صنعاء نيوز - - فرنسا اختبرت نفسها فنيا فسجلت سيلا من الأهداف..وعندما احتاج الأمر إلى برهان على مستوى الصلابة النفسية خاضت مباراة شاقة بدنيا أمام منتخب باراغواي..
- فرنسا كانت بحاجة لمباراة معقدة يتوارى فيها الحل الفني ويحضر فيها ذكاء التعامل مع التفاصيل الصغيرة..
- باراغواي لم تلعب..ولم تدع فرنسا تلعب..شنقت اللعب تماما.. ملأت محيط ثلث ملعبها بالالغام والمطبات.. أعلنت ممنوع المرور..
- فرنسا بدت حائرة في كيفية تحطيم هذا الجدار الكثيف.. اختنقت فرديات اللاعبين.. المساحات كلها معتقلة.. حول منتخب باراغواي المباراة إلى متاهة استنزاف نفسي الداخل فيها مفقود والخارج منها مولود..
- لم تكن رقصة الديوك تسير على نفس منوال المباريات السابقة..فوجئ الجميع بمنتخب باراغواي يختزل اللعب في مساحة ضيقة صادرت كل فرديات فرنسا المذهلة..
- مباراة عنيفة كهذه لا يمكن فك شفرتها الدفاعية إلا بفدائي يقتحم المتارس ولا يهاب كل الألغام المدفونة في منطقة جزاء باراغواي..
- البديل الناجح ديزيري دوي داهم حقل ألغام باراغواي مع منتصف الشوط الثاني..توغل..راوغ بالتواء ثعبان غابة من السيقان..وبذكاء أوقع مدافع باراغواي في المحظور..
- ركلة جزاء لا غبار عليها..تقدم منها قاهر الجزاءات القائد كليان مبابي.. ورغم محاولات زعزعة ثقته بنفسه من طرف لاعبي باراغواي..تمكن مبابي ببرودة أعصاب مغالطة حارس باراغواي وتسجيل هدف الفوز الثمين الذي خلص المباراة من كل قتامة باراغواي الدفاعية..
- فرنسا بصلابة ذهنية خرجت من معمعة باراغواي الجسدية مثل الشعرة من العجين..
- فرنسا إلى ربع النهائي..وهناك على أطراف المحطة يقف في الانتظار منتخب مغربي لا يهاب القوى العظمى..
محمد العولقي |