shopify site analytics
حصاد الجولة الثالثة للمونديال: إنجلترا وكرواتيا تؤمنان العبور.. والكونغو الديمقراطية - صناعة التاريخ مستمرة.. ميسي ينهي دور المجموعات هدافاً لمونديال 2026 - تسونامي إفريقي في المونديال.. 9 منتخبات تعبر إلى دور الـ 32 وتونس الضحية الوحيدة - عاجل ورسمياً.. الجزائر تصنع التاريخ وتكمل "الثلاثي العربي" المتأهل في المونديال - آلاف الجماهير بحفل صوت الأردن عمر العبداللات في مدينة دالاس - العالم الهولندي وصناعة القلق الجماعي - التحالف غير المقدس بين دكتاتورية الشاه والدكتاتورية الدينية - قال لي يومًا: "زعلت على رب العالمين..." - الشرق الأوسط بين الاضطراب المنضبط وإعادة تشكيل النظام الأمني. - العرب وكرة القدم.. هل تكفي المشاركة؟ -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
  كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا.
لكن في يومٍ انقلبت

الأحد, 28-يونيو-2026
صنعاء نيوز -

قصة قصيرة جداً:

كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا.
لكن في يومٍ انقلبت حياته رأسًا على عقب.
فقد أخاه في حادث سيارة.
كانت الصدمة أكبر من أن يحتملها، فمضت أيام وهو لا يصلّي.
سألته باستغراب: "شلون تارك الصلاة؟"
نظر إليّ بعينين امتلأتا بالحزن وقال: "زعلت على رب العالمين... أخوي كان خوش إنسان، مؤمن، وطيب... شلون ياخذه بهذا العمر؟"
سكتُّ لحظة...
ثم تذكّرت موقفًا أعظم من كل المصائب.
ليلة الحادي عشر من المحرّم...
وقفت بعد أن رأت إخوتها قد استُشهدوا، وأبناء إخوتها، وأصحاب قد رحلوا جميعًا.
لم يبقَ معها إلا ، وهو مريض، وهي مسؤولة عن نساءٍ ثكالى وأطفالٍ يتامى، بين الجوع والعطش والخوف، والعدو يحيط بهم من كل جانب، ولا تعلم ماذا ينتظرهم في الساعات القادمة.
ومع كل هذا...
لم تترك صلاتها.
يُروى أن الإمام زين العابدين عليه السلام رآها تلك الليلة تصلّي صلاة الليل من جلوس، فسألها:
"يا عمّة، لِمَ تصلّين من جلوس؟"
فقالت:
"يا بُنيّ، والله إنّ رجليّ لا تحملانني."
يا سبحان الله...
أيُّ قلبٍ هذا؟
وأيُّ يقينٍ يجعل الإنسان يتمسّك بالصلاة في أشدّ لحظات الألم؟
قد يحزن الإنسان، وقد يبكي، وقد يتألّم، لكن المؤمن لا يقطع حبله مع الله، بل يكون أحوج ما يكون إليه.
إنها رسالة عظيمة: مهما اشتدّت المصيبة، تبقى الصلاة ملاذ المؤمن، وباب الصبر، وعنوان الثبات.
.........................................................................................
حيدر حسين سويري
كاتب وأديب وإعلامي
البريد الإلكتروني: [email protected]
1
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)