shopify site analytics
نداء عاجل للنائب العام ورئيس شركة الكهرباء لإنقاذ محطة أوباري الغازية من "الدمار - صناعة المصطلحات السياسية بين محمد حسنين هيكل وعبد الباري عطوان - برعاية رئيس الوزراء.. انطلاق المؤتمر الدولي الأول للتحول الرقمي والابتكار بعدن - عرفتهم: الروح التي لا تنكسر عند هدى يوسف حنا - أهذه الغرفة غير معروفة ؟؟؟ - رسالة إلى شعُوبِ الخَلِيج ، إِن أَردتمُ النَّجاة مِن هَذهِ المحرقَةِ فَاخلعُوا حُكامَ - جدران السياسة وسهم المنون: قراءة في ثنائية السلطة والرحيل المفاجئ - مجلس جامعة عدن يناشد القيادة الرئاسية والحكومة حماية الحرم الجامعي وصون المال العام - ازدواجية المعايير الدولية: لماذا يُحاكم الإسلام بجرائم الأفراد وتُعفى المسيحية - تهويد القدس وحرب الإبادة الجماعية -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 

في مؤتمر «إيران الحرة 2026» في باريس، جاءت كلمة السيناتور الأمريكي الأسبق روبرت توريسيلي لتؤكد جوهر الرسالة التي حملتها المقاومة

الثلاثاء, 30-يونيو-2026
صنعاء نيوز -


في مؤتمر «إيران الحرة 2026» في باريس، جاءت كلمة السيناتور الأمريكي الأسبق روبرت توريسيلي لتؤكد جوهر الرسالة التي حملتها المقاومة الإيرانية طوال عقود: لا حرب خارجية ولا مساومة مع الطغيان، بل اعتماد على الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة لإنهاء حكم ولاية الفقيه وبناء إيران حرة.

وقال روبرت توريسيلي، عضو مجلس الشيوخ الأمريكي الأسبق، في هذا الصدد: «كان الوقوف إلى جانب مريم رجوي والمقاومة الإيرانية طوال هذه السنوات أحد أعظم أوجه الشرف في حياتي. واليوم أتحدث نيابة عن الذين سُلبوا حقهم في التعبير في شوارع باريس، وعن السجناء الشجعان في إيران، وعن أولئك الذين يقاومون في كل مدينة وشارع وبيت من أجل حرية وطنهم».

وأضاف:

«أبطال أشرف 3 يمثلون صفحة مشرقة في تاريخ إيران. سيأتي يوم يسأل فيه أطفال إيران آباءهم وأمهاتهم: ماذا فعلتم عندما كانت إيران تعيش أحلك أيامها؟ وسيكون الجواب بكل فخر: كنا في أشرف، لم نستسلم، لم نساوم، ولم نتراجع».

وأشار توريسيلي إلى أن وحدات المقاومة داخل إيران ستُذكر في المستقبل بوصفها القوة التي وقفت في أخطر اللحظات من أجل تحرير البلاد، مضيفاً: «سيأتي يوم تُرفع فيه في شوارع طهران ومدن إيران لافتات تكريم لأولئك الذين خاطروا بحياتهم وحياة عائلاتهم من أجل إيران حرة».

وانتقد قرار منع التظاهرة في باريس قائلاً:

«أحب فرنسا كثيراً، لكن فرنسا أفضل من هذا السلوك الإداري. إن منع تجمع سلمي بذريعة احتمال شغب أنصار بهلوي يذكرني بما رأيته في سبعينيات القرن الماضي أمام البيت الأبيض، عندما كانت عناصر السافاك تفتعل الفوضى لتخريب احتجاجات الإيرانيين. وبعد 47 عاماً، يتكرر المشهد نفسه. هذا يثبت أن بهلوي لم يتعلم من التاريخ، وأن لا مكان له في مستقبل إيران».

وأكد توريسيلي أن الطريق إلى حرية إيران لا يمر عبر التدخل العسكري الأجنبي، قائلاً: «الشعوب لا تتحرر بالقوات الجوية الأجنبية ولا بالتدخل العسكري الخارجي. المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لم يطلب يوماً تدخلاً عسكرياً، لأنه يدرك أن هذه المعركة هي معركة الشعب الإيراني نفسه، وأن الحرية يجب أن تُنتزع بأيدي الإيرانيين».

وختم تصريحه بالقول: «نظام ولاية الفقيه لم يحترم أي اتفاق طوال 47 عاماً. قد يجمّد سلوكه مؤقتاً، لكنه لا يغيّر طبيعته. هذا الكابوس الثيوقراطي يجب أن ينتهي. ومهما طال الطريق أو غلا الثمن، فإن قضية حرية إيران ستنتصر، كما ستنتصر قضية أوكرانيا، لأن الشعوب الحرة لا تُهزم».
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)