shopify site analytics
لماذا عاد العدوان على إيران ومحور الجهاد والمقاومة - تعزيز قدرات كوادر كاك بنك في مكافحة غسل الأموال بتمويل صندوق المهارات - السامعي يبحث مع رئيس مجلس القضاء وسائل تطوير المنظومة القضائية وتسريع الفصل في قضايا - نداء عاجل للنائب العام ورئيس شركة الكهرباء لإنقاذ محطة أوباري الغازية من "الدمار - صناعة المصطلحات السياسية بين محمد حسنين هيكل وعبد الباري عطوان - برعاية رئيس الوزراء.. انطلاق المؤتمر الدولي الأول للتحول الرقمي والابتكار بعدن - عرفتهم: الروح التي لا تنكسر عند هدى يوسف حنا - أهذه الغرفة غير معروفة ؟؟؟ - رسالة إلى شعُوبِ الخَلِيج ، إِن أَردتمُ النَّجاة مِن هَذهِ المحرقَةِ فَاخلعُوا حُكامَ - جدران السياسة وسهم المنون: قراءة في ثنائية السلطة والرحيل المفاجئ -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - من المسؤول؟.. عدن تشتعل في جحيم الصيف وتغرق في الظلام.. والحكومة تتنصل من مسؤوليتها بعد خمسة أشهر من الصمت

السبت, 20-يونيو-2026
صنعاء نيوز -


عدن – خاص

في تطور أثار موجة واسعة من الاستياء الشعبي في الشارع العدني، أعلن مجلس الوزراء برئاسة شائع الزنداني أن الحكومة لا تتحمل مسؤولية أزمة الكهرباء في الوقت الراهن، في وقتٍ أكد فيه محافظ العاصمة عدن عبدالرحمن شيخ الموقف ذاته، نافياً مسؤولية السلطة المحلية عن الانهيار المتفاقم في منظومة الكهرباء.

هذا التنصل المتبادل من أعلى هرم السلطة التنفيذية والمحلية يفتح تساؤلات مشروعة لدى المواطنين: من المسؤول عن واحدة من أسوأ الأزمات الخدمية التي تضرب العاصمة عدن في ذروة فصل الصيف؟
ورغم أن الحكومة الحالية تم تعيينها في شهر يناير الماضي، أي قبل دخول فصل الصيف بنحو خمسة أشهر، بدعم سعودي وهي فترة كانت كفيلة ، بحسب مراقبين ، بوضع معالجات استباقية لتفادي الانهيار المتوقع في قطاع الكهرباء، إلا أنها لم تحقق أي إنجازات ملموسة على صعيد الخدمات، لتخرج اليوم بموقف ينفي مسؤوليتها عن الأزمة، وهو ما زاد من حدة الانتقادات الشعبية.

وتشهد المدينة منذ مطلع الصيف انهياراً شبه كامل في خدمة الكهرباء، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة إلى أكثر من 45 درجة مئوية، حيث تجاوزت ساعات الانقطاع 19 ساعة يومياً، مقابل تشغيل محدود لا يتجاوز ساعتين مساءً وساعتين نهاراً، تعتمد جزئياً على الطاقة الشمسية الإماراتية التي أُنشئت العام الماضي.

وعادت الخدمة اليوم إلى حالة الانهيار مجدداً، بعد فترة هدوء نسبي أعقبت احتجاجات شعبية واسعة شهدتها عدن الأسبوع الماضي، احتجاجاً على تردي الخدمات ، وكانت السلطات خلال اليومين الماضيين قد خفّضت حينها ساعات الانقطاع إلى نحو 7 ساعات مقابل ساعتين تشغيل، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لامتصاص الغضب الشعبي.

غير أن التراجع السريع في مستوى الخدمة يعزز، بحسب ناشطين، فرضيات وجود إدارة غير مستقرة أو غياب حلول جذرية، فيما يذهب آخرون إلى اعتبار ما يحدث مؤشراً على أزمة أعمق تتجاوز الجانب الخدمي.

وفي ظل هذا الوضع، تتصاعد دعوات مجتمعية متزايدة لعودة الاحتجاجات الشعبية، للمطالبة بمحاسبة الجهات المسؤولة ووضع حلول عاجلة ومستدامة لأزمة الكهرباء، التي باتت تمس حياة المواطنين بشكل مباشر، وتفاقم من معاناتهم اليومية في ظل ظروف معيشية صعبة.

وتبقى أزمة الكهرباء في عدن اختباراً حقيقياً لقدرة الجهات المعنية على تحمل مسؤولياتها، في وقت لم يعد فيه الشارع يقبل بمزيد من التبريرات أو تبادل الاتهامات
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)