shopify site analytics
التعليم بوصفه تحرراً في العصر الرقمي - المخاطر المحدقة بالقدس والضفة الغربية - عندما هزمت عاشوراء الصمت - ‏الإنسان أكبر من ظروفه - وكيل ذمار يدشن العام الدراسي الجديد في التعليم الفني والتدريب المهني والمعاهد التقنية - البطاقات الحمراء ظاهرة لافتة بالمونديال !! - غزة تنزف من جديد.. مسنة وحفيدها ضحية رصاص الغدر أثناء البحث عن النجاة - محكمة غرب ذمار الابتدائية تكشف عن إنجاز 1699 قضية خلال العام القضائي 1447هـ - رئيس محكمة استئناف ذمار يلتقي بمدير عام الهيئة العامة للزكاة بالمحافظة - لجنة معالجة قضايا السجون تنفذ نزولاً ميدانياً إلى السجن المركزي بذمار -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 

في مشهد يختزل قسوة الحرب ويجسد حجم المأساة الإنسانية التي يعيشها المدنيون في قطاع غزة، تداولت وسائل إعلام ومواقع التواصل

الأحد, 21-يونيو-2026
صنعاء نيوز -
غزة تنزف من جديد.. مسنة وحفيدها ضحية رصاص الغدر أثناء البحث عن النجاة

الناشط الحقوقي أسعد ابو الخطاب



في مشهد يختزل قسوة الحرب ويجسد حجم المأساة الإنسانية التي يعيشها المدنيون في قطاع غزة، تداولت وسائل إعلام ومواقع التواصل الاجتماعي مقاطع وصوراً مؤلمة تظهر لحظات استهداف سيدة مسنة كانت تسير ممسكة بيد حفيدها، بينما كانا يحاولان الوصول إلى مكان آمن هرباً من أهوال القصف والمعارك.

ووفقاً للروايات المتداولة، كانت السيدة وحفيدها ضمن مجموعة من المدنيين الذين غادروا منطقة خطرة بعد تلقي تطمينات وإشارات تسمح لهم بالمرور، حيث رفعوا الراية البيضاء في محاولة لإظهار أنهم مدنيون لا علاقة لهم بأي أعمال قتالية... إلا أن الرحلة التي كان يفترض أن تقودهم إلى النجاة تحولت إلى مأساة دامية هزت مشاعر الملايين حول العالم.

هذا المشهد المؤلم أعاد إلى الواجهة التساؤلات حول مصير المدنيين العزل في مناطق النزاع، وحول مدى الالتزام بقواعد القانون الدولي الإنساني التي تنص على حماية غير المقاتلين وتجنيبهم ويلات الحرب.

كما أثار موجة واسعة من الغضب والاستنكار بين النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان الذين اعتبروا أن استهداف المدنيين يمثل انتهاكاً خطيراً للأعراف والمواثيق الدولية.

ولم تكن هذه الحادثة سوى صفحة جديدة من سجل المعاناة الطويل الذي يعيشه سكان قطاع غزة، حيث تتكرر مشاهد النزوح والخوف والفقدان بشكل يومي، فيما يدفع الأطفال والنساء وكبار السن الثمن الأكبر للصراع المستمر.

ويرى مراقبون أن مثل هذه المشاهد لا ينبغي أن تتحول إلى أرقام عابرة في نشرات الأخبار، بل يجب أن تبقى حاضرة في الذاكرة الإنسانية باعتبارها تذكيراً دائماً بكلفة الحروب على الأبرياء.

فالضحايا ليسوا مجرد أعداد، بل قصص إنسانية وأحلام ومستقبل انطفأ تحت وقع الرصاص والانفجارات.

ويبقى السؤال الذي يطرحه كثيرون: كم من الأرواح البريئة يجب أن تزهق قبل أن ينتصر صوت الإنسانية على صوت الحرب؟

إن النسيان في مثل هذه المآسي ليس مجرد غفلة، بل قد يكون جريمة أخلاقية بحق الضحايا الذين يستحقون أن تروى قصصهم وأن تبقى معاناتهم شاهدة على ضرورة حماية المدنيين في كل مكان وزمان.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)