shopify site analytics
عاجل : استدعاء إعلاميون وناشطين جنوبيين إلى الرياض . - ماضٍ عريق وأطلال تتداعى: - فرنسا وإيران... هل تعود سياسة الاسترضاء من نافذة الأمن؟ - ندوة توعوية حول الرقابة الأبوية على الإنترنت - لجنة معالجة قضايا السجون تتفقد أوضاع السجناء في إصلاحية ذمار - رئيس جامعة إب يكرم الدكتور فواز عمران - المؤسسة العامة للمسالخ واسواق اللحوم ترصد إصابة الدجاج بفيروس "نيوكاسل". - الاطلاع على سير العمل في مركز ذمار الرقابي - قراءة في دوافع الهجرة الحسينية إلى العراق - الأغوار الفلسطينية وتزوير التاريخ وتحريفه -
ابحث عن:



صنعاء نيوز -   تزخر بلادنا بالكثير من المأثر التاريخية المهمة التي خلفها لنا الاجداد لتكون تراثاً يتحدث عن ماضينا التليد الذي أخذت غوائل الدهر

الخميس, 25-يونيو-2026
صنعاء نيوز/ بقلم: د. بكيل محمد الكليبي. -

تزخر بلادنا بالكثير من المأثر التاريخية المهمة التي خلفها لنا الاجداد لتكون تراثاً يتحدث عن ماضينا التليد الذي أخذت غوائل الدهر تأتي عليه دون سابق إنذار، ودون أن نحرك ساكن أمام تلك المأثر، ومن أمثلة ذلك في مدينة ذمار الجميلة، القشلة، أو ثكنة الجيش العثماني في ذمار، أخذها الزمن نتيجة الإهمال في البداية، ثم تعرض المنشآت للقصف أثناء العدوان جعلها جاثمة على عروشها. ورغم أهمية المكان ورمزيته التاريخية التي تروي حكاية تاريخ ذمار قبل نحو مائة وعشرين عامًا ماضية، يمكن رصدها من خلال البقايا والأطلال التي أخذت تتداعى ولم يتبقَّ منها إلا بقايا الزمن الماضي القريب.
شكلت القشلة رمزًا عسكريًا للقوة والسطوة العثمانية في ذمار ومحيطها، كونها محطة مهمة في بقاء القوات العثمانية قريبة من مختلف المناطق التي تحتاج إلى وجود دعم وإسناد عسكري، لا سيما أثناء النزاع بين المقاومة اليمنية والعثمانيين آنذاك. ورغم ضخامة الأحداث وجسامة العمل في هذه الثكنة الحاضرة، والمندثرة بين أيدينا، تظل معالم مدينة ذمار آيلة إلى الاندثار دون أي أمل أو اهتمام بما تبقى. ولم نجد في هذا السياق سوى الدعوة الصادقة لمن يمر بأطلال مثل تلك الأطلال أن يوثقها قبل أن تندثر، كما اندثرت بين أيدينا آثار مدينة المواهب التي كانت حاضرة بقصر اللؤلؤة، الذي كان من أهم الشواهد التي أصبحت اليوم أثرًا بعد عين. ومعها تظل الآمال معقودة بأن يغير الله أحوالنا نحو واقع أفضل مما نعيشه ونعايشه، لماضينا الذي يستحق منا الكثير لحفظه، فهذا تراث الأجيال ينهار أمام أعيننا لأننا عاجزون عن إشباع بطوننا، فكيف نحافظ على تراثنا؟

رئيس قسم الإعلام جامعة ذمار.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)