shopify site analytics
حين توثق الأجساد ما تعجز عنه الكاميرات - هل قتلت أمريكا الولي الفقيه! - العراق وإسبانيا: اقتصادان متقاربان في عدد السكان ومختلفان في إدارة الموارد والتنمية - مجلس الخبراء وصدع القيادة في إيران - التسليم النهائي لمشروع وحدة ضخ مياه الشرب بالطاقة الشمسية للبئر - المعلم بين الوعود المؤجلة والحقوق المسلوبة - زمة السلاح ام ازمة الثقة؟ - فلسطين والمشهد السياسي الإقليمي - الأربعاء... أتزدان بتشييع الولي أم تفجع؟ - في أوروبا.. المعركة الحقيقية ليست حسن الكردي بل استرداد الأموال العراقية المنهوبة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - امتدت موجة الصدمة لتطال كل من شاهد المقطع المتداول لتعذيب الشاب محمد النجار؛ فقد كانت الكاميرا شاهدًا حيًا على جزء من بشاعة تفوق الوصف.

الثلاثاء, 07-يوليو-2026
صنعاء نيوز -
امتدت موجة الصدمة لتطال كل من شاهد المقطع المتداول لتعذيب الشاب محمد النجار؛ فقد كانت الكاميرا شاهدًا حيًا على جزء من بشاعة تفوق الوصف. (الفيديو في أول تعليق). ومن رحم هذا الألم، عاد بي كل مشهد إلى قضية "رهف"..
تساءلت: لو أن الجناة وثقوا ما فعلوه بها، أي قسوة كنا سنشهدها؟ وأي حجم من العذاب كان سيتحمله ضمير المجتمع؟

لم توثق الكاميرات لحظات رهف الأخيرة، لكن جسدها تولى المهمة؛ فالحروق، والكدمات، وآثار القيود، وتقرير الطب الشرعي، كلها نطقت ببشاعة تفوق ما يتخيله العقل. الفارق الوحيد هنا هو أداة التوثيق: محمد فضحته العدسة، ورهف فضحها جسدها المستباح. إنها تذكرة مؤلمة بأن خلف الستار جرائم لا تقل فظاعة عما يتصدر الشاشات. فالعدالة لا ينبغي أن ترتبط بنسبة المشاهدات، بل بقدسية الحق الإنساني.
وحشية وبشاعة لا يمكن لعقل أن يتخيلها، انعدمت فيها الإنسانية والرحمة تماماً. تفاصيل مؤلمة وجريمة مروعة شهدتها مديرية السياني، تعيد إلى الأذهان مأساة الشهيد الأغبري، بل ربما تفوقها قسوة.
📌 تفاصيل الواقعة المؤلمة:
الاستدراج: قام ثلاثة رجال وامرأة باستدراج الشاب محمد محمد عبده النجار إلى المنزل، بحجة واهية وهي "إسعاف أحد أفراد العائلة".
الغدر والاعتداء: بمجرد دخوله، انهالوا عليه باعتداء وحشي لا يطاق، للضغط عليه وإجباره على الاعتراف بأمر لا علاقة له به (اتهامه بوضع "سحر" للمدعوة بدور).
التوثيق بكل وقاحة: رغم توسلات الشاب ورجائه وصيحاته طلباً للرحمة، قابلوه بقلوب قاسية، بل وقاموا بتوثيق جريمتهم بهواتفهم المحمولة بكل دم بارد حتى فارق الحياة.
👥 المتهمون في القضية:
1. أكرم النجار (ابن عمه - لا يزال هارباً)
2. محمد النجار (شقيق أكرم)
3. أمين الهتار (زوج شقيقتهم)
4. بدور النجار (شقيقتهم - المشاركة في الجريمة ولم تضبط حتى الآن رغم وضوح دورها)
أين الرحمة؟ وأين الضمير؟ كيف لقلوب بشرية أن تشترك مجتمعة (رجال وامرأة) في إنهاء حياة إنسان بهذه الطريقة المقززة؟ نطالب الجهات المعنية بسرعة ضبط بقية الجناة الفارين لينالوا جزاءهم العادل والرادع.
حسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
#السياني #عدالة_لمحمد_النجار #كلنا_محمد_النجار #اليمن #منقول
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)