shopify site analytics
"امتداد عقلي".. الصندوق الأسود لإمبراطورية إبستين يفتح أسراره في الكونغرس - سقوط "ملاك الأيتام": فضيحة جنسية مدوية تزلزل ولاية واشنطن بطلتها معلمة ومديرة مدرسة! - كيس بلاستيكي و11 ألف دولار يُنهيان حياة رجل ويقودان نجمة "أونلي فانز" إلى السجن! - لغز "مطار الكويت": طهران تتهم واشنطن بتدبير "هجوم وهمي" لتسويق صفقات سلاح بمليارات - غربلة منظومة الدعم في مصر: حذف 850 ألف مواطن من بطاقات التموين وفتح باب التظلمات - أسراب الموت الناعمة: وثائق رفعت عنها السرية تفضح تجارب البنتاغون البيولوجية بالبعوض - إعلان "إقليم رابع" في ليبيا يثير جدلاً واسعاً ومخاوف من تعميق الانقسام - إيران تتهم واشنطن بحرمان جماهيرها من تذاكر كأس العالم - تألق لافت للمشاركين في بطولة المغرب للبريكين والهيب هوب - مكتب محاماة شركات في المنوفية: المحامي طاهر مغربي يتصدر الريادة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - لم تكن أفلام الخيال العلمي التي تتحدث عن "الحشرات القاتلة" مجرد شطحات سينمائية، بل كانت واقعاً سرياً جرى اختباره داخل مختبرات الحقول العسكرية الأمريكية

الأربعاء, 10-يونيو-2026
صنعاء نيوز -
أسراب الموت الناعمة: وثائق رفعت عنها السرية تفضح تجارب البنتاغون البيولوجية بالبعوض والقراد
إعداد القسم الاستقصائي
لم تكن أفلام الخيال العلمي التي تتحدث عن "الحشرات القاتلة" مجرد شطحات سينمائية، بل كانت واقعاً سرياً جرى اختباره داخل مختبرات الحقول العسكرية الأمريكية. هذا ما كشفت عنه وثائق رسمية رُفعت عنها السرية، مسميطةً اللثام عن ملفات قاتمة لبرامج البنتاغون في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، حيث تحول "البعوض" و"القراد" من مجرد آفات طبيعية إلى أسلحة بيولوجية استراتيجية معدة للإسقاط الجوي فوق رؤوس البشر.
مشروع "بيلويذر": هندسة العدوى في بيئات قاسية
وفقاً لتقرير عسكري سمح بالنشر عنه (بعد عقود من الحظر وتحديداً في عام 1977)، أدار الجيش الأمريكي برنامجاً سرياً للغاية حمل اسم "مشروع بيلويذر" (Project Bellwether).
كان الهدف المباشر للمشروع: دراسة وتحليل قدرة البعوض على البقاء ولدغ البشر في ظروف بيئية صعبة كالصحاري الحارة، وتقييم فاعلية استخدامه كقوة هجومية ضد جيوش الأعداء أو التجمعات السكنية المأهولة. اقتباس من الوثائق: "إن الاستخدام المتعمد لناقلات المفصليات المصابة يحمل إمكانات استراتيجية كبيرة."اعتمد الباحثون العسكريون في تجاربهم على بعوض "الزاعجة المصرية" (Aedes aegypti)، وهي السلالة الشهيرة بنقلها لأمراض فتاكة مثل:
1 حمى الضنك.
2 الحمى الصفراء.
الجغرافيا والجدول الزمني: محطات حية للتجارب البشرية
لم تتوقف الأبحاث عند حدود المختبرات المغلقة، بل انتقلت إلى حقول تجارب ميدانية مرعبة طالت مواطنين وجنوداً أمريكيين:
1. عملية "دروب كيك" (1955) | سافانا، جورجيا
في واحدة من أكثر العمليات إثارة للجدل، أسقط الجيش الأمريكي 300 ألف بعوضة (من الأنواع الناقلة للحمى الصفراء) جوياً فوق حي يقطنه مواطنون من ذوي البشرة السمراء في مدينة سافانا بولاية جورجيا. أثبتت التجربة نجاحها العسكري؛ إذ تبين أن البعوض قادر على النجاة بعد القذف الجوي والوصول بفاعلية إلى أهدافه البشرية.
2. تجارب صحراء يوتا (1960)
أكّد تقرير للبنتاغون أن العلماء نفذوا 52 تجربة حية شملت جنوداً أمريكيين (أُدرجوا كمتطوعين) للتعرض للدغ البعوض في البيئة الصحراوية القاسية لولاية يوتا. وأظهرت النتائج المفاجئة للعلماء أن هذا البعوض ظل قادراً على اللدغ بكفاءة حتى في درجات حرارة منخفضة تقل عن 15.5 درجة مئوية.
السجال الاستخباراتي: من "الدعاية السوفيتية" إلى اعترافات الوثائق
في ذروة الحرب الباردة عام 1982، نشرت مجلة سوفيتية تقريراً استندت فيه إلى ملفات يُعتقد أنها سربت من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA)، اتهمت فيه واشنطن بتربية "بعوض قاتل". في ذلك الوقت، سارعت الـ (CIA) بنفي التقرير جملة وتفصيلاً، واصفة إياه بأنه "دعاية سوفيتية سخيفة". إلا أن الوثائق التي رُفعت عنها السرية لاحقاً أعادت وضع تلك "الدعاية" في خانة الحقائق التاريخية الموثقة.
من البعوض إلى القراد: داء "لايم" والمشروع 112
تفتح وثائق البعوض الباب على مصراعيه لتصديق ادعاءات أخرى لا تقل خطورة ترتبط بالحشرات الزاحفة.
في هذا السياق، يشير الطبيب والباحث الأمريكي الدكتور روبرت مالون إلى أن تحليله للوثائق الحكومية يربط بشكل وثيق بين انتشار داء لايم (Lyme disease) وتجارب بيولوجية سابقة. ووفقاً لمالون، فقد أطلقت الوكالات العسكرية أكثر من 282 ألف قراد مشع في ولاية فرجينيا، كجزء من برنامج أسلحة بيولوجية أوسع نطاقاً عُرف باسم "المشروع 112".
رأي العلم: هل يمكن تكرار الأمر اليوم؟
مقارنةً بالماضي، يرى العلماء أن التكنولوجيا الحالية أصبحت أكثر تدميراً؛ إذ تسمح هندستها الحديثة بإصابة القراد أو البعوض بفيروسات معدلة جينياً وشديدة الفتك.
ومع ذلك، يضع العلماء "جرعة طمأنينة" نسبية؛ حيث يؤكدون أنه -حتى الآن- لا توجد طريقة برمجية أو لوجستية سهلة وفعالة لشن حملة إصابة واسعة النطاق باستخدام هذه الحشرات تغطي مساحة بلد بأكمله، مما يجعلها حالياً سلاحاً تكتيكياً محدود النطاق، وليس أداة فناء شامل.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)