shopify site analytics
جمارك ذمار تضبط كميات من البضائع المهربة والممنوعة - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأحد الموافق 9  أغسطس 2026  - بنغازي تستضيف لقاءً لبحث دعم "ملتقى الإعلام الرياضي الدولي للمصالحة" وبناء الهيكل - اتفاقية مكة للدفاع المشترك - العولقي يُحذّر أبناء شبوة من الانخراط في معسكرات تحشيد للعدو السعودي - مركز الزلازل بـ"ذمار" يسجل هزة أرضية بقوة 3.9 درجات شمال غرب "العدين" بمحافظة إب - تطورات ميدانية متسارعة: ضربات باليستية تسقط على معسكرات مأرب.. - أُنبيّكَ خامِنَئي فقد ركعَ الاِستكبار. - إياكم وسلاح الحشد المقدس، وحذارِ من المساس به - دوافع تمزيق صور الشهداء في كربلاء -
ابحث عن:



صنعاء نيوز -   تثبت شواهد التاريخ والواقع أن دماء القادة الشهداء والعلماء الأجلاء لم تكن يوماً نهاية لنهجهم، بل تتحول في كثير من الأحيان

الأحد, 12-يوليو-2026
صنعاء نيوز -

حيدر حسين سويري

تثبت شواهد التاريخ والواقع أن دماء القادة الشهداء والعلماء الأجلاء لم تكن يوماً نهاية لنهجهم، بل تتحول في كثير من الأحيان إلى لعنة تلاحق قاتليهم، وتزرع في قلوبهم رعباً مقيماً لا يزول بمرور الأيام. فالإقدام على اغتيال الرموز ظناً من الطغاة أنه سيطفئ جذوة المقاومة أو ينهي مسيرة الكرامة، غالباً ما يرتد وبالاً وخوفاً يمزق طمأنينة المستكبرين.

لعنة الدم: من الحجاج إلى طغاة العصر
يعيدنا هذا المشهد بالذاكرة إلى صفحات التاريخ الإسلامي، وتحديداً إلى قصة استشهاد الصحابي الجليل والتابعي العظيم *سعيد بن جبير* على يد الطاغية الحجاج بن يوسف الثقفي. فبعد أن أقدم الحجاج على قتله بغياً وظلماً، لم يهنأ بعدها بعيش؛ إذ تحول دم ابن جبير إلى كابوس يلاحقه في يقظته ومنامه، فأصابه المقت والجنون، وظل يردد بهلع وهذيان: (مالي ولسعيد بن جبير؟ مالي ولسعيد بن جبير؟)، حتى هلك طريداً لخوفه، مقتولاً برعبه قبل أن يموت بجسده.
اليوم، نرى المشهد يتكرر بصورة عصرية؛ حيث يقف "الأحمق البرتقالي" دونالد ترامب مهزوزاً، يطارده شبح الجريمة الغادرة التي ارتكبها باستهداف قادة المقاومة والشهداء الأبرار. إن هذا الرعب المتمكن من قلبه يظهر جلياً في تصريحاته وسلوكه الفزع، حيث بات يتيقن أن يد العدالة وقبضات أبطال الجمهورية الإسلامية ومحور المقاومة ليست بعيدة عنه، وأن القصاص القادم لا مفر منه.

تصريحات هلع.. وعقدة الخوف المقيم
في تجسيد واضح لهذا الذعر المتأصل الذي بات يعصف بكيانه، وفي محاولة يائسة لردع الكابوس الذي يلاحقه ليلاً ونهاراً، أطلق ترامب تصريحاً يعكس حجم الخوف والدونية التي يعيشها، قائلاً:
"تركت تعليمات بقصف إيران بمستويات لا مثيل لها إذا نجحت في اغتيالي"

إن هذه المقولة ليست دليلاً على القوة، بل هي *وثيقة اعتراف صريحة بالرعب*. إنها تكشف عن رجل يعيش خلف جدران سميكة من الحراسة، ومع ذلك يرتعد خوفاً من رد الفعل الحتمي. لقد تحولت دماء السيد الولي الشهيد وقادة النصر إلى زلزال يزلزل عروشهم، مصداقاً للوعد الإلهي: «سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ».
بقي شيء...
إن العاقبة للمتقين، ولن تضيع دماء سُفكت في سبيل إعلاء كلمة الحق ونصرة المستضعفين.
(اللهم اهلك هذا الطاغية، وكل من أعانه على فعلته، وكل من رضي بفعله المشين، واجعل تدبيرهم تدميراً عليهم، وأرِنا فيهم آيات عدلك وانتقامك كما أريتنا في الحجاج وأمثاله من طواغيت التاريخ.)

1
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)