shopify site analytics
جامعة إب : سمنارات علمية لمشاريع خطط بحثية بقسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب - اليمن يفرض معادلة الحصار بالحصار مع العدو السعودي - المتتبع للحرب الإلكترونية يؤكد شبهة تورط إسرائيل في إسقاط طائرة "الحداد".. - بعد رهان بمليون دولار.. ميا خليفة تجني نصف مليون دولار من نهائي كأس العالم 2026 - عقب اشتباكات الأرجنتين وإسبانيا.. قرار مفاجئ من الفيفا بعد نهائي كأس العالم 2026 - كأس العالم لِإسبانيا “لامِين”.. والدموع تنهي مشوار ميسي “الأرجنتين” - إسبانيا تُعيد رسم الخارطة.. المونديال باللون الأحمر! - رودري يكتب التاريخ.. نجم "لا روخا" ينضم رسمياً إلى نادي العظماء الـ7! - الحدث التاريخي يقترب.. البرازيل تستعد لاستضافة كأس العالم للسيدات 2027 - يلعب بروح المغرب!".. تصريح ناري من أبو تريكة يُشعل منصات التواصل عن لامين يامال! -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
ليست كل الانتصارات تُقاس بعدد الأهداف، ولا كل المباريات تُختصر في تسعين دقيقة.
فهناك انتصارات أكبر

الجمعة, 05-يونيو-2026
صنعاء نيوز -


أحمد سود أحمد هفج

ليست كل الانتصارات تُقاس بعدد الأهداف، ولا كل المباريات تُختصر في تسعين دقيقة.
فهناك انتصارات أكبر من النتيجة، وأعمق من صافرة النهاية، وأبقى من فرحة عابرة.
وهناك لحظات تتحول فيها الرياضة إلى قصة وطن، ويصبح اللاعبون سفراء لأحلام شعب بأكمله.
هكذا كان تأهل منتخبنا الوطني إلى نهائيات كأس آسيا.
في زمن أثقلت فيه الأوجاع كاهل اليمنيين، وجاءت الأخبار الحزينة أكثر من الأخبار السعيدة، خرج رجال المنتخب ليصنعوا نافذة أمل واسعة، وليقولوا إن اليمن ما زالت قادرة على الإنجاز، وإن هذا الشعب الذي صبر طويلًا لا يزال يملك القدرة على الفرح.
لم يكن الفوز على لبنان مجرد انتصار كروي، بل كان رسالة وطنية بليغة كتبها اللاعبون بعرقهم وإصرارهم وعزيمتهم.
رسالة تقول إن الإرادة اليمنية حين تتسلح بالإيمان لا تعرف المستحيل، وإن أبناء هذا الوطن قادرون على تجاوز كل الظروف مهما كانت قاسية.
ركض اللاعبون في الملعب وكأن خلف كل واحد منهم ملايين اليمنيين، وكأن كل تمريرة تحمل أمنية أم، وكل تسديدة تحمل دعوة أب، وكل هدف يحمل حلم طفل ينتظر أن يرى علم بلاده مرفوعًا بين الأمم.
وفي تلك اللحظات التي ارتفع فيها علم الجمهورية اليمنية عاليًا، لم يكن المنتصر أحد عشر لاعبًا فقط، بل كان اليمن كله.
انتصرت الروح الوطنية، وانتصر الإصرار، وانتصرت صورة اليمن الجميلة التي يحاول أبناؤها أن يقدموها للعالم رغم كل ما مرّ بهم.
إن أعظم ما في هذا الإنجاز أنه جاء من رحم المعاناة، ومن وسط التحديات.
فالأبطال الحقيقيون ليسوا الذين ينتصرون عندما تكون الطرق ممهدة، بل الذين يصنعون المجد عندما تكون العقبات أكبر من الأحلام.
اليوم لا نحتفل بتأهل منتخب إلى بطولة قارية فحسب، بل نحتفل بانتصار الإرادة اليمنية. نحتفل بجيل أثبت أن اليمن لا تُختزل في الحروب والأزمات، بل هي وطن مليء بالمواهب والطاقات والرجال الذين يعرفون كيف يكتبون المجد حين تتاح لهم الفرصة.
ألف ألف مبروك لمنتخبنا الوطني، ولجهازه الفني والإداري، ولكل لاعب حمل اسم اليمن فوق كتفيه وقاتل بشرف في الميدان.
وألف مبروك لشعب اليمن العظيم الذي استحق هذه الفرحة.
فاليوم لم يتأهل منتخب فحسب...
بل تأهلت معه أحلام شعب، وعادت معه ابتسامة وطن، وكتبت اليمن صفحة جديدة من صفحات المجد، لتؤكد مرة أخرى أن الأمم الحية قد تتعثر، لكنها لا تسقط، وأن اليمن، مهما اشتدت عليها المحن، قادرة دائمًا على أن تنهض وتكتب التاريخ.
مبارك لليمن هذا الإنجاز الكبير، ومبارك لكل يمني رأى في هذا الفوز لحظة فرحٍ انتظرها طويلًا. 🇾🇪🌹
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)