shopify site analytics
أنوار العشق الإلهي: حين يكون الحبُّ طريقاً للخلود - دوافع تمزيق صور الشهداء في كربلاء - من يرسم بوصلة بغداد؟ - دنيا بطمة ومسلم ووليد الرحماني يتصدرون سهرات مهرجان الناظور المتوسطي في نسخته الثانية - ندوة علمية في جامعة ذمار بعنوان المنظور النفسي للإدمان ودور المؤسسات الأكاديمية - مؤتمر حقوقي بصنعاء يوثق آثار العدوان والحصار على اليمن ويطالب بتحقيق دولي - نقيب المحامين يؤكد ضرورة الالتزام بأخلاقيات مهنة المحاماة وتعزيز الروابط الأخوية - مجلس الأمن ودوره في وقف إرهاب المستعمرين - مناقشة مشاريع تخرج طلبة قسم الديكور بمركز الحاسوب وتقنية المعلومات بجامعة إب - رئيس جامعة إب يطلع على مشروع النظام الإلكتروني لوحدة تطوير وتنمية الموارد الذاتية -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - في ليلة حبست الأنفاس وعاشت فيها كرة القدم أبهى تجلياتها، فرض المنتخب المصري احترام العالم أجمع، وهو يقدم ملحمة كروية تاريخية أمام نظيره الأرجنتيني "بطل العالم"

الثلاثاء, 07-يوليو-2026
صنعاء نيوز -
الأرجنتين تعبر بـ "نيران القلق".. وفراعنة مصر يغادرون المونديال من الباب الكبير!
متابعة رياضية - ملاعب المونديال
في ليلة حبست الأنفاس وعاشت فيها كرة القدم أبهى تجلياتها، فرض المنتخب المصري احترام العالم أجمع، وهو يقدم ملحمة كروية تاريخية أمام نظيره الأرجنتيني "بطل العالم"، في مواجهة انتهت بنتيجة رقمية لصالح راقصي التانغو، لكنها سُجلت بمداد من ذهب باسم "الفراعنة" الذين تجرعوا هزيمة مريرة.. لكن بطعم الفوز والفخر.
لم يكن المنتخب المصري الليلة مجرد منافس عادي، بل كان إعصاراً هدد عروش أبطال العالم. على مدار تسعين دقيقة (وأشواطها الإضافية)، حشر الفراعنة رفاق ميسي في زاوية ضيقة، وتلاعبوا بأعصاب "التانغو"، وكانوا قاب قوسين أو أدنى من تفجير كبرى مفاجآت القرن وإقصاء البطل وإنهاء أحلامه مبكراً.
تفاصيل صغيرة غيّرت مجرى الملحمة
المنتخب المصري الذي استبسل في الميدان، وقف الند بالند، ولولا تفاصيل دراماتيكية عطلت "حسبة الأوقات الصعبة" لكان للمباراة مجرى آخر. ولعل نقطة التحول التي قصمت ظهر الأداء الهجومي تمثلت في الخروج الاضطراري للنجم هيثم حسن، يضاف إليها بعض "القرارات التحكيمية المثيرة للجدل" التي أهدت الأرجنتين طوق النجاة في أوقات قاتلة.
وإن كانت الأرجنتين قد حسمت بطاقة التأهل بالنتيجة، فإنها عجزت تماماً عن حسم الأفضلية الأخلاقية والفنية داخل المستطيل الأخضر، والتي دانت بالكامل للفراعنة.
احتفالات أرجنتينية هستيرية.. وكأنها "لوسيل"!
المشهد الأكثر تعبيراً عن حجم الرعب الذي عاشه أبطال العالم، هو ما حدث فور إطلاق صافرة النهاية؛ فالحاضرون في الملعب تفاجأوا بأن لاعبي الأرجنتين وجماهيرهم رفضوا مغادرة الميدان حتى اللحظة. الاحتفالات الهستيرية لراقصي التانغو أعادت للأذهان ليلة تتويجهم التاريخية في "استاد لوسيل"، وكأن الفوز على مصر الليلة هو بمثابة تحقيق بطولة كأس عالم جديدة، في اعتراف ضمني وصريح بقوة الخصم المصري الذي واجهوه.
لقد شرفنا المنتخب المصري، أمتعنا حتى الثمالة، وأبكتنا تفاصيل خروجه الظالمة.. لكنه يغادر المونديال اليوم من الباب الكبير، مرفوع الرأس، ليعود إلى أرض الوطن محاطاً باحترام ومحبة الملايين الذين ينتظرون هذا الجيل الواعد بشغف لا ينتهي.
شكراً للفراعنة.. خسرتم مباراة، وكسبتم احترام العالم.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)