shopify site analytics
رئيس "الأعلى لمشائخ فزان" والأمن القومي يزورون الشؤون الاجتماعية بسبها لتعزيز التعاون - إثارة مونديالية.. اليابان تفرض التعادل على هولندا، وسقوط قاصٍ لنسور قرطاج أمام السويد - طهران تكشف كواليس اتفاق جنيف وتعلن شروطها لبدء مفاوضات الـ 60 يوماً مع واشنطن وطهران - اتفاق سلام تاريخي بين الولايات المتحدة وإيران يعلن وقفاً فورياً ودائماً - مأساة المستقطَبين لجبهات القتال.. مقتل 15 شاباً يمنياً في الحرب الروسية الأوكرانية - في إطار تعزيز التعاون المشترك ودعم الجهود الاجتماعية والشبابية ببلدية سبها - إيران.. لماذا تجمع 20 يونيو في باريس؟ - المسؤولية المادية أم المعنوية أيهما أهم في الزواج - شريفة على تشريف المُشَرَّفَةِ مُشْرِفَة/2من3 - مَوَاردُ الهَلَكَة قصة قصيرة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - كشفت مصادر مطلعة عن مستجدات مأساوية وصادمة تتعلق بمصير الشبان اليمنيين الذين تم استقطابهم مؤخراً للمشاركة في العمليات العسكرية

الإثنين, 15-يونيو-2026
صنعاء نيوز -

متابعات إخبارية | الإثنين، 15 يونيو 2026
كشفت مصادر مطلعة عن مستجدات مأساوية وصادمة تتعلق بمصير الشبان اليمنيين الذين تم استقطابهم مؤخراً للمشاركة في العمليات العسكرية بالجبهات الروسية، مؤكدة مقتل 15 شاباً يمنياً خلال المعارك الدائرة هناك.
وبحسب المصادر، فإن الشاب عبداللطيف عبدربه الصولعي الردفاني يُعد الناجي الوحيد من تلك المجموعة حتى الآن، مشيرة إلى أنه لا يزال على قيد الحياة، وأن التواصل معه مستمر بشكل متقطع، حيث كان آخره قبيل الكشف عن هذه التفاصيل المأساوية.
مصير غامض وإصابات بالغة
وفي السياق ذاته، أوضحت المصادر أن الشاب أمجد الناصري ظل برفقة الردفاني لمدة تقارب 35 يوماً في خطوط المواجهة الأمامية، قبل أن تنقطع أخباره تماماً إثر تعرضه لإصابة بالغة جراء سقوط قذيفة بالقرب منه، وسط ترجيحات قوية بوفاته متأثراً بجراحه الخطيرة وصعوبة إجلائه.
أثارت هذه التطورات موجة عارمة من الحزن والقلق بين أقارب الشبان وزملائهم في اليمن، في ظل غياب أي معلومات رسمية من الجهات المعنية حول مصير بقية المفقودين، وسط تضرع ودعوات مستمرة بأن يعود الردفاني إلى أسرته سالماً وألا يصيب بقية المغتربين أي سوء.
خديعة الوظائف المدنية وشبكات السماسرة
وتأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء مجدداً على ظاهرة استقطاب الشباب اليمنيين للقتال في الخارج، حيث تشير التقارير إلى أن عمليات التجنيد تتم عبر شبكات منظمة وسماسرة يستغلون الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي تمر بها البلاد.
ولفتت المصادر إلى أن عملية الاستدراج تبدأ بوعود وهمية تحت غطاء:
وظائف مدنية بمرتبات مغرية.
عقود حراسات أمنية للشركات.
لكن فور وصول هؤلاء الشباب إلى وجهتهم، يجدون أنفسهم مجبرين على خوض المعارك في خطوط النار الأمامية دون أي تدريب أو استعداد مسبق، مما يفسر حجم الخسائر البشرية الكبيرة في صفوفهم.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)