shopify site analytics
خارج المونديال بسبب الظلم!".. لقطة رونالدو ورودري تفتح النار على التحكيم - إسبانيا بـ "لعبة الذكاء" تعبر إلى ربع النهائي.. والبرتغال تعود إلى لشبونة - العولقي يكتب: منتخب البرتغال عانى من يأس تكتيكي واضح.. - حين توثق الأجساد ما تعجز عنه الكاميرات - هل قتلت أمريكا الولي الفقيه! - العراق وإسبانيا: اقتصادان متقاربان في عدد السكان ومختلفان في إدارة الموارد والتنمية - مجلس الخبراء وصدع القيادة في إيران - التسليم النهائي لمشروع وحدة ضخ مياه الشرب بالطاقة الشمسية للبئر - المعلم بين الوعود المؤجلة والحقوق المسلوبة - زمة السلاح ام ازمة الثقة؟ -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - في قمة كروية حبست الأنفاس، كسبت إسبانيا "لعبة الذكاء".. والذكاء هنا ليس مجرد شعار، بل قرارات حاسمة وشجاعة تصنع أدق تفاصيل اللحظات

الثلاثاء, 07-يوليو-2026
صنعاء نيوز -
إسبانيا بـ "لعبة الذكاء" تعبر إلى ربع النهائي.. والبرتغال تعود إلى لشبونة بـ "يأس تكتيكي" 🇵🇹
بقلم / محمد العولقي
في قمة كروية حبست الأنفاس، كسبت إسبانيا "لعبة الذكاء".. والذكاء هنا ليس مجرد شعار، بل قرارات حاسمة وشجاعة تصنع أدق تفاصيل اللحظات الصغيرة. وفي المقابل، خسرت البرتغال لأنها تركت الساحة في الأوقات الخطيرة لمنتخب إسباني عرف كيف يجعل من "الدفاع المتقدم" نقطة ضغط خانقة على أنفاس خط وسط البرتغال.
صراع الدكة: دي لافونتي يلقن مارتينيز درساً لاذعاً
النهج كان واحداً، والطريقة متشابهة، لكن الفارق الجوهري الذي صنع الحدث بين إسبانيا والبرتغال كان يقبع في "دكة الاحتياط"؛ حيث لقن لويس دي لافونتي نظيره روبرتو مارتينيز درساً قاسياً في كيفية الاستفادة من التفاصيل الدقيقة، بينما ارتكب مارتينيز حماقات كارثية على مستوى القرارات.
أكبر هذه الخطايا التكتيكية كانت سحب "الدينامو" فيتينيا من عمق الوسط، ليصبح عمق البرتغال مستباحاً تماماً. قرار كهذا كان بمثابة هدية مجانية منح بها مارتينيز منتخب إسبانيا "الثغرة" التي كان يخطط لها وينتظرها دي لافونتي بذكاء شديد.
⏱ دقيقة قاتلة لخصت الفوضى والتخطيط
المباراة في مجملها كانت شبه متكافئة بين الفريقين، لكنها ارتكزت وتأثرت بخطأ واحد في اتخاذ القرار:
رؤية دي لافونتي: أقحم الثنائي مايكل ميرينو وفيران توريس لضرب العمق.
فوضى مارتينيز: ابتلعت ثغرة العمق قرارات مارتينيز العشوائية، لتأتي الصدمة مع أول دقيقة من الوقت بدل الضائع.
في تلك اللقطة القاتلة، تقمص فيران توريس دور صانع الألعاب، ودون أي مضايقة دفاعية، كشف الثغرة ومرر كرة ذكية تحرك من خلالها البديل الآخر مايكل ميرينو، ليجد نفسه وجهاً لوجه أمام الحارس ديوجو كوستا، ويهز الشباك في توقيت قاتل كان من المستحيل تداركه.
يأس تكتيكي وخروج مرير
في الوقت الذي كانت فيه البرتغال تعاني من "يأس تكتيكي" واضح، لم يبحث مارتينيز عن حلول منطقية؛ فخيار إشراك غونزالو راموس كان يمكن أن يشكل تهديداً حقيقياً في الكرات العالية التي اعتمد عليها البرتغال كحل أخير، لكن دون جدوى.
بعقلية الالتزام، والانضباط الصارم، واللعب على جزئيات التفاصيل الصغيرة، لدغت إسبانيا البرتغال من حيث لا يدري مارتينيز.. لتعبر "لاروخا" بجدارة إلى الدور ربع النهائي، وتعود البرتغال إلى لشبونة بجرار الخيبة ودون خفي حنين.
#إسبانيا_البرتغال #يورو #تحليل_تكتيكي #محمد_العولقي
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)