shopify site analytics
ظاهرة أبو جنة وMrBeast.. هل يمكن لمؤثر أن يوزع سيارات ومبالغ ضخمة؟ - تفقد مستوى الانضباط الوظيفي في عدد من المكاتب الخدمية والمؤسسات بذمار - مدير عام مكتب الصحة والبيئة بذمار يتفقد مستوى الانضباط الوظيفي وسير العمل - دموع ولد علي وأعلام اليمن.. حين تتحدث الكرة بلغة الوطن - مخططات وسياسات الاحتلال وتهديد أمن واستقرار المنطقة - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار السبت الموافق 6 يونيو 2026  - مفاجأة كأس الجمهورية: شباب مرخة يطيح باليرموك ويحجز بطاقة التأهل - أغلى لاعبي اليمن..عانى كثيراً..ووصل أخيراً - سان فرانسيسكو تستنفر لمواجهة المخدر القاتل الخفي "آيزو" - "الأفضل لك أن تستسلم": رد خبير أمريكي على رسالة زيلينسكي إلى بوتين -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
لم تكن مباراة اليمن ولبنان مجرد تسعين دقيقة من الركض خلف الكرة بل كانت حكاية وطن كتبت على عشب الملعب في ملعب حمد الكبير

الأحد, 07-يونيو-2026
صنعاء نيوز / محمد العزيزي -


محمد العزيزي

لم تكن مباراة اليمن ولبنان مجرد تسعين دقيقة من الركض خلف الكرة بل كانت حكاية وطن كتبت على عشب الملعب في ملعب حمد الكبير بدولة قطر ،وفصلا جديدا من فصول الفرح الذي ينتظره اليمنيون منذ اشهر وبشغف ، لم يكن الانتصار هدفين مقابل لا شيء مجرد نتيجة تضاف إلى سجل المنتخب اليمني بل كانت رسالة انتماء وهوية يمنية خالصة رفرفت مع كل علمٍ يمني في المدرجات.

أولى الشواهد التي خطفت الأنظار خلال موقعت الخميس الماضي كانت دموع مدرب منتخبنا الوطني الجزائري نور الدين ولد علي حين ذرف دموع الفرح بعد صافرة النهاية.

لم تكن دموع انتصار عابر بل دموع وفاء وإخلاص دموع رجل آمن بلاعبيه فآمنوا به وحمل هم وطن بأكمله على كتفيه في لحظة صادقة اختزلت تلك الدموع حجم التحديات والظروف التي واجهها المنتخب وحجم المسؤولية التي شعر بها المدرب وهو يرى فرحة شعبٍ طال انتظاره للانتصارات كانت دموع المدرب ولد علي عنوانا للانتماء وبرهانا على أن الرياضة ليست مجرد تكتيك وخطط بل مشاعر صادقة تنبض بحب الوطن.

أما الشاهد الثاني فهو الجمهور اليمني الوفي ذلك الجمهور الذي لا يهدأ ولا يمل من الحضور والمؤازرة أينما حل المنتخب و في أي أرض لعب.

جمهور جاء من كل مكان حاملا أعلام اليمن مرددا الأهازيج رافعا الروح المعنوية للاعبين حتى آخر دقيقة.. هذا الجمهور لم يكن مجرد متفرج وحسب بل كان اللاعب رقم واحد وكان الحافز الذي أشعل الحماس في قلوب اللاعبين.

في كل صرخة أو أهازيج أو بحة من حناجر جمهورنا الوفي كانت تخرج ممزوجة بنبضات وطن و في كل علم مرفوع كانت قصة انتماء لا تنكسر.

أما الشاهد الثالث من تلك الموقعة الرياضية فهو الحقيقة التي تؤكدها كرة القدم في كل مناسبة أن الرياضة هي الوسيلة القادرة على توحيد القلوب وجمع الناس تحت راية واحدة لقد رفرف العلم اليمني في المدرجات وفوق أعناق اللاعبين ورقصوا حوله في وسط الملعب فخرا وحبا لليمن أرضا وإنسانا و في تلك اللحظات ذابت الفوارق وغابت الخلافات وبقيت صورة واحدة لوطن يحتفل بأبنائه وأبناؤه يحتفلون به.

إن ما قدمه منتخبنا الوطني لكرة القدم لم يكن مجرد أداء رياضي مميز بل درس عميق في الوطنية والانتماء لقد جسد اللاعبون الذين ينتمون لجميع محافظات الجمهورية أعظم صور حب الوطن وأثبتوا أن العزيمة قادرة على تجاوز الصعاب والخلافات والصراعات وأن الراية حين ترفع بإخلاص فإنها تلامس القلوب قبل السماء.

هكذا كانت دموع ولد علي وهكذا كانت أعلام اليمن .. حكاية نصر كتبها الرجال وحفظها الجمهور في ذاكرته لتبقى شاهدا على أن الرياضة قد تكون أحيانا أجمل تجليات الوطن .. وسلامتكم.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)