shopify site analytics
سيناريو جنوني يحبس الأنفاس.. "ريمونتادا" قاتلة لـ "المحاربين" تطيح بالنشامى - بـ "زئير" الصحراء.. الجزائر تحسم قمة الإثارة أمام الأردن بثنائية نارية - محمد صلاح..قيمة تاريخية كروية - ميسي يقود الأرجنتين لثنائية نظيفة أمام النمسا - فاطمة النار مصباح فنار/1من5 - خالد رغدان يكتب: الإدمان.. عندما تتحول اللذة إلى عبودية خفية - كلمة في مؤتمر لإيران الحرة في باريس – إيران الحرة 2026 - هاجم رئيس حزب المؤتمر الشعبي العام بمحافظة إب عقيل فاضل، القائم بأعمال رئيس الحكومة - محكمة شرق ذمار الابتدائية تنجز 2275 قضية خلال العام القضائي 1447هـ - الحق الفلسطيني وإنهاء الظلم التاريخي -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - الأجمل كل شيء فيها ، دفءُ النابغة يشع من عينيها ، وحسنُ بهاءٍ يميِّز وجهها ، ونبلُ تربيةٍ يتدفق مع حديثها ، وحياءُ الأتقياء يلِفّ مظهرها

الثلاثاء, 23-يونيو-2026
صنعاء نيوز/ تطوان : مصطفى منيغ -

الأجمل كل شيء فيها ، دفءُ النابغة يشع من عينيها ، وحسنُ بهاءٍ يميِّز وجهها ، ونبلُ تربيةٍ يتدفق مع حديثها ، وحياءُ الأتقياء يلِفّ مظهرها ، ونسيمُ عِطْرِ العِزَّةِ يسبق حضورها ، نابعاً من نقاء جوهرها ، المرصَّع بما للثمين من أثمن تنوُّعٍ تلازم توظيفها ، لحروف تنحني إجلالاً لتركيب كلمات تعبيرها ، واضعة تطبيقاً غير مسبوق لترسيخ ما تيسر من أفكارها ، العالق الخيال بين الجنبات إرضاء لها ، حيث واجد مقراً يسكن إليه بجوارها ، كلما ضاق طرَقَ أبواب خلايا لبُّها ، يدغدغ تيار الْهَامٍ يغذِّيِّها ، طارداً سَغَبَ معاني بأكلةِ إبداعٍ تُقبِّلُ به أناملها ، بياض أوراقٍ بما يسعد القلم السحري بإفراغ تقل حبرٍ يهوى فيض إنتاجها ، الباسط رغبة المتلقين وفرة إضافاته لمعرفة شاملة تنثرها ، لآلئ يغار قوس قزح من لمعان ألوانها ، الفاتحة البصر على مصراعيه ليلج نور الإدراك لمراميها ، وما أحلاها تلك اللحظات والدكتورة فاطمة النار تطلعك على سر أسرار كتاباتها ، الأكاديمية الصرفة أم تلك المتعاطفة مع مستويات هي أدرى بها ، مهما كان مستوى التوزيع متباين الرسائل لامسة فهم العامة ولو ببطء مقارنة مع النخبة وتخصصاتها .

امرأةٌ أحبَّتْها تطوان رمزاً أدبياً فاق أهمية بما يمثِّله وما لديها ، لكن بعض المتحكمين في الأخيرة ما كانوا في مستوى ذاك الحب لتفاديهم خِدمتها ، مشغولون بما دُفِعُوا لملءِ زمناً قليل الأدبِ ومعاييره كثيرَ الخيبةِ ومترادفاتها ، وما كان مثلهم لا يتذوقون جمال الإبداع ما داموا من عشاق قبح وضعية هم من أهاليها ، أن تظل تطوان يتيمة الحسّ الحسن تائهة مع حاضرها ، لمستقبل يتراكم الخَصاص مما نعنيه ليضحى الأسوأ ما فيها ، يصدم الوافدين قبل المقيمين في رحابها ، بفرط ذبول وردة وطن / تطوان والسبب بعض رهط من جماعتها ، ما أتقنوا حتى الكلام العامي بالأحرى الاستنباط من قصائد الشعر أرق كلماتها ، وكأنهم أمام لغة لقوم لا جغرافية تحتضنهم ولا تاريخ يشرفه سرد ما هم عليه لا هو من قيمة تطوان الحضارة ولا من شيمة أصل ساكنتها، وهنا يكمن مقياس مقام عام أقابل على الأفضل أم بقاؤه حتمي رفقة "إنَّ" وتوابعها ، خارج لغة الضاد أصحابها ملوا ما يُحاك لنصرة التأخير على تطلعات ساكنة حقهم كما تفهمها الحقوق وبعين الحق تراها . (يتبع)

مصطفى منيغ

Mustapha Mounirh

سفير السلام العالمي

مدير مكتب المغرب لمنظمة الضمير العالمي لحقوق الانسان

في سيدني - أستراليا

212770222634

[email protected]

https://zaman-tetouan.blogspot.com
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)