shopify site analytics
ليلة مونديالية ساخنة: صدامات أوروبية حارقة والاختبار الأصعب لـ "النشامى" - ‏التطورات الحالية المتعلقة بمذكرة التفاهم بين إيران وأمريكا . - عرسان آل حنش بأرحب يستقبلون أخوالهم "حاشد" في زفافهم الميمون - اتفاق "السرايا الحمراء" يتيح تبادل السجناء بين ليبيا والنيجر.. ونقل - الإعلام السويدي: أخطاء دفاعية فادحة تقود خسارة العراق أمام النرويج (4-1) - أحمد البلولي - من بداية طموحة إلى قيادة وكالة فونكس نحو تطوير المواهب - توحيد المواقف العربية الداعمة لفلسطين - الفخ الامريكي: دفع دمشق ضد حزب الله - معلومات جديدة تكشف الحقيقة: اغتيال الطبيب السوري وزوجته لم يكن حادثاً عرضياً بل عملية - الجائع لا يسأل عن الطائفة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
انتهت الحرب وألقت بظلالها الكبير على الاقتصاد العالمي وخلقت انقسامات داخلية في الولايات المتحدة، تسببت الحرب في فوضى عارمة

الأربعاء, 17-يونيو-2026
صنعاء نيوز/ د. صلاح الصافي -

انتهت الحرب وألقت بظلالها الكبير على الاقتصاد العالمي وخلقت انقسامات داخلية في الولايات المتحدة، تسببت الحرب في فوضى عارمة في الأسواق المالية، مما زاد من تردد المستثمرين وأدى إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز، وتمتد التداعيات الاقتصادية لتشمل سلاسل التوريد العالمية، وخاصة في الصناعات المتقدمة، هذه التوترات الاقتصادية أثارت قلقًا عالمياً بشأن مستقبل التجارة والاستقرار الاقتصادي.
وأصبح تأثير الحرب على أسواق الطاقة أمراً حاسماً، حيث أن الاضطراب في مضيق هرمز أدي إلى ارتفاعات حادة في أسعار النفط، هذا الوضع عقد التوقعات الاقتصادية العالمية وزاد من الضغوط التضخمية.
الضغط الاقتصادي على ترامب والاندفاع نحو توقيع الاتفاق مع إيران، فان العمل العسكري وصل إلى نقطة مسدودة وطريق مسدود، واستنفدت امريكا واسرائيل قدرتها على احداث تغيير في إيران بالقوة والردع.
إيران أصرت على انهاء الحرب على كل الجبهات، والتخلي عن حزب الله ولبنان كان مرفوض ايرانياً، وفي مرحلة التفاوض تحت القصف والنيران وغبار الحرب نجحت إيران سياسياً وعسكرياً في دمج لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار.
وزير الدفاع الاسرائيلي «كاتس» أكد أن اسرائيل لا بد من ضمان قدرتها على الردع، وكما قال أن اسرائيل لن تسمح لإيران بامتلاك النووي ولا انتاجه، ما يبقي الاتفاق رهينا الى التهور الاسرائيلي، والدخول في مواجهة عسكرية وارد مع ايران، وإن كان الرئيس ترامب قال لنتنياهو: لا تنتظر دعماً امريكياً، وإن دخلت اسرائيل في مواجهة مع إيران، فإنها ستحارب لوحدها.
اسرائيل حاولت التصعيد في الساعات الاخيرة من مفاوضات اتفاق وقف إطلاق النار، وقصفت الضاحية الجنوبية وارتكبت جريمة حرب بذريعة حماية أمنها.
بعد وقف الحرب تُعد الحرب مع إيران أسوأ خطأ ارتكبه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على صعيد السياسة الخارجية.
خطأٌ في ظِله أصبحتْ مهمّة ردع الأعداء أصعب على الولايات المتحدة، كما أضرّ بتحالفات واشنطن مع عواصم الخليج العربية المنتجة للنفط، التي تضررتْ صورتُها كجزر مستقرة وسط اضطراب الشرق الأوسط تلك الصورة التي تحتاج إلى سنوات كي تعود إلى سابق عهدها.

لكن الاخفاق في تحقيق الاهداف الاستراتيجية الكبرى للحرب قطعت الطريق على نتنياهو ومشروعه التوراتي والاستراتيجي نحو اقامة اسرائيل الكبرى، وإعادة ترسيم شرق اوسط من جديد، ووفقاً للمنظور الاسرائيلي التوراتي والاستراتيجي.
وعلى ذلك نرى أن جميع الأهداف التي وضعت للحرب على إيران لم يتحقق منها شيئاً فالنظام الإيراني بقى على رأس السلطة بل وأكثر قوة وبخصوص هدف التخلص من المشروع النووي والذي كان الأمريكان يدعون أن هذا هو الهدف الرئيس قد رُحل إلى التفاوض المستقبلي أي بعد التوقيع على مذكرة التفاهم يوم الجمعة القادمة وهذه دلالة واضحة على عدم تحقيق الهدف الثاني، وبخصوص المشروع الصاروخي الذي دخل بقوة من ضمن الأهداف الأمريكية الإسرائيلية لتجريد إيران من قوتها وهذا الهدف كسابقيه لم يتحقق بل أُبعد عن المفاوضات التي سوف تجري خلال الـ (60) يوماً القادمة بعد التوقيع على مذكرة التفاهم.
أما أهداف إيران فقد تحققت بوضوح، فالنظام السياسي لم يتزحزح وأصبح أقوى، والمشروع النووي سيبقى وإن كان بالحيز المدني وهذا ليس قصور أو تراجع بل هو ما أعلنته إيران من بدء هذا المشروع ولم تدعي إيران إلى السعي إلى امتلاك إيران لسلاح نووي، وبخصوص السلاح الصاروخي أصبح أكثر قوة وفتك، والأهم من كل هذا إصرار إيران على حماية الحليف الأكبر (حزب الله اللبناني) وجعله جزء من مذكرة التفاهم وأجبرت إسرائيل على وقف عدوانها على لبنان، إضافة إلى فتح الحصار عن الموانئ الإيرانية وإلغاء العقوبات المفروضة على إيران ورفع القيد عن الأموال المجمدة الإيرانية.
كل هذا الذي تحقق مقابل موافقة إيران على فتح مضيق هرمز، والسؤال على كل ما تقدم من هو المنتصر، كل من برى ما تحقق من نتائج لا يشك لحظة واحدة أن نصر إيران واضح وبين، ونختمها بالقول وداعاً للشرق الأوسط الجديد.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)