shopify site analytics
مناقشة رسالة ماجستير عن "مذكرات رضيعة" لسناء الشّعلان في جامعة عمار ثليجيّ الجزائريّة - الشيخ يحيى الحباري: أتمتع بصحة جيدة وأتجوّل في شوارع صنعاء، ولعنة الله على الكاذبين - الثمن المجتمعي لغياب التأهيل المهني - من وراء المسيرة الخضراء/الجزء 12 - ثلاثة أحزاب سويدية أكثر دعمًا للعراق وفلسطين: تاريخ مناهضة الحرب والاحتلال - مَنْفَذ إلى البارِحَة وليس الغَد - المدير العام التنفيذي لشركة الغاز يتفقد منشاة الغاز والوضع التمويني في محافظة ذمار - نجاح عملية استئصال حصوة قرن الوعل من رجل في هيئة مستشفى ذمار - مشكلات الزنوجة بين محمد الفيتوري وإيميه سيزير - عرائشُ النَّخِيلِ وَرِيشَةُ الفَجِيعَة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
طوت العاصمة النرويجية أوسلو ليلتها على وقع صدمة مدوية، وتبخرت معها أحلام رفاق النرويجي العجيب "إيرلينغ هالاند"، بعد أن تحولت البداية الحلم إلى فاجعة

الأحد, 12-يوليو-2026
صنعاء نيوز -

عواصم - وكالات:
طوت العاصمة النرويجية أوسلو ليلتها على وقع صدمة مدوية، وتبخرت معها أحلام رفاق النرويجي العجيب "إيرلينغ هالاند"، بعد أن تحولت البداية الحلم إلى فاجعة كروية حقيقية على يد الإنجليز، ليتوقف قطار النرويج عند حدود ربع النهائي، وتغادر المونديال برأس مرفوعة ولكن بأعين باكية.
وكانت الجماهير النرويجية والعاشقة لكتيبة الفايكينج تمني النفس بانتصار تاريخي تصدح فيه أغنيتهم اللازمة الشهيرة "كل شيء من أجل النرويج"، واستعد الجميع لسماع قرعة الطبول العنيفة وتلك الاحتفالية التي تحاكي تجديف السفن التاريخي المثيرة للفضول. إلا أن رياح "الأسود الثلاثة" هبت بما لا تشتهي سفن النرويج.
بيلينغهام يكتب التاريخ
بواقعية شديدة وأداء صارم، تمكن المنتخب الإنجليزي من إخراس صيحات الفايكينج في المدرجات. وتكفل النجم الشاب "جود بيلينغهام" بكتابة السطر الأخير في هذه المواجهة، بعد أن وقع على هدفين حاسمين، من رفاق هالاند تأشيرة العبور، وأهداها للإنكليز الذين حجزوا مقعدهم رسميًا في الدور نصف النهائي لمونديال 2026.
ومع إطلاق صافرة النهاية، غطت الدموع الساخنة الوجوه الملونة باللونين الأحمر والأزرق في مدرجات النرويج، في لقطات تعاطف معها الملايين من عشاق كرة القدم حول العالم، ولا سيما محبو الدوري الإنجليزي الممتاز الذين انقسمت مشاعرهم بين مؤازرة نجوم "البريميرليغ" الناشطين في صفوف النرويج، وبين واقعية النتيجة.
"قسمة ونصيب"
ولم يجد أحد المشجعين المحبطين من قسوة الكرة سوى استدعاء إرث الحكمة اليمنية الساخرة والمحملة بالقبول لمواساة هذا الخروج المر، متمثلًا بقول الحكيم اليمني الشهير "علي ولد زايد":
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)