shopify site analytics
"امتداد عقلي".. الصندوق الأسود لإمبراطورية إبستين يفتح أسراره في الكونغرس - سقوط "ملاك الأيتام": فضيحة جنسية مدوية تزلزل ولاية واشنطن بطلتها معلمة ومديرة مدرسة! - كيس بلاستيكي و11 ألف دولار يُنهيان حياة رجل ويقودان نجمة "أونلي فانز" إلى السجن! - لغز "مطار الكويت": طهران تتهم واشنطن بتدبير "هجوم وهمي" لتسويق صفقات سلاح بمليارات - غربلة منظومة الدعم في مصر: حذف 850 ألف مواطن من بطاقات التموين وفتح باب التظلمات - أسراب الموت الناعمة: وثائق رفعت عنها السرية تفضح تجارب البنتاغون البيولوجية بالبعوض - إعلان "إقليم رابع" في ليبيا يثير جدلاً واسعاً ومخاوف من تعميق الانقسام - إيران تتهم واشنطن بحرمان جماهيرها من تذاكر كأس العالم - تألق لافت للمشاركين في بطولة المغرب للبريكين والهيب هوب - مكتب محاماة شركات في المنوفية: المحامي طاهر مغربي يتصدر الريادة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - انهارت عارضة المحتوى الإباحي الشهيرة على منصة "أونلي فانز"، ميكايلا رايلارسدام، بالبكاء والعويل داخل قاعة المحكمة بولاية كاليفورنيا الأمريكية

الأربعاء, 10-يونيو-2026
صنعاء نيوز -
نهاية مأساوية خلف الكواليس: كيس بلاستيكي و11 ألف دولار يُنهيان حياة رجل ويقودان نجمة "أونلي فانز" إلى السجن!
كاليفورنيا | 10 يونيو 2026
انهارت عارضة المحتوى الإباحي الشهيرة على منصة "أونلي فانز"، ميكايلا رايلارسدام، بالبكاء والعويل داخل قاعة المحكمة بولاية كاليفورنيا الأمريكية، فور نطق القاضي بالحكم عليها بالسجن لمدة 4 سنوات، بعد أن تحولت "جلسة خيالات جنسية غير تقليدية" أدارتها مقابل آلاف الدولارات إلى جريمة قتل خطأ راح ضحيتها أحد عملائها الأثرياء.
"المضيفة السرية" والحياة المزدوجة
خلف الستار، كانت ميكايلا (32 عاماً)، وهي أم لثلاثة أطفال وتقيم في مقاطعة ريفرسايد، تعيش حياة مزدوجة مثيرة للجدل؛ فبينما يعلم زوجها (براندون) بنشاطها ويساعدها في إدارة عملها، كانت تدير موقعاً خاصاً بالممارسات الجنسية الغريبة يحمل اسم "Secret Hostess" (المضيفة السرية) تحت اسم مستعار هو "Ashley SinCal".
لكن "السيناريو" الأخير الذي خططت له انحرف عن مساره تماماً ليتحول إلى كابوس حقيقي.
8 دقائق مرعبة في الضباب الكاتم
تعود تفاصيل الحادثة الصادمة إلى لقاء جنسي مدفوع الأجر، تقاضت فيه العارضة مبلغاً ضخماً قدره 11,000 دولار من العميل "مايكل ديل" (55 عاماً).
وخلال الجلسة التي جرى توثيقها وتسجيلها، قامت ميكايلا بتنفيذ رغبات العميل غير التقليدية، والتي تضمنت:
تقييد أطراف الضحية بالكامل وعزله عن الحركة.
وضع شريط لاصق على فمه.
تغطية رأسه بالكامل بكيس بلاستيكي وغلاف من "النايلون".
وبسبب التقييد المحكم، عجز الضحية عن الاستغاثة أو إزالة الأدوات عن وجهه عندما بدأ الأكسجين ينفد. ووفقاً للتحقيقات، فقد بقي الرجل محاصراً داخل الكيس لمدة 8 دقائق كاملة دون هواء، وعلى الرغم من مسارعة المتهمة للاتصال بالطوارئ (911) فور إدراكها الكارثة، إلا أن الوقت كان قد فات، ليتم إعلان وفاة العميل دماغياً في اليوم التالي نتيجة الاختناق الحاد.
دموع خلف القضبان: "الرغبة في العودة بالزمن"
أقرت المتهمة، التي تعمل في هذا المجال منذ نحو 10 سنوات، بذنبها مطلع الشهر الماضي لتجنب عقوبة أشد. وخلال جلسة النطق بالحكم، وقفت ميكايلا باكية خلف حاجز منصة الشهود، وتوجهت لعائلة الضحية بكلمات مؤثرة قائلة: ليس هناك كلمات تعبر عما أشعر به.. كلمة (أنا آسفة) لا تكفي. تتجاذبني مليون عاطفة، لكن الرغبة في العودة بالزمن لإلغاء ما حدث تأتي في مقدمة كل شيء.. لو كان بإمكاني تغيير ما جرى". ورغم محاولات الدفاع إثبات أن الحادثة كانت "خطأً غير مقصود" أثناء ممارسة نشاط وافق عليه الطرفان، إلا أن القاضي اعتبر الإهمال الجسيم الذي أدى لقطع الأكسجين جريمة تستوجب العقوبة، ليسدل الستار -مؤقتاً- على واحدة من أغرب القضايا التي خلطت بين عالم المنصات الرقمية المغلقة والجريمة في المجتمع الأمريكي.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)