفعل التأثيرات المتضافرة للانهيار الاقتصادي الناجم عن النزاع والاضطرابات المدنية، والصدمات المناخية، وتعطل سبل العيش، وتراجع الدعم الإنساني."
أبرز العوامل المؤثرة:
1 الأزمة الاقتصادية: تآكل مستمر للقوة الشرائية، تدهور الاقتصاد الكلي، عدم انتظام صرف الرواتب، وارتفاع أسعار الغذاء والوقود.
2 تراجع المساعدات: انخفاض حاد ومتوقع في المساعدات الغذائية وتدخلات التغذية والصحة والمياه نتيجة النقص الحرج في التمويل.
3 أزمة القطاع الزراعي: ارتفاع تكاليف المدخلات الزراعية، تفشي الآفات، مخاطر الفيضانات، وتعطل سلاسل الإمداد، مما يهدد 60% من الأسر اليمنية التي تعتمد على الزراعة كلياً أو جزئياً.
الفئات الأكثر عرضة للخطر
يظل انعدام الأمن الغذائي المحرك الرئيسي لارتفاع معدلات سوء التغذية في اليمن، وتتصدر النساء والأطفال والنازحون داخلياً والمجتمعات المهمشة قائمة الفئات الأكثر هشاشة. ويعود ذلك إلى:
انخفاض التنوع الغذائي وضعف الاستهلاك على مستوى الأسر.
محدودية الوصول إلى خدمات التغذية الوقائية، خاصة للنساء الحوامل والمرضعات والأطفال الصغار.
اعتماد الأسر النازحة والمهمشة على استراتيجيات تكيف سلبية لسد الفجوات الحادة في الغذاء.
دعوة للتحرك العاجل
وفي ختام بيانها، وجهت منظمات (الفاو، وبرنامج الأغذية العالمي، واليونيسف) دعوة عاجلة للمجتمع الدولي لزيادة التمويل المالي بشكل فوري للمساعدات الغذائية، وخدمات التغذية والصحة والزراعة. وحذرت المنظمات من أنه "من دون اتخاذ إجراءات فورية ومستدامة وعلى نطاق واسع، يواجه ملايين الأشخاص الأشد ضعفاً خطر الانزلاق إلى مستويات أعمق من الجوع وسوء التغذية وفقدان سبل العيش بصورة لا يمكن تداركها".
انتهى التقرير
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)