shopify site analytics
سقوط تاريخي للماكينات.. باراغواي تُحطّم أسطورة ركلات الترجيح الألمانية - أسود الأطلس يلتهمون الطواحين.. شوط تاريخي للمغرب أمام هولندا يفتقد "لمسة الحظ" - أمن ذمار يدشّن حملة توعوية لمكافحة المخدرات - الإصلاحية الاحتياطية في صنعاء تختتم الدورة التدريبية الثامنة عشر لبناء وتأهيل نزلاءها - العدوان على غزة وتوسيع «الخط الأصفر» - كانت تحمل أكياس البطاطس في العراق.. واليوم تحمل شهادة ماجستير في السويد - العولقي يكتب : شمس السامبا صهرت سيوف الساموراي - رئيسا محكمة استئناف محافظة ذمار يكريم 11 قاضياً متميزاً في إنجاز القضايا بمحافظة ذمار - رئيس محكمة استئناف ذمار يلتقي مدير مكتب الصحة بالمحافظة - تكريم كوكبة من الرّوّاد في المجتمع العربي -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - سقوط تاريخي للماكينات.. باراغواي تُحطّم أسطورة ركلات الترجيح الألمانية وتُقصيها من المونديال

الثلاثاء, 30-يونيو-2026
صنعاء نيوز -

صنعاء نيوز / متابعات
يبدو أن "الماكينات الألمانية" قد أصابها عطل مفاجئ وجسيم لم تعد معه تعمل بكفاءتها المعهودة، في وقت لا تزال فيه الإدارة الفنية لألمانيا تبحث عن الأسباب دون جدوى.
ففي إنجاز تاريخي بكل المقاييس، فجّر منتخب باراغواي مفاجأة مدوية بالإطاحة بالمنتخب الألماني — الذي دخل البطولة وهو يعد بجيل يملك "كلِمته" في هذا المونديال — ليجد نفسه خارج الحسابات مبكراً.
تحطيم العقدة التاريخية
المفارقة التاريخية التي تجعل هذا الفوز استثنائياً، هي أن المنتخب الألماني خاض عبر تاريخه المونديالي الطويل أربع مواجهات حُسمت بركلات الترجيح، ولم يسبق له تجرع مرارة الهزيمة في أي منها؛ حتى التقى بكتيبة باراغواي التي كسرت هذه العقدة، وأقصت الألمان بركلات الترجيح، لتصبح أول منتخب في تاريخ كأس العالم ينجح في قهر الألمان بهذه الطريقة.
جيل.. جدار باراغواي المنيع
ويعود الفضل الأكبر في هذا التأهل التاريخي إلى حارس المرمى المتألق أورلاندو جيل، الذي نصب نفسه بطلاً للمباراة بلا منازع. جيل لم يكتفِ بتقديم مستوى مذهل طوال الـ 120 دقيقة من اللعب الفعلي، بل تلمّس النجومية بتصديّه الحاسم لركلتي جزاء، ليكون الركيزة الأساسية في العبور ببلاده إلى دور الـ 16.
كبرياء "كوبا أمريكا" يعود للواجهة
على الجانب الآخر، أثبتت هذه الموقعة أن الماكينات الألمانية بحاجة ماسة وعاجلة لإعادة هيكلة شاملة، وجرد حساب كامل حتى تستعيد قدرتها على الدوران مجدداً.
وما يضفي طابعاً دراماتيكياً على هذه الموقعة، أن المنتخب الذي أطاح بـ "كبير أوروبا" هو أحد ممثلي أمريكا الجنوبية، بل وكان يُنظر إليه قبل البطولة على أنه الأقل حظاً وترشيحاً بين فرق قارتة. هذا الفوز جاء ليعيد الاعتبار لكبرياء الكرة اللاتينية، ويوجه رسالة شديدة اللهجة تؤكد أن منتخبات "كوبا أمريكا" لا يمكن الاستهانة بها أو وصفها بالضعف كما يعتقد البعض.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)